Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

أميركا أمام منعطف ديموغرافي.. معدلات سكانية "غير مسبوقة"

الأربعاء 28 يناير 9:30 ص

العين تحت المراقبة.. عدسات لاصقة تكشف خطرا قبل فوات الأوان

الأربعاء 28 يناير 9:28 ص

غزة بعد المرحلة الأولى.. تعقيدات سياسية تُهدد الاتفاق

الأربعاء 28 يناير 8:31 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»“فهرست ابن النديم”.. كتاب معاصر عن الترحال والوجوه والأمكنة
ثقافة وفن

“فهرست ابن النديم”.. كتاب معاصر عن الترحال والوجوه والأمكنة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 11 فبراير 12:21 ملا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

على خطى ابن بطوطة، والشريف الإدريسي، وابن جبير الأندلسي، يسير الشاعر والصحفي والرحالة السوري هاني نديم جامعا مرويات 20 عاما من السفر والترحال في مؤلّفه “فهرست ابن النديم: لوغاريتم الوجوه متتالية الخطى” الصادر مؤخرا عن دار كنعان للدراسات والنشر.

ويحيلنا العنوان الرئيسي “فهرست ابن النديم” مباشرة لعنوان المؤلَّف العربي الأول في مجال فهرسة الكتب “الفهرست” للمؤرّخ والكاتب البغدادي ابن النديم محمد بن إسحاق المعتزلي (توفي سنة 384 هـ) والذي جمع فيه كل ما صدر من الكتب والمقالات العربية في زمنه. بينما يوضّح العنوان الفرعي للكتاب “لوغاريتم الوجوه متتالية الخطى” الفرق بين الكتابين؛ ففي حين يختص الأول بفهرَسَةِ الكتب، يختص الآخر بفهرسة الأمكنة وما احتضنته من آثار إنسانية ووجوه كوَّنت المخيال الجمعي للعالم بأسره.

ويجمع نديم بين دفتي كتابه، الممتد إلى 570 صفحة من القطع المتوسط، مرويات وأساطير من عشرات المدن حول العالم، ويرصد أحوال المجتمعات العربية والعجمية وعاداتها وتقاليدها، ويفردُ فهارس لمقاهيها وصناعاتها وفنونها، ويتذوّق شاعرية أزقتها وأنهارها ومتاحفها بأسلوب جامع بين فنون السرد والشعر والمقال، ولغة عالية مكتنزة ويسيرة سهلة في آن.

فنجده أشبه بصيادي دياره الأولى (مدينة النبك السورية) يطارد فرائسه من معجزات الشعوب أينما وجِدَتْ، فمن تاريخ صناعة رسوم الكوميكس البلجيكية، إلى أساطير اكتشاف البن في إثيوبيا، ومن المقاومة عبر موسيقى الراي في الجزائر، إلى المكانة الكبرى التي يحتلها الماتادور ورياضة صراعة الثيران في المجتمع الإسباني، ليكون القارئ أمام رحلة في التاريخ الحضاري لأقوام من “كل أوروبا، ونصف آسيا، وربع أفريقيا، وثمن الأميركيتين” التي زارها الرحّالة.

شغف رحّالة

“دعوت بدعاء لست أكيدا ما إذا كانت جدتي لقنتني إياه حينها أو أنني أُلهمته، لا أعرف سببه أو أين سمعته، إلا أنه أصبح حرزي وطلسمي وبغيتي وضالتي بقية عمري: اللهم أرني بلادك وعرّفني عبادك”.

هي الدعوة التي ردّدها الطفل نديم ذات ليلة قَدر من على شرفة منزله في مدينة النبك عندما كان يراقب نجوم الصيف التي ظنها ملائكة تجمع الأمنيات فتحملها للخالق.

ولم ينتظر نديم إلى أن يكبر فيحمل جواز سفر يخوله ركوب الطائرات إلى مدنه المشتهاة، فسرق جواز سفر أخيه واتجه لإحدى شركات الطيران ليقطع تذكرة، فعلم موظف الحجوزات أن الجواز ليس لنديم وأنه يحاول الاحتيال، فيدوّن المؤلف “لو لم يكن على معرفة بأهلي لاتصل بالشرطة يومها وسجنت”.

ولاحقا استجاب الله لدعاء الطفل. وشبّ نديم مخلفا وراءه بلدته وبلاده، ساعيا خلف رزقه، ومطاردا حلما ملحا في طواف غير منقطع لديار قريبة وأخرى قصية، مُجسدا نموذجا فريدا في حب الترحال والطواف.

الهامش لا المتن

ولما كان نديم شاعرا مرهفا، ومثقفا “يحيا بالتاريخ ويموت” وصحفيا يرتبط رزقه باتساع معرفته واطلاعه، فإنه ينطلق في كتابه من أرضية صلبة لذات واضحة التوجه في ميلها إلى لغتها وأرضها وإرثها الحضاري.

وينعكس ذلك على زاوية النظر التي يرى منها الرحالة الظواهر المختلفة التي يدون عنها في رحلاته، فهو يميل إلى “الهامش” وثقافته، وإلى الفنون التي تحمل سردية المضطهدين، وحتى في المدن التي يزورها يفضل الهوامش، ويقول في مقدمة الكتاب “لقد نبشت من هوامش البلاد وأزقتها الخلفية ما نبشته، ووضعته في المقدمات والمتون”.

ويتحوّل الهامش في كتاب نديم إلى مقدمة ومتن، ليسلّط الضوء -في جزء منه- على حال الذات الجمعية العربية وموقعها الهامشي في حقبة الاستقلال أو “ما بعد الاستعمار” وما تعانيه من أزمات في صراعها حينا وحوارها أحيانا مع الآخر الثقافي والحضاري، لتبدو صورتها متناقضة ومنقسمة بين موقفها من الآخر صاحب الإرث الاستعماري، وبين التفاعل معه بوصفه صاحب منجز حضاري لا يمكن تجاهله.

وتعكس سيرورة فن الراي الجزائري هذا التفاعل الجدلي بين الذات والآخر، فيستغل نديم رحلته إلى مدينة وهران الجزائرية لتتبع مسار نشأة وتبلور موسيقى الراي منذ أن كانت موسيقى محلية في القرن الـ18 وصولا إلى العالمية في تسعينيات القرن الماضي.

فكان الراي “لغة المهمّشين في مجتمع مستعمَر، فبدأ مع مقاومة الاستعمار ومقاومة الحياة البائسة” ولكن مع جلاء الفرنسيين عن الجزائر (5 يوليو/تموز 1962) أخذ مجددون في موسيقى الراي من أمثال “خالدي المعسكري” و”صافي بوتلة ” بإدخال أنماط موسيقية غربية إلى النغم المغاربي الأصيل للراي، وما هي إلا سنوات بعد ذلك حتى غزا الراي العالم، وأصبح ينافس ألبوم “الشاب خالد” في مبيعاته المغني الأميركي الشهير مايكل جاكسون.

وعلى هذا المنوال تتجه بوصلة نديم نحو “الهامش لا المتن، الشروح لا النصوص، المجاز والإحالة لا المعنى والمباشرة” لتبدو زاوية نظره تحديا لعالم يزداد فيه التركيز على المراكز ومصالحها.

رحلة في دهاليز الخيال

ينجذب الكاتب إلى أساطير الشعوب ومروياتها وأمكنتها العريقة وموسيقاها أكثر ما ينجذب، حتى لتبدو رحلاته أشبه بمحاولة للإحاطة بجمل ومفردات المخيال الجمعي لكل شعب من شعوب البلدان التي زارها على مدار 20 عاما.

فإذا حط رحاله في إسبانيا روى لنا مطولا عن تاريخ رياضة مصارعة الثيران، وعن الماتادور (قاتل الثيران) الذي تُقام له النصب التذكارية في الساحات العامة تعبيرا عن مكانته في وجدان الإسبان، ليُتبِعَ كل ذلك بفهرست يضم أهم مصارعي الثيران في تاريخ هذه الرياضة.

وإن وصلَ باريس، أخذ يزور مقاهيها ويسرد عن تاريخ تأسيسها، ويعد أهم الشخصيات التي جلست على طاولاتها، وكيف أسهمت تلك المقاهي في صناعة حاضر المدينة الأكثر شهرة في العالم، واضعا بعد ذلك فهرست “تخليص الإبريز في تلخيص مقاهي باريس”.

وبأسلوب مشابه وسرد رشيق عن رحلاته إلى عواصم العالم، يمهِّد نديم لفهارس عديدة لاحقة تضم مقاهي بيروت والقاهرة ودمشق وعمان والمغرب والقارة العجوز، فالمقاهي “بذرة مجتمع أولية سرعان ما تفرز بعضها البعض، وتتطوّر من جينات اهتماماتها وصلب طموحاتها” مشكلة مرآة لهوية ومخيال سكان المدن.

ومن الأماكن الخاصة كالمقاهي، ينتقل نديم إلى الفضاءات العمرانية المفتوحة ليستنطق جماليات المدن والبلدات، ويطارد منابع الشاعرية فيها، ثم يعرّج على أساطير الشعوب والقصص المهيمنة على خيالها، فمن فايكينغ السويد، مرورا بقصص الرعب في ألمانيا، وصولا إلى حكايات الذئاب في بلدته “النبك”.

ويخصص الكاتب فهارس لما تشتهر فيه كل دولة من الدول التي زارها، فلإيطاليا فهرست أبرز مصممي الأزياء، ولبلجيكا فهرست أهم فناني رسوم الكوميكس، ولتركيا فهرست أساطين غنائها، ولهولندا فهرست رساميها، وهكذا تتعاقب الفهارس معرفة القارئ بأوجه كل ظاهرة ثقافية أو فنية من تلك الظواهر التي يعرض لها الكاتب في رحلاته.

أدب الرحلة الوصفية

ويندرج كتاب “فهرست ابن النديم: لوغاريتم الوجوه متتالية الخطى” تحت “أدب الرحلة الوصفية” والتي يصف فيها الرحالة المعالم الحضارية والثقافية للبلدان التي يدون عنها، إلى جانب انطباعاته الشخصية عن تلك المعالم والأقوام مستعينا بالشكل القصصي، فيزود القارئ بمعلومات قيّمة من وحي التجربة والواقع متميزا بذلك عن غيره من الأجناس الأدبية.

ففي كتابنا ينتقل الرحالة دائما من الكلي إلى الجزئي، ومن العام إلى الخاص، فيكفل للقارئ المتعة والمعرفة وحسن الاطلاع في آن، متجنبا تقديم مادة سردية جافة.

ويبدو واضحا منذ البداية أن نديم لم يكن مهتما بإخراج مؤلَّف له خصائص شكلية واضحة ومحددة، لذلك جاءت الأخبار والقصص والحكايات متقطعة وغير متسلسلة تبدأ من القلمون السوري ثم تنتقل فجأة إلى باريس ثم مراكش فروما وغيرها من المدن دون وجود معيار زمني أو جغرافي يحدد ذلك الانتقال، فما إن يبدأ الكاتب بحكاية حتى نراه يندفع إلى أخرى ويشبعها بحثا وتفصيلا، ثم سرعان ما يقفز إلى ثالثة غير منشغل بالبحث عن ترابط منطقي بينها.

ويشحن الكاتب مؤلَّفه بالكثير من الاقتباسات عن أغان أحبها أو سمعها ليستمد منها مادته التعبيرية التي غالبا ما جاءت على هيئة مذكرات دُست في تضاعيفها حكايات الارتحال، ولعل كونه شاعرا وصحفيا وكاتب أفلام وثائقية في آن ساعده على الجمع بين القص والشعر والمقال بلغة أدبية رفيعة.

وقد شغل الشاعر والصحفي نديم خلال مسيرته المهنية عددا من المناصب كان أبرزها: مسؤول القسم الثقافي بمؤسسة التراث السعودية (1998-2000)، مدير نصوص إبداعية في وكالة غراي للأفلام الوثائقية (2005-2009)، وفي رصيده عديد الأفلام الوثائقية والدواوين الشعرية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

أميركا أمام منعطف ديموغرافي.. معدلات سكانية "غير مسبوقة"

الأربعاء 28 يناير 9:30 ص

العين تحت المراقبة.. عدسات لاصقة تكشف خطرا قبل فوات الأوان

الأربعاء 28 يناير 9:28 ص

غزة بعد المرحلة الأولى.. تعقيدات سياسية تُهدد الاتفاق

الأربعاء 28 يناير 8:31 ص

إيران تعدم شخصا بتهمة التخابر لصالح إسرائيل

الأربعاء 28 يناير 8:29 ص

“تحركات سرية” لترسيخ نفوذ أميركي في فنزويلا.. ماذا يحدث؟

الأربعاء 28 يناير 7:28 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter