وانطلقت هتافات الجماهير بمجرد أن بدأ هونولد صعود المبنى مستخدما العوارض المعدنية الأفقية ليتسلق بيديه العاريتين. كما حظي لحظة توقفه لالتقاط الأنفاس وتوجيه تحية للجمهور بالتصفيق والتشجيع.

وقد تم بث التسلق مباشرة عبر منصة نيتفلكس. وكان الصعود مقررا أصلا السبت، لكن تأجل 24 ساعة بسبب الأمطار.

وقال هونولد بعد انتهاء التسلق: “يا لها من إطلالة رائعة، يوم جميل جدا. كانت الرياح قوية، لذلك كنت أحاول التوازن بعناية وعدم السقوط من القمة. لقد كان موقعا مذهلا، وطريقة رائعة لرؤية تايبيه”.

وأكمل المتسلق المحترف الرحلة في زمن مدته ساعة و35 دقيقة.

وأضاف المتسلق الأمريكي: “آمل أن يلهم هذا الإنجاز الناس لمتابعة تحدياتهم وأهدافهم الشخصية. كثير من الناس يجدون الحافز الذي يحتاجونه لتحقيق ما يريدون في حياتهم من خلال مشاهدة مثل هذه الأحداث”.

وعند افتتاحه، عام 2004، كان برج “تايبيه 101” أطول برج في العالم، قبل أن يتغلب عليه برج خليفة في مدينة دبي الإماراتية، الذي أصبح الأعلى في العالم.

ويحتل البرج الصيني اليوم المركز 11 بين أعلى الأبراج في العالم.

تفاصيل التسلق

تسلق هونولد أحد أركان “تايبيه 101” مستخدما نتوءات صغيرة على شكل حرف L كأماكن لوضع قدميه، وتخطى بين الحين والآخر الهياكل الزخرفية البارزة في المبنى.

وأوضح أن وجود الجمهور كان تجربة جديدة وغير مألوفة بالنسبة له، إذ اعتاد على التسلق في أماكن نائية، لكنه شعر بأن دعمهم أضفى جوا احتفاليا على المغامرة.

ويُعد الجزء الأوسط من المبنى، المعروف باسم “صناديق البامبو”، الأكثر صعوبة، ويضم 64 طابقا من التسلق الحاد والمائل، مع استراحات قصيرة على الشرفات بين كل ثمانية طوابق.

سابقة تاريخية

لم يكن هونولد أول متسلق لتايبيه 101، لكنه الأول الذي يتسلق المبنى دون حبال. وقد سبق للمتسلق الفرنسي ألان روبرت أن صعد المبنى يوم عيد الميلاد 2004 بمناسبة افتتاحه، لكنه كان مرتبطا بالحبال. وقدم روبرت تهانيه لهونولد، مؤكدا أنه يتفهم شعوره وأن الإنجاز مدهش على الرغم من خطورة الطقس في يوم صعوده.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version