ومع ‌وجود قوة عسكرية أميركية كبيرة متمركزة في المنطقة، طلب ⁠ترامب من هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء التعليق على الوضع.

وصرّح ‌هيغسيث قائلا: “ينبغي ألا يسعوا إلى امتلاك قدرات نووية. سنكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي شيء يريده الرئيس من وزارة الحرب”، في إشارة إلى الاسم غير الرسمي الذي أطلقته إدارة ترامب على وزارة الدفاع.

ويقول مسؤولون أميركيون إن ترامب يدرس خياراته، لكنه لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة لإيران.

وتصاعدت حدة ⁠التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عقب ‍حملة قمع شنتها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة ستتدخل إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الغارات الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية والأميركية في يونيو على منشآت نووية ⁠رئيسية.

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الخميس، إن عدة دول في المنطقة تحاول دفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات لتفادي احتمال اندلاع نزاع عسكري، لكن هذه الجهود لم تحقق حتى الآن تقدما ملموسا.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أميركيين قالوا إن الرئيس ترامب “تلقى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران تم إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون”.

ومن بيان هذه الخيارات وفق الصحيفة ما يُعرف بـ”الخطة الكبيرة” والتي قد تتضمن ضرب منشآت للنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني.

وأضافت الصحيفة أن “هناك خيارات أقل انخراطا تشمل ضرب أهداف رمزية للنظام الإيراني مع ترك هامش لتصعيد القصف إذا لم توافق طهران على إنهاء أنشطتها النووية”.

ومن الخيارات أيضا بحسب “وول ستريت جورنال”، شنّ هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية أو تشديد العقوبات.

وأفاد مسؤول أميركي، الخميس، بوصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيزات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران.

وأكد المسؤول، في تصريح لوكالة “رويترز” طالبا عدم الكشف عن هويته، أن المدمرة “ديلبرت دي. بلاك” دخلت منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، ليرتفع بذلك عدد المدمرات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى 6، إضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version