Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الصين.. “انتهاكات خطيرة” تجرّ مسؤولين كبيرين إلى التحقيق

السبت 24 يناير 5:02 م

المال مقابل مشاهدة الفيديو في مصر.. مخاطر وأرباح وهمية

السبت 24 يناير 5:01 م

أميركا تطلب من دولة جديدة الانضمام إلى قوة إدارة غزة

السبت 24 يناير 1:01 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»فيلم “الأستاذ” ومعضلة صناعة فيلم فلسطيني
ثقافة وفن

فيلم “الأستاذ” ومعضلة صناعة فيلم فلسطيني

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 26 يناير 2:47 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

عُرض فيلم “الأستاذ” لأول مرة في مهرجان تورنتو السينمائي، وبعدها في العديد من المهرجانات والفعاليات، وهو الفيلم الروائي الأول للمخرجة والمنتجة “فرح نابلسي”، التي قدمت عام 2020 الفيلم القصير “الهدية” وترشح للأوسكار، وفاز بجائزة البافتا.

يضم طاقم فيلم “الأستاذ” كلا من صالح بكري في دور المعلم “باسم” ومحمد عبد الرحمن في دور الطالب “آدم” وإيموجين بوتس في دور “ليزا” المتطوعة البريطانية في المدرسة، وتم إدراج الفيلم في القائمة الطويلة لجوائز الأفلام البريطانية المستقلة لعام 2023 في 3 فئات: أفضل مخرج لأول مرة، وأفضل كاتب سيناريو لأول مرة وأفضل منتج، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي حصل على جائزة لجنة التحكيم من مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

قصة حقيقية وفيلم خيالي

يبدأ فيلم الأستاذ بخطين سرديين متوازيين، الأول نتعرف خلاله على المعلم “باسم” الذي يدرس اللغة الإنجليزية في مدرسة فلسطينية أغلب طلابها مروا على السجون الإسرائيلية، فيترافق في نفس الصف الأخوان “آدم” و”يعقوب”.

الأول مراهق والثاني تجاوز عمره الـ23، وقد قضى جزءا من مراهقته وبداية شبابه معتقلا وخرج محملا بطاقة غضب وكراهية.

انفجرت هذه الطاقة بالفعل عندما طردت السلطات الإسرائيلية عائلته من منزلها، ثم سرق مستوطن الزيتون من أرضهم، فاشتبك يعقوب معه ليقتله المستوطن وكالعادة في هذه الأحوال، أفلت من العقاب.

بينما الخط الثاني يتمثل في والدي الجندي الإسرائيلي الذي أسرته المقاومة الفلسطينية للمطالبة بالإفراج عن 1200 معتقل ومعتقلة وطفل فلسطيني في السجون الإسرائيلية، وهي القصة الحقيقية التي وقعت عام 2011، فقررت المخرجة دمجها مع الحبكة الخيالية في فيلمها الروائي الأول.

يتلاقى الخطان عندما يقبل المعلم “باسم” إخفاء الجندي الإسرائيلي في منزله، في ذات الوقت الذي يأوي فيه الطالب “آدم” الذي فقد منزله وأخوه في يومين متعاقبين، وتزداد الأمور تعقيدا بالعلاقة العاطفية التي تجمع بين “باسم” والمتطوعة “ليزا” التي تضطره للكشف عن ماضيه الأكثر إثارة مما توحي به حياته كمدرس هادئ.

سيناريو أطاح بالفكرة

تبدو قصة فيلم “الأستاذ” لأول وهلة مثيرة بالفعل، وتشتبك مع عدة مواضيع تستحق النقاش، ولكن للأسف خلال التنفيذ فقدت هذه القصة ألقها، لعدة أسباب أولها السيناريو الذي يفتقد السلاسة، ولجأ إلى ليّ عنق الأحداث عدة مرات للوصول إلى النتائج المرجوة، أو النقطة التالية في الحبكة، مثل مداهمة القوات الإسرائيلية لمنزل باسم في الوقت الذي يتوصل فيه “آدم” إلى مخبأ الجندي المخطوف، فيحمي المعلم، أو إيجاد “ليزا” للسلاح الناري الذي يحتفظ به “باسم” في كتاب بمكتبته.

الحوار كذلك كان أهم نقاط ضعف الفيلم، فقد جاء ركيكا ومباشرا وخطابيا في الكثير من المواضع، خصوصا في الأجزاء الخاصة بالكشف عن ماضي المعلم، أو حديثه الأخير مع والد الجندي المخطوف، فحرمت هذه المباشرة المشاهد من القدرة على قراءة ما بين السطور.

أثرت هذه العيوب بشكل واضح على أداء الممثلين، فلم يعطهم السيناريو العمق الكافي لشخصياتهم، بل غلب على هذه الشخصيات التقسيم الواضح إلى طيب وشرير، جيد وسيئ، فأتى الأداء التمثيلي على ذات المستوى من التسطيح.

وواحدة من أكبر نقاط ضعف فيلم “الأستاذ” علاقة الحب التي جمعت بين البطل “باسم” والمتطوعة الإنجليزية “ليزا”، فهي ليست فقط علاقة مقحمة، يمكن إزالتها ولا تتأثر الحبكة نهائيا، ولكنها كذلك شتت المشاهد عن القضية الأساسية التي يشتبك معها الفيلم، وهي المقارنة غير العادلة بين أهمية الروح الإسرائيلية أمام الفلسطينية، وغيرت دفة العمل إلى مدى إمكانية الحب بين معلم ومناضل فلسطيني وامرأة بريطانية، بما تحمله هذه الجنسية من إرث وعد بلفور الملعون الذي كان نقطة البداية للمأساة الفلسطينية.

بل أفرد صناع الفيلم مساحة لهذه العلاقة أكثر من مأساة فقدان “باسم” لابنه المراهق ثم زوجته نتيجة لهذا الفقد، أو علاقة “آدم” بوالدته بعدما ُقٌتل ابنها الأكبر أمام عينيها، وتهدم منزلها لتصبح ضيفة على أحد الأقارب ولم تظهر مرة أخرى على الشاشة.

معضلة صناعة فيلم فلسطيني

يحمل مخرج/مخرجة الفيلم الفلسطيني عبأين عند تقديمه أي عمل سينمائي يتناول القضية، يتمثل الأول في فهم واستخدام الوسيط الفني بأفضل طريقة ممكنة، سواء التمثيل أو السيناريو أو التصوير أو الموسيقى، أما العبء الثاني فيكون في تقديم القضية نفسها.

يمثل الفيلم الفلسطيني القضية الخاصة ببلاده في المحافل الدولية التي يُعرض خلال فعالياتها، وكلما أحسن صناعه استخدام الوسيط يعني ذلك انتشارا وعرضا أوسع، وبالتالي نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في فلسطين وسط السرديات الإسرائيلية المزيفة التي تنشرها السينما الهوليودية وإعلامها.

فيلم الهدية

وبعقد مقارنة فيلمي”الأستاذ” و”الهدية” للمخرجة “فرح نابلسي”، نجد الكثير من الفروقات، كلها تصب في صالح فيلم “الهدية” الذي على قصره قدم قصة متماسكة توضح معاناة الرجل الفلسطيني العادي حتى عند قيامه بنشاط بسيط للغاية مثل شراء ثلاجة كهربائية هدية لزوجته، بينما عندما لجأت المخرجة لقصة أكثر تعقيدا، بهتت القضية الفلسطينية وسط التفاصيل المتشابكة لحبكتها.

قدم الفيلم عددا كبيرا من الحبكات الفرعية مثل علاقة المعلم بالمتطوعة الإنجليزية، وعلاقة الأبوة البديلة التي جمعته بـ”آدم”، ثم الخط السردي الخاص بالجندي المختطف، ورغبة “آدم” في الثأر من المستوطن الذي قتل أخوه في بداية العمل ولم تظهر هذه الرغبة سوى في آخر نصف ساعة من الفيلم، فلم يعد من السهولة تحديد القضية التي يركز عليها الفيلم بالضبط.

قدمت “فرح نابلسي” فيلمين فقط حتى الآن، حظيا بتقدير عالمي، وعلى الرغم من تراجع مستوى فيلمها الطويل الأول مقارنة بالفيلم القصير، ولكننا أمام مسيرة لاتزال في خطواتها الأولى لتمثيل مميز للقضية الفلسطينية في العالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الصين.. “انتهاكات خطيرة” تجرّ مسؤولين كبيرين إلى التحقيق

السبت 24 يناير 5:02 م

المال مقابل مشاهدة الفيديو في مصر.. مخاطر وأرباح وهمية

السبت 24 يناير 5:01 م

أميركا تطلب من دولة جديدة الانضمام إلى قوة إدارة غزة

السبت 24 يناير 1:01 م

القوات السورية والكردية “تحتشد” قبيل انتهاء وقف إطلاق النار

السبت 24 يناير 12:00 م

أميركا تطلب من دولة جديدة الانضمام إلى قوة إدارة غزة

السبت 24 يناير 10:56 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter