Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

هازارد: أصبحت أقرب إلى سائق تاكسي بعد الاعتزال

الإثنين 16 فبراير 4:33 م

جيل جديد من هوندا (HR-V) بتصميم أكثر فخامة ومحركات هجينة متطورة

الإثنين 16 فبراير 4:32 م

مباريات الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.. المواعيد والقنوات الناقلة

الإثنين 16 فبراير 4:30 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»العراق.. عملية عسكرية تطيح بقياديين من داعش في كركوك
الأخبار

العراق.. عملية عسكرية تطيح بقياديين من داعش في كركوك

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 23 نوفمبر 11:26 صلا توجد تعليقات8 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

إذا ضربت إسرائيل مواقع الفصائل المسلحة في العراق، فإن بغداد حددت خطتها وأرضيتها التي ستستند إليها في طريقة الرد على هذا الهجوم، الذي قد يحول البلاد إلى ساحة نزاع لقوى إقليمية يصعب ضبطها.

خطة بغداد حددها رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني، الذي أوصل رسالة إلى واشنطن مفادها أن الولايات المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري لحماية سيادة البلاد، إذا وقع الهجوم، حيث استند في ذلك إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تؤسس لتعاون دفاعي وأمني بين البلدين.

وقال النائب في البرلمان العراقي، ماجد شنكالي، في تصريحات لـ “الحرة” على هامش فعاليات المنتدى الخامس للسلام والأمن في الشرق الأوسط الذي تستضيفه الجامعة الأميركية في محافظة دهوك، إن “الحكومة العراقية وأغلب القوى السياسية تعمل على تجنيب العراق الدخول في الصراع الإقليمي، لكن هناك فصائل مسلحة تدعي المقاومة، وتعلن بين فترة وأخرى عن عمليات عسكرية ضد إسرائيل، لذلك فإن على الحكومة الاتحادية أن تكون أكثر حزما”.

وهذه الاتفاقية، التي شكلت أساسا لعلاقة وثيقة بين بغداد وواشنطن، باتت الآن محور اختبار حقيقي في ظل واقع إقليمي متأزم بعد تهديد إسرائيل باستهداف مواقع في العراق تتبع لفصائل تشارك في تنفيذ هجمات ضدها.

وقال النائب في البرلمان العراقي، شيروان الدوبرداني، في تصريحات لـ “الحرة” على هامش المؤتمر، إن “المخاوف من التصعيد في محلها لاسيما في ظل نشاط بعض الفصائل وشن هجمات على إسرائيل من داخل العراق”.

وسط توتر عراقي إسرائيلي.. تحركات مريبة للميليشيات في سنجار

على وقع المخاوف من تصعيد بين إسرائيل والعراق بعد تأكيد وزير الخارجية الإسرائيلي أن لبلاده “الحق في الدفاع عن نفسها” في حال استمرت الهجمات من الأراضي العراقية، يخشى سكان قضاء سنجار من تبعات كارثية في حال استخدمت ميليشيات موالية لإيران من جبل سنجار، قاعدة لشن هجمات على إسرائيل ومصالح أميركية في المنطقة.

وقال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إن مساعي إسرائيل “بتوسعة الصراع” في المنطقة “يمثل أهم مكامن الخطر لتهديد أمن العراق واستقراره”.

المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، ذكر من جهته أن السوداني سارع بالتحرك على المستوى الخارجي والداخلي “لإيجاد معادلة سياسية وطنية تجنب العراق من أن يكون أرضا لمعركة أو طرفا فيها”.

الأكاديمي والباحث السياسي العراقي، يحيى الكبيسي، قال لـ “الحرة” إن ردود الفعل العراقية حول التهديدات الإسرائيلية تشير بصراحة إلى “عدم قدرة السلطات العراقية على السيطرة على الجماعات المسلحة”.

وأضاف الكبيسي أن هذه الفصائل والميليشيات المسلحة “تعمل تحت غطاء سياسي وتمول من المال العام، لكنها لا تنفذ الأوامر الدولة العراقية”.

التوتر مع إسرائيل.. السوداني يحذر من خطر يهدد أمن العراق

قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إن مساعي اسرائيل بتوسعة الصراع بالمنطقة يمثل أهم مكامن الخطر لتهديد أمن العراق واستقراره.

ورفض المستشار الأمني في رئاسة الوزراء، حسين علاوي، والمتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، طلبات موقع “الحرة” التعليق على موقف بغداد المستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي كأرضية لحماية العراق من أي هجوم إسرائيلي محتمل.

وكان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، قال، في بيان الأربعاء، إن “رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني وجه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية كافة بمنع وملاحقة أي نشاط عسكري خارج إطار سيطرة الدولة”.

وأضاف رسول أن السوداني وجه بتعزيز الحدود العراقية الغربية من خلال النشاط المكثف والانتشار السريع ووضع الخطط اللازمة والعمل على تهيئة وضمان عمق أمني فعّال.

وأكد رسول استمرار الحكومة في إجراءاتها لمنع استخدام الأراضي العراقية لشن أي هجوم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الإجراءات الامنية أثمرت بالفعل عن ضبط أسلحة معدة للإطلاق، لكنه لم يكشف عن مكان ضبط الأسلحة المعدة للإطلاق.

مع استمرار الهجمات على إسرائيل.. هل فشل العراق في تفادي “الحرب”؟

رغم تأكيدات الحكومة العراقية على إبعاد شبح الحرب عن البلاد ومحاولة إنهاء التوترات في المنطقة إلا أن الحكومة العراقية لم تتمكن حتى الآن من الحد من الهجمات التي تشنها المليشيات الموالية لإيران بشكل شبه مستمر على إسرائيل والمصالح الأميركية.

 

“فجوة الثقة”

موقف بغداد المستند للاتفاقية يعكس تطلع العراق إلى التزام أميركي واضح، لكنه يكشف أيضا هشاشة موقع هذا البلد في لعبة النفوذ الإقليمي، خاصة أن إيران تلعب دورا محوريا في الوقع المتأزم هناك، ولها تأثير مباشر على الفصائل العراقية المسلحة.

وبينما تتمسك بغداد بالاتفاقية كخط دفاع أساسي ضد أي هجوم إسرائيلي محتمل، يرى خبراء أن العراق يعاني من “فجوة ثقة” مع الولايات المتحدة.

ويصف الباحث السياسي العراقي، نزار حيدر، الموقف العراقي المبني على الاتفاقية لحماية أراضيه بأنه “اعتراف بالعجز”، مشيرا إلى أن بغداد “لم تلتزم بتعهداتها في ضبط الفصائل المسلحة، مما يجعل مطالبة الولايات المتحدة بتنفيذ التزاماتها أمرا مثيرا للجدل”.

وأضاف حيدر في حديث لموقع “الحرة” أن إمكانية إلغاء الاتفاقية إذا لم تستجب واشنطن لبغداد “تبدو بعيدة المنال، كون الاتفاقية أقرت بقانون من البرلمان العراقي، وأي تعديل أو إلغاء يتطلب أغلبية برلمانية يصعب تحقيقها في ظل الانقسامات السياسية”.

شينكر: الأولوية الآن إبعاد العراق عن الصراع في المنطقة

قال مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط ومدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، إن “الأولوية الآن هي إبعاد العراق عن الصراع بالمنطقة”، في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران.

وفي ظل تصعيد خطير ومؤشرات على نية إسرائيل استهداف الفصائل العراقية المسلحة المدعومة من إيران، وضعت بغداد ثقلها الدبلوماسي خلف الاتفاقية الاستراتيجية مع واشنطن، حيث طلب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، من الولايات المتحدة تعاونا حاسما للرد على التهديدات الإسرائيلية.

وبغداد، التي تعتبر الفصائل المسلحة جزءا من تعقيداتها الداخلية، ترى في هذه الاتفاقية مظلة لحماية سيادتها من أي اعتداء خارجي.

وتجد الحكومة العراقية نفسها أمام تحد مزدوج، منع وقوع الهجمات الإسرائيلية المحتملة من جهة، وضبط الفصائل المسلحة التي تعمل خارج سلطة الدولة من جهة أخرى، ما يعقد المهمة الموكلة إليها.

ولم تتردد إسرائيل في اتهام العراق بتسهيل نشاط الفصائل المسلحة، مطالبة مجلس الأمن الدولي بالتدخل وضمان التزام بغداد بالقانون الدولي.

موقف واشنطن

وفي الوقت الذي تلوح فيه بغداد باتفاقية الإطار الاستراتيجي مع واشنطن، لمنع إسرائيل من تنفيذ هجوم ضدها، تواجه الإدارة الأميركية ضغوطا من الطرفين.

فواشنطن، التي وصف متحدث خارجيتها، ماثيو ميلر، الهجمات التي تنفذها الفصائل ضد إسرائيل بأنها “إرهابية”، شددت على ضرورة منع العراق من الانزلاق إلى صراع إقليمي.

ومع ذلك، لم تقدم الولايات المتحدة أي التزامات واضحة تتعلق بمنع الضربات الإسرائيلية المحتملة على العراق، بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تعول عليها بغداد.

وتدخلت الولايات المتحدة بالسر والعلن لدفع الحكومة العراقية إلى ضبط الميليشيات المسلحة الموالية لإيران كي لا تتكرر تجربة حزب الله في لبنان مع العراق.

اتفاقية الإطار الاستراتيجي تنص على تعاون عراقي أميركي في مجالات الدفاع والأمن

وإضافة إلى الرسائل الضمنية التي نقلها المسؤولون في السفارة الأميركية في بغداد إلى المسؤولين العراقيين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر: “لقد تواصلنا مع حكومة العراق بشأن هذه المسألة بالذات، لنوضح لها أنه لا ينبغي أن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات إرهابية ضد أي أحد”.

وأكد المسؤول الأميركي أنه “ليس من مصلحة العراق أن ينجرف إلى صراع إقليمي، ولذلك يتعين على حكومة العراق أن تتخذ كل الخطوات المناسبة لمنع هذه المنظمات الإرهابية من شن مثل هذه الهجمات”.

واللافت في تصريحات ميلر أنه يصف الميليشيات العراقية والهجمات التي تقوم بها ضد إسرائيل بـ “الإرهابية”.

كما أن ميلر يحذر العراق من الانجرار إلى صراع إقليمي، ويدعو حكومة بغداد إلى التدخل ووضع حد لهذه الفصائل. وبذلك ترمي الولايات المتحدة الكرة في ملعب العراق.

ويؤكد الكبيسي في حديثه لـ “الحرة” أن “قرار منع هذه الفصائل ليس بيد الحكومة العراقية، بل هو قرار إيراني، وأن جميع البيانات العراقية الرسمية التي تتحدث عن جهود تبذل للسيطرة على هذه الفصائل غير صحيح”.

ويعتقد الكبيسي أن “الفصائل المسلحة هي أجنحة عسكرية لأحزاب ضمن الإطار التنسيقي الذي هو جزء من تشكيلة الحكومة، وبالتالي الجميع يعرف من يطلق هذه المسيرات والجميع يعرف من هي الجهات المتورطة”.

وقال إنه “لا توجد إرادة حقيقية وإمكانية لتطبيق قرارات الحكومة بحصر سلاح الفصائل بيد الدولة، فهذه الفصائل لا يمكن المساس بها .. فهي محصنة ولا يمكن لأي جهة عراقية التعامل معها”.

موقف بغداد

في المقابل، ردت الحكومة العراقية الكرة إلى الملعب الأميركي. فبيان مكتب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بعد اجتماع المجلس الوزاري للأمن القومي، الثلاثاء، حث الولايات المتحدة على “التعاون مع العراق من أجل اتخاذ خطوات حاسمة بموجب القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي لردع السلطات المحتلة (إسرائيل)”.

ودعا البيان العراقي التحالف الدولي ودوله الأعضاء إلى “التصدي لهذه التهديدات ومنع المزيد من تصعيد الصراع”. لكن البيان لم يحدد الخطوات المطلوبة تحديدا في هذا المجال.

والقسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي ينص على أنه “تعزيزا للأمن والاستقرار في العراق، وبذلك المساهمة في حفظ السلم والاستقرار الدوليين، وتعزيزا لقدرة جمهورية العراق على ردع كافة التهديدات الموجهة ضد سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، يواصل الطرفان (الولايات المتحدة والعراق) العمل على تنمية علاقات التعاون الوثيق بينهما فيما يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية، دون الإجحاف بسيادة العراق على أراضيه ومياهه وأجوائه”.

وتشير الاتفاقية إلى تعاون “في مجالي الأمن والدفاع وفقا للاتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية العراق بشأن سحب قوات الولايات المتحدة من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها المؤقت فيه”.

ولم يعلق المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في مؤتمره الصحفي، الأربعاء، على هذه النقطة بالتحديد.

عناصر من الجيش العراقي

تدعم الولايات المتحدة سيادة الجيش العراقي، وتطالب بغداد بكبح الميليشيات المسلحة

شرارة المواجهة المفتوحة؟

وتجد بغداد نفسها في مأزق جيوسياسي حاد يضعها بين التحذيرات الأميركية والتصعيد الإسرائيلي.

وكشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن وجود خطة لاستهداف الفصائل المسلحة في العراق من قبل إسرائيل.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، قد حمل الحكومة العراقية مسؤولية ما يحدث على أراضيها، مؤكدا أن لبلاده “الحق في الدفاع عن نفسها” في حال استمرت الهجمات من الأراضي العراقية.

وطالب في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات فورية بشأن نشاط الميليشيات الموالية لإيران في العراق.

ومع تصاعد الأزمات في لبنان وغزة، تحذر أصوات داخل العراق من أن هجوم إسرائيل على الفصائل قد يشعل مواجهة واسعة تشمل استهداف المصالح الأميركية في العراق والمنطقة.

المحلل السياسي العراقي، نزار حيدر، يرى أن طلب العراق من الولايات المتحدة الدفاع عن سيادته ضد الهجمات الإسرائيلية يمثل “اعترافا صريحا بعجز بغداد عن حماية نفسها ويعكس اعتمادها المستمر على التحالف الدولي بقيادة واشنطن”.

وانتقد حيدر الموقف العراقي الذي يطالب الولايات المتحدة بالالتزام بتعهداتها “في الوقت الذي أخفق فيه العراق في كبح جماح الفصائل المسلحة التي تستهدف المصالح الأميركية والدولية”.

وأشار حيدر إلى أن “تأجيل الضربة الإسرائيلية قد يكون واردا، أما استمرار الفصائل العراقية المسلحة خارج سيطرة الدولة سيعزز من احتمالات التصعيد”.

وبينما تسعى الحكومة العراقية لتجنب الانجرار إلى مواجهة مباشرة، فإن بغداد تعي تماما أن أي تصعيد سيجعل من العراق ساحة جديدة لصراعات القوى الإقليمية والدولية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

سوريا.. العراق يتسلم آخر دفعة من سجناء "داعش"أعلن العراق تسلّم آخر دفعة من معتقلي تنظيم داعش القادمين من سوريا، بعد تأكيد القيادة المركزية الأميركية انتهاء مهمة النقل.16 فبراير 2026 15:02

الأخبار الإثنين 16 فبراير 4:28 م

قطاع غزة.. أزمة صحية وإنسانيةتتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، مع استمرار الخروقات ونقص الإمدادات الطبية.16 فبراير 2026 15:04

الأخبار الإثنين 16 فبراير 4:28 م

منصة التعرف على الوجه بدل البطاقة.. خطوة مصرية نحو أمن رقمي

الأخبار الإثنين 16 فبراير 4:15 م

خطة إسرائيل للضفة.. هل تتجاوز "الخط الأحمر" الأميركي؟

الأخبار الإثنين 16 فبراير 3:14 م

السودان.. البرهان يقطع الطريق على أي تسوية سياسية

الأخبار الإثنين 16 فبراير 12:11 م

سابقة تستهدف القدس.. تحرك عمراني يكشف "خطة خبيثة"

الأخبار الإثنين 16 فبراير 10:09 ص

تصعيد إسرائيلي بـ”تسوية الأراضي”.. ضم مقنع أم معركة انتخاب؟

الأخبار الإثنين 16 فبراير 7:06 ص

بيان مصري بعد قرار إسرائيل بشأن ملكية “أراضي الضفة”

الأخبار الأحد 15 فبراير 7:54 م

نتنياهو يعتذر عن حضور اجتماع "مجلس السلام" في واشنطن

الأخبار الأحد 15 فبراير 11:45 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

هازارد: أصبحت أقرب إلى سائق تاكسي بعد الاعتزال

الإثنين 16 فبراير 4:33 م

جيل جديد من هوندا (HR-V) بتصميم أكثر فخامة ومحركات هجينة متطورة

الإثنين 16 فبراير 4:32 م

مباريات الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.. المواعيد والقنوات الناقلة

الإثنين 16 فبراير 4:30 م

عيار 21 يتراجع.. أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين

الإثنين 16 فبراير 4:30 م

غزة تستقبل رمضان وسط الغلاء وشح الإمدادات

الإثنين 16 فبراير 4:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter