حادثة إطلاق نار في نهائي بطولة لبنان لكرة القدم داخل الصالات تثير القلق
شهدت العاصمة بيروت، مساء الأحد 16 فبراير 2026، حادثة مؤسفة خلال مباراة نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية في كرة القدم داخل الصالات “فوتسال”. اندلعت الفوضى وأطلق أحد الأشخاص النار في المدرجات أثناء المواجهة التي جمعت بين نادي الحرية صيدا ونادي المايسترو على ملعب الصداقة بالضاحية، مما أثار قلقاً واسعاً بشأن سلامة الرياضة في لبنان.
تفاصيل حادثة النهائيات في كرة القدم داخل الصالات
أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي اللبنانية اندلاع شجار بين الجماهير أثناء المباراة. توسعت الفوضى لتشمل مدرجات الملعب، حيث ظهر أحد الشباب وهو يخترق صفوف الجمهور ملوحاً بسلاح ناري قبل أن يستخدمه ويطلق الرصاص. لم يتم تحديد سبب اندلاع الشجار أو طبيعة الإصابات، إن وجدت.
ردود فعل رسمية وميدانية على حادثة إطلاق النار
استنكر نادي الحرية صيدا، أحد طرفي المباراة، بشدة الأحداث المؤسفة التي وقعت. وأصدر النادي بياناً عبر صفحته على موقع فيسبوك، مؤكداً عدم وجود أي علاقة له بالواقعة. وأشار البيان إلى أن المباراة كانت تسير بشكل طبيعي وفي أجواء تعكس أخلاق الفريقين، مما يلقي بظلال من الشك حول دوافع الشخص الذي أقدم على إطلاق النار.
مخاوف بشأن الأمان في الملاعب الرياضية وتداعيات الحادثة
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه الرياضة في لبنان، وخاصة في المباريات النهائية التي غالباً ما تشهد حضوراً جماهيرياً مكثفاً. يثير استخدام الأسلحة النارية في ملاعب كرة القدم مخاوف جدية حول سلامة اللاعبين والجماهير، ويدق ناقوس الخطر بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ماذا بعد حادثة نهائي بطولة الفوتسال؟
من المتوقع أن تفتح الجهات الأمنية اللبنانية تحقيقاً موسعاً للوقوف على ملابسات حادثة إطلاق النار، وتحديد هوية الشخص المسؤول، ومعرفة دوافعه. كما يُنتظر صدور بيانات رسمية من الاتحاد اللبناني لكرة القدم والهيئات الرياضية المعنية، قد تتضمن إجراءات عقابية بحق المتسببين في الفوضى، وتعزيزات أمنية لمستقبل المباريات. تبقى التطورات القادمة، وخاصة نتائج التحقيقات، محل ترقب شديد لتقييم تداعيات هذه الحادثة على المشهد الرياضي في لبنان.



