Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تحقيقات إبستين.. طلب من كلينتون يتعلق بشهادته أمام الكونغرس

السبت 07 فبراير 1:19 ص

لإساءة التعامل مع 200 جثة.. السجن 40 عاما لصاحب دار جنازات

السبت 07 فبراير 1:17 ص

محمد بن زايد وميرتس يشهدان توقيع مذكرات تفاهم

الجمعة 06 فبراير 10:19 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»إنترسبت: دعونا لا نسميها إسلاموفوبيا فقط بل معاداة للفلسطينيين
الأخبار

إنترسبت: دعونا لا نسميها إسلاموفوبيا فقط بل معاداة للفلسطينيين

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 20 مارس 1:22 صلا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

استعرض موقع “ذي إنترسبت” 4 هجمات عنيفة قتل فيها فلسطينيون بالولايات المتحدة، وما صاحبها من تصريحات تدين الإسلاموفوبيا، ومن إستراتيجية وطنية لمكافحتها، معلقا بأن هذه التحركات على السطح، تبدو جوهرية وإيجابية وتشير إلى قلق المسؤولين بشأن تصاعد أعمال العنف ضد المسلمين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ولكن الموقع أوضح -في مقال بقلم هاني صبرة- أن الذين طُعنوا وقُتلوا بالرصاص لم يُقتلوا لأنهم مسلمون، بل تم استهدافهم جميعا لكونهم فلسطينيين، مشيرا إلى أن ردود الفعل على موجة العنف هذه لم تركز على هذه الحقيقة، لأن الأفضل سياسيا هو التحدث بشكل عام عن “مكافحة الإسلاموفوبيا” بدلا من مواجهة ظاهرة معاداة الفلسطينيين التي اجتاحت أميركا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن خلال التركيز على الإسلاموفوبيا بدلا من كراهية الفلسطينيين -كما يقول الكاتب- يعتقد السياسيون الأميركيون الليبراليون أنهم قادرون على الحفاظ على التوازن المتمثل في دعم الهجوم الإسرائيلي على غزة، مع الظهور كأنهم يهتمون بقواعدهم الانتخابية المحلية، خاصة أن مواجهة معاداة الفلسطينيين بشكل مباشر، من شأنها أن تضعهم على مسار تصادمي مع الفصيل الأميركي القوي المناهض للفلسطينيين قديما، والذي انطلق إلى أقصى حد بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

لا وجود للفلسطيني

ونبه هاني صبرة إلى أن نفي وجود الفلسطينيين أمر شائع لدى الشخصيات المؤيدة لإسرائيل، اعترافا بالشعار الصهيوني “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”، منذ أن أعلنت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير عام 1969 أنه “لم يكن هناك شيء اسمه فلسطينيون”، وأوضح الكاتب أن هذا الشعار الذي يتكرر في كل مكان، من قاعات السلطة الإسرائيلية إلى النزاعات المعاصرة في الحرم الجامعي الأميركي يؤكد أن تجاهل معاداة الفلسطينيين لا يمكن فصله عن حملة المحو الكاملة هذه للفلسطينيين.

ويرى الكاتب أن تجنب الإشارة إلى معاداة الفلسطينيين أمر خاطئ وله آثار جانبية ضارة، لأن عدم الاعتراف بها يصور الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أنه معركة بين اليهود والمسلمين، ومن غير التاريخي والاختزالي والحماقة أن ننظر إلى الأحداث المثيرة للقلق للعنف ضد الفلسطينيين في الولايات المتحدة من خلال هذه العدسة، خاصة أن جون ستيوارت في حلقة “ذا ديلي شو” التي قدمها عن فلسطين وإسرائيل، لم يظهر أي فلسطيني، بل مسلم أميركي ويهودي أميركي.

رواية طائفية خطيرة

وهذه الرواية الطائفية الخطيرة تنفي أيضا المسيحيين الفلسطينيين، مع أنهم أقلية مؤثرة ومتحمسون لتحرير بلادهم مثل المسلمين، كما هي الحال بالنسبة للأميركيين غير الفلسطينيين بما في ذلك العرب من أصول قومية أخرى والأميركيون من أصل أفريقي والأميركيون اليهود، والآسيويون، وغير المسلمين ممن وقفوا جنبا إلى جنب مع مواطنيهم الفلسطينيين.

وبطبيعة الحال، فإن الإسلاموفوبيا حقيقية، وقد كانت موجودة قبل هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وتكثفت بعد ذلك، وقد ظل التعصب ضد المسلمين يغلي باستمرار تحت السطح في الولايات المتحدة، مع تصاعد الحوادث بشكل دوري في أعقاب التحريض المرتبط بأحداث حالية ومفتعلة في بعض الأحيان، كما يقول الكاتب.

وغالبا ما يكون هناك تداخل بين معاداة الفلسطينيين وكراهية الإسلام، وينبغي على الليبراليين أن يكافحوا الإسلاموفوبيا بكل الوسائل، كما أن عليهم أن يدركوا أن القنابل الإسرائيلية لا تميز بين المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين، والاحتلال وأتباعه الحاقدون لا يهمهم إن كانوا يستهدفون المؤمنين أو غير المؤمنين، وهم يهاجمون الفلسطينيين وغير الفلسطينيين من اليهود والمسيحيين والملحدين؛ وطالما كانوا يناضلون من أجل الحقوق الفلسطينية فسيعتبرونهم أهدافا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

محمد بن زايد وميرتس يشهدان توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 10:19 م

دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

الأخبار الجمعة 06 فبراير 9:18 م

محمد بن زايد وميرتس يشهدات توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 5:13 م

تقرير: حرس سيف الإسلام غادروا قبل اغتياله بساعة ونصف

الأخبار الجمعة 06 فبراير 3:11 م

إيران تكشف “المدى الزمني” لمفاوضات مسقط

الأخبار الجمعة 06 فبراير 2:11 م

صور فضائية: إيران نجحت في استعادة معظم قدرتها الصاروخية

الأخبار الجمعة 06 فبراير 1:10 م

فيضانات المغرب.. ماذا يحدث وما المتوقع؟

الأخبار الجمعة 06 فبراير 12:09 م

عراقجي من مقر التفاوض: جاهزون للدبلوماسية و"المغامرات" أيضا

الأخبار الجمعة 06 فبراير 11:08 ص

مفاوضات مسقط.. إيران تعلن “مطالبها وخطها الأحمر”

الأخبار الجمعة 06 فبراير 10:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تحقيقات إبستين.. طلب من كلينتون يتعلق بشهادته أمام الكونغرس

السبت 07 فبراير 1:19 ص

لإساءة التعامل مع 200 جثة.. السجن 40 عاما لصاحب دار جنازات

السبت 07 فبراير 1:17 ص

محمد بن زايد وميرتس يشهدان توقيع مذكرات تفاهم

الجمعة 06 فبراير 10:19 م

دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

الجمعة 06 فبراير 9:18 م

أكسيوس: لقاء مباشر جمع مستشاري ترامب وعراقجي في مسقط

الجمعة 06 فبراير 7:13 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter