مع تزايد انتشار السيارات الكهربائية الصينية في أوروبا، أعربت بولندا عن قلقها من أن تكنولوجيا هذه المركبات قد تستغل لأغراض تجسسية، ما قد يهدد الأمن القومي.
تسعى بولندا، على غرار الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى فرض قيود على وصول السيارات الصينية إلى المناطق الحساسة، خشية أن تستخدم أجهزة الاستشعار والكاميرات والرادارات المدمجة في هذه المركبات لجمع معلومات استخباراتية دقيقة.
قيود محتملة
تخطط بولندا للانضمام إلى قائمة الدول التي تحد من وصول السيارات الصينية إلى المناطق الحساسة. ويأتي هذا التحرك بعد أن فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قيوداً مماثلة.
هواتف ذكية على عجلات
تتميز السيارات الكهربائية الصينية الحديثة بتقنيات متقدمة، بما في ذلك القدرة على مسح البيئة المحيطة وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد وجمع بيانات جيومكانية دقيقة. وتثير هذه القدرات مخاوف لدى خبراء الأمن من أن تتحول هذه المركبات إلى أدوات تجسس محتملة.
إجراءات عسكرية
يقوم رئيس الأركان البولندي، الجنرال فييسواف كوكولا، بإعداد توجيه سيمنع وصول السيارات الصينية إلى المنشآت العسكرية ومواقفها المجاورة. وستشمل السياسة الجديدة أي مركبة تحتوي على مكونات تقنية صينية، وليس فقط علامات تجارية محددة.
سياق أوروبي أوسع
تتزايد المخاوف في أوروبا بشأن عدم تكافؤ الفرص بين الشركات الأوروبية والصينية، خاصة مع الدعم الحكومي الذي تلقته صناعة السيارات في الصين. تأتي هذه التحركات البولندية استجابة لمخاوف أمنية مشابهة لما أبدته المملكة المتحدة.
في المقابل، تسعى فرنسا لتعزيز علاقاتها مع الصين، مما قد يجعلها أقل ميلاً لفرض قيود مماثلة.
ما القادم: من المتوقع أن يتم الإعلان عن التفاصيل النهائية لتوجيه رئيس الأركان البولندي قريباً، مع ترقب ما إذا كانت دول أوروبية أخرى ستتخذ خطوات مماثلة في مواجهة المخاوف الأمنية المرتبطة بالسيارات الصينية.



