Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

مصر.. بيان بشأن نشوب حريق في مطار القاهرة

الأحد 08 فبراير 11:51 ص

مفاوضات أميركا وإيران.. إسرائيل تستعد للسيناريوهات المحتملة

الأحد 08 فبراير 10:53 ص

مصر.. اقتراح برلماني بـ"التبرع بالجلد" يثير الجدل

الأحد 08 فبراير 5:45 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»مصطفى شعبان في مدينة الخطيئة.. رفقا بالجماهير يا “معلم”
ثقافة وفن

مصطفى شعبان في مدينة الخطيئة.. رفقا بالجماهير يا “معلم”

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 24 مارس 5:04 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

عاد الممثل المصري مصطفي شعبان هذا الموسم، ليخوض السباق الدرامي عبر مسلسل “المعلم” بأدواته القديمة، وآخرها تلك التي استخدمها في مسلسل “بابا المجال” الموسم الماضي، باعتباره الشاب المظلوم الذي يقرر الانتصار للخير في مواجهة الأشرار.

ويتناول المسلسل قصة تاجر السمك “المعلم” (مصطفى شعبان) الذي يعيش وسط أسرته حياة هادئة بسيطة، حتى يسجن والده بسبب قضية مخدرات، فيجد نفسه وسط صراعات مريرة لتجار السوق الكبار، وأنه عليه التصدي لهم.

ويشارك في البطولة كل من الممثل الأردني منذر رياحنة، والمصريات هاجر أحمد وسلوى خطاب وسهر الصايغ وانتصار، إلى جانب المخضرم أحمد بدير، ويخرج هذا العمل مرقس عادل، وهو من تأليف محمد الشواف.

#مصطفى_شعبان#المعلم #مصطفى_شعبان #worldwide #ksa pic.twitter.com/a9mmUYMare

— Mostafa Shaban 🇪🇬 (@MostafaShaban) March 24, 2024

مدينة الخطيئة

في “المعلم” نجد ممارسات غير قانونية مثل تجارة المخدرات، والقتل، والسرقة، والبلطجة، والإدمان، يرتكبها العاملون في سوق السمك وأبناؤهم، لكن الممارسات غير الأخلاقية لا يمكن حصرها لأنها تبدأ من الخيانة والحقد ولا تنتهي، حتى أن تلك الشريحة المجتمعية يمكن تسميتها مجتمع مدينة الخطيئة، ببساطة.

وقد جمع المسلسل كل تلك الخطايا والآثام أملا في أعلى قدر من التشويق، ورسم خطوطا حادة وواضحة بين معسكر الشر، والخير الذي يتمثل في البطل المثالي القوي ومحيطه الأسري.

وقدم شعبان “الوصفة التقليدية” للنجاح عبر وقوع كل نساء هذا العمل في حب البطل، وقدرته على الانتصار للخير، وهي مساحة مريحة لجميع الأطراف، إذ يظل شعبان طبقا لها “دون جوان” الأبدي، ويشعر الجمهور، وخاصة الشباب الذين تسحقهم ظروف الحياة، براحة مزيفة، وسيطرة ولو من خلال الشاشة.

المعلم المظلوم

يستعرض “المعلم” سلوك الأسماك في البحار والبحيرات، وكيف يماثل سلوك تجار السمك في الواقع، إذ يأكل السمك الكبير الصغير بلا رحمة، ويقاوم “المعلم” سيطرة كبار التجار بالسوق، والذين تكمن قوتهم في الاتجار بالمخدرات والاستعانة بالبلطجية.

ويعمد السيناريو الذي كتبه الشواف لدعم التصور الذهني المراد بناؤه حول الشاب المستقيم الشجاع القوي، رغم فقره مقارنة بحيتان السوق، والذي تزوج صيدلانية رغم عدم استكماله لدراسته، وقرر السيناريست أن يضيف إلى الزوجة أخريات يحببنه منهن ابنة خصمه اللدود، وابنة صديق والده.

ووقع السيناريو في أفدح وأسوأ أخطاء بناء الشخصيات، وهو “التنميط” إذ التزم كل شخص في المسلسل بدور الشرير أو الخير دون أدنى تغيير، ولو من باب السهو، وهو أمر، فضلا عن كونه مخالفا للطبيعة الإنسانية، فهو ممل للغاية، وفاضح للمسلسل بتفاصيله.

ويمكن للمشاهد ببساطة أن يتوقع انتصار الخير وهزيمة الشر، وقد حاول صناع المسلسل المناورة بالاقتراب من تحولات حادة قد تؤدي إلى انقلاب الأحداث، لكنها مساحة ملغومة قد تؤدي بالضرورة إلى انهيار كامل لأسس العمل، كأن يتحول أحد الأشرار إلى فعل الخير قبل الاقتراب من نهاية العمل، وبالتالي يصبح احتمال استمرار الصراع أقل، وبالتالي تقل الإثارة المطلوبة. لذلك لم يحدث التحول، وإن خاض الحوار في مساحات محتملة له، بدا أنها لفتح المجال لمزيد من التوقعات لدى الجمهور فقط.

منذر وسلوى

لفت الممثل الأردني رياحنة الأنظار بأداء يتراوح بين العاطفي الذي يقف على الحافة بين نشأته في بيئة يغلب عليها الشر والأذى، وبين محب تلمع الدموع في عينيه عشقا وقهرا، كونه من طرف واحد، واستطاعت الممثلة خطاب أن تقدم نموذجا رائعا للمرأة التي تؤمن بالقوة والمال فقط، ولا تهتم لشيء آخر، وجسدت بصوتها وملامحها حالة الجشع، واللامبالاة في آن واحد.

ومنذر الذي لا تشي ملامحه بالرقة أو العاطفية استطاع أن يمنح الدور أبعادا إنسانية وألوانا مختلفة، على عكس خطاب التي أتقنت دور الشريرة التي تقبل كل شئ إلا أن يقل نصيبها من المال أو السيطرة.

وعلى النقيض في معسكر الخير، نجد ممثلتين جمعتهما الصداقة كشخصيتين داخل المسلسل، كما جمعتهما منافسة شرسة في مباراة أداء مؤلم، وهما زمزم (الصايغ) زوجة المعلم التي تكتشف إصابتها بسرطان الدم في مرحلة متأخرة، ودهب (هاجر) التي تحب “المعلم” في صمت كونه زوج صديقتها.

وقد أدى محمود الليثي، أو الفتوة المزيف “هيثم” دوره بشكل رائع، واستطاع تشكيل ملامح الأحجية التي قامت عليها تركيبته المعقدة، فهو جبان، يطمح إلى أن يصبح فتوة، لكنه لا يملك شجاعة المواجهة، ولا حكمة التخلي عن طموح لا يملك القدرات اللازمة له.

وقد جسد هذا الممثل دوره في البداية مفجرا الضحك على ذلك النموذج المتناقض، الذي يقول ولا يفعل ويتعرض لمواقف محرجة، ولكن الضحك يتحول إلى دموع حين اكتشف “هيثم” حقيقته ورأى بعينيه صورته ضعيفا هزمته الحياة قبل أن يبدأ صراعه معها.

الخروج من القاهرة

لم يقدم المخرج مشاهد المجموعات داخل سوق السمك بأفضل شكل، لذلك كان مضطرا دائما إلى المرور السريع على المجموعة، ثم الاستقرار على جزء صغير من المشهد، ومتابعة الأحداث، وهو ما استدعى نجاح المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ بقدرته الفذة على تصوير المجموعات واقتناص المشهد بين عشرات الأشخاص مع عدم التنازل عن الإشباع سواء بصريا أو دراميا، وخاصة في الملحمة الشهيرة “ليالي الحلمية”.

ولعل أفضل ما في العمل هو الخروج من القاهرة إلى مساحات أكثر بكارة للتصوير فيها، وفي المشاهد القليلة التي اهتم بتفاصيلها المخرج، ظهرت خلفيات مشهدية فريدة من نوعها للدراما الفاقعة، لتخفف من عبء القيم السلبية التي تسيطر على سلوك أبطاله.

المسلسل المصري "المعلم

يعد “المعلم” بمثابة ضوء أحمر تحذيري لفريق العمل، وخاصة بطله الذي استخدم “وصفة الدون جوان” لسنوات طويلة، قدم خلالها شخصية الرجل المزواج المحبوب الغني والشاب المظلوم المحبوب أيضا، الذي ينتصر للخير ويمثل الضعفاء والضحايا في مجتمع الأقوياء والأشرار، لكن ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد أنها فقدت صلاحيتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

مصر.. بيان بشأن نشوب حريق في مطار القاهرة

الأحد 08 فبراير 11:51 ص

مفاوضات أميركا وإيران.. إسرائيل تستعد للسيناريوهات المحتملة

الأحد 08 فبراير 10:53 ص

مصر.. اقتراح برلماني بـ"التبرع بالجلد" يثير الجدل

الأحد 08 فبراير 5:45 ص

محامي المتهم بتهديد نائب ترامب بالقتل: يعاني “إعاقات ذهنية”

السبت 07 فبراير 10:40 م

بولس: نعمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان

السبت 07 فبراير 7:39 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter