يواجه المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، الوافد الجديد إلى صفوف برشلونة، تحديات إدارية وبيروقراطية تعيق ظهوره الأول بقميص “برشلونة أتلتيك”. تأخر استخراج تصريح العمل للاعب، الذي انضم إلى النادي على سبيل الإعارة من النادي الأهلي المصري، دفع إدارة الفريق الكتالوني إلى استراتيجية جديدة لتسريع الإجراءات، حيث عاد اللاعب إلى مصر لاستكمال أوراقه.

تم التعاقد مع حمزة عبد الكريم، مهاجم فريق الشباب بالنادي الأهلي، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي في بداية الشهر الجاري. ورغم إعجاب الأطقم الفنية بأداء اللاعب في التدريبات، إلا أنه لم يتمكن من خوض أي مباراة رسمية مع الفريق الرديف بسبب عدم استيفاء بعض الوثائق والمتطلبات القانونية في إسبانيا، وعلى رأسها تصريح العمل.

عقبة التصريح.. سابقة “مباكي وفاي” تتكرر

تكشف صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن غياب حمزة عن المستطيل الأخضر يعود إلى “بيروقراطية” في إسبانيا تسببت في عدم إصدار تصريح العمل الخاص به. ولمعالجة هذا التأخير، اضطر اللاعب الشاب إلى مغادرة إسبانيا والعودة إلى موطنه مصر في مهمة إدارية عاجلة لتسريع عملية استخراج التصريح.

وتواجه إدارة برشلونة بطئاً حاداً في الإجراءات الإدارية الخاصة بالمهاجم المصري (18 عاماً). ووفقاً لمصادر “موندو دومينيون”، فإنه من المستحيل حالياً تحديد موعد دقيق لظهور حمزة الرسمي الأول. وقد تكررت هذه المشكلة سابقاً مع لاعبين آخرين.

نهج مجرب: لم تكن عودة حمزة إلى مصر ارتجالية، بل هي استراتيجية طبقها النادي سابقاً مع الثنائي “مامادو مباكي” و”ميكائيل فاي”، حيث أثبتت التجربة أن إنهاء الأوراق من بلد المنشأ يختصر أسابيع من الانتظار في إسبانيا.

من الرديف إلى “فريق الشباب”

رغم الإعجاب الكبير بمستواه الفني في التدريبات، إلا أن غياب حمزة عن المباريات الرسمية خلق فجوة في لياقته البدنية. ولتجاوز هذه المعضلة، يخطط النادي لمسار تدريجي بعد استكمال إجراءات تصريح العمل.

التسجيل الإداري: قد يتم تسجيله كلاعب في فريق الشباب لسهولة الإجراءات مقارنة بالفريق الرديف، مما يفتح الباب أمام مشاركته السريعة.

استعادة اللياقة: سيبدأ بالمشاركة لدقائق مع فريق المدرب “بول بلاناس” لاكتساب الحساسية التنافسية، وهو نفس المسار الذي سلكه زميله “أونشتاين”.

يبقى السؤال حول المدة التي ستستغرقها الإجراءات الإدارية في مصر وإسبانيا، ومدى تأثير ذلك على جاهزية حمزة الفنية والبدنية فور عودته إلى إسبانيا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version