في قلب القدس العتيقة، حيث تتوقف عقارب الزمن، تتردد أصداء حكايا طبق “المقلوبة”، الأكلة التي لم تكن مجرد تقليد للأمهات، بل قلبت موازين التاريخ والمطبخ معًا. تعود جذور هذه الأكلة الشعبية إلى قرون مضت، حيث تروي السير الشعبية أن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، لدى فتحه القدس عام 1187م، قد سأل عن ماهية هذه “الأكلة المقلوبة” التي قدمها له المقدسيون احتفاءً بالنصر. هذه الرواية، التي وثقها مركز التراث الشعبي الفلسطيني، تحول اسم الطبق من “الباذنجانية” إلى “المقل
خدمة الإشعارات البريدية
اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.


