طيران الجزيرة الكويتية تعزز عملياتها من الدمام والقيصومة لدعم حركة السفر في ظل الإغلاق الجوي

أعلنت شركة طيران الجزيرة الكويتية، يوم الأربعاء، عن بدء تشغيل رحلاتها التجارية من مطار الدمام بالمملكة العربية السعودية، اعتبارًا من يوم الخميس. يأتي هذا التوسع استجابةً لإغلاق المجال الجوي الكويتي، مما يسمح للشركة بمواصلة تسيير رحلاتها واستقبال المسافرين عبر الأراضي السعودية. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لدعم استمرارية حركة السفر في الكويت وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع.

قال الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة، براثان باسوباثي، إن الشركة نقلت عملياتها التشغيلية إلى مطار الدمام بالمملكة العربية السعودية لتسيير رحلاتها التجارية، بالإضافة إلى مطار القيصومة الذي بدأت العمليات منه منذ 11 مارس الماضي. وأوضح باسوباثي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن هذا القرار جاء لدعم دولة الكويت بشكل عام، من خلال تلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمع ودعم سلاسل الإمداد في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

تسهيلات سعودية لدعم النقل الجوي الإقليمي

في سياق متصل، وجهت القيادة السعودية بتقديم كافة التسهيلات اللازمة في مجال النقل الجوي لناقلات دول الجوار، بهدف ضمان كفاءة وتنظيم العمليات. وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي على استمرار عملها بالتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل استقبال العمليات التشغيلية لناقلات دول الجوار عبر مطارات المملكة. يأتي هذا الدعم لضمان استمرارية حركة الملاحة الجوية في المنطقة وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين.

وتم إظهار دور المملكة المحوري من خلال استقبال مطاراتها بانتظام لرحلات دول الجوار، مع توفير جاهزية تشغيلية عالية وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة. وقد استقبلت المطارات السعودية أكثر من 120 رحلة لناقلات دول الجوار بين 28 فبراير و16 مارس 2026، وشملت هذه الناقلات الخطوط الجوية القطرية، والخطوط الجوية الكويتية، وطيران الخليج، وطيران الجزيرة الكويتي، والخطوط الجوية العراقية. وتتواصل الجهود لتيسير تنقل المسافرين وضمان استمرارية حركة النقل الجوي.

تنسيق عراقي سعودي لدعم عمليات الإجلاء

على صعيد متصل، برز التنسيق العراقي السعودي في ظل التطورات الإقليمية، حيث لجأت دول المنطقة إلى المنافذ البرية والمطارات السعودية لتسيير عمليات الإجلاء أو الرحلات. وأعلنت سفيرة العراق لدى المملكة العربية السعودية، صفية السهيل، عن خطة مرحلية لإجلاء العراقيين العالقين في الخارج، مشيرة إلى تسيير 8 رحلات جوية عبر مطار عرعر الحدودي بالتنسيق مع السلطات السعودية المختصة.

وثمنت السفيرة العراقية التسهيلات الكبيرة التي قدمتها السلطات السعودية، وتخصيص مطار عرعر كمنصة لإجلاء العراقيين، مؤكدة أن الرحلات مستمرة لضمان عودة جميع المسجلين بسلام. وأكدت السهيل أن هذا الملف تمت إدارته بالتنسيق الوثيق مع الجهات المختصة في المملكة، بما في ذلك وزارة الخارجية ووزارة الداخلية وسلطات الطيران المدني، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية وروح التضامن.

تواصل

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version