Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأحد 08 فبراير 5:02 م

Fishing Trips in Dubai

الأحد 08 فبراير 3:36 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»مؤرخ فرنسي: لا مقارنة بين العبودية بالعالم الإسلامي وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي
ثقافة وفن

مؤرخ فرنسي: لا مقارنة بين العبودية بالعالم الإسلامي وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 25 مارس 12:51 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

غالبا ما تكون ممارسات الرق في العالم الإسلامي، رغم أنها لم تدرس بما فيه الكفاية، موضوعا للمقارنة مع تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وربما يتم إبرازها لتبرئة العبودية الأوروبية.

وتناسوا أن العبودية كانت ممارسة مشتركة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط وفي أوروبا وشمال أفريقيا، حتى العقدين الأولين من القرن الـ19.

بهذا الملخص، قدمت مجلة لوبس لمقابلة مع محمد الوالدي، أستاذ التاريخ بمعهد العلوم السياسية بباريس، ومدير برنامج البحث الأوروبي حول نهاية العبودية في المغرب العربي، انطلق فيها من رفض عبارة “الاتجار الشرقي”، لأن هذا المصطلح المفرد يوحي ويؤكد ضمنيا المقارنة مع تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

ومع أن العبودية في العالم الإسلامي تغطي العديد من الحقائق والعديد من تجارة الرقيق، من الصحراء الكبرى إلى شبه القارة الهندية، فإن أكثر ما نتحدث عنه عندما نتحدث عن “التجارة الشرقية” هو التجارة عبر الصحراء، في شمال أفريقيا، وهي ظاهرة مهمة للغاية، بدأت في العصور الوسطى وانتهت في القرن الـ19، في الفترة الاستعمارية.

كلها فظيعة

وأشار محمد الوالدي إلى أننا لم نكن نتحدث عن “الاتجار المسيحي” أو “الاتجار الغربي”، لأن الخطر هو جعل الاتجار بالبشر مرتبطا بالدين، حتى وإن كان الإسلام يوفر الإطار القانوني والمعايير لاستعباد البشر، خاصة أن هناك فجوة بين النظرية والتطبيق، وأن الأفارقة الذين اعتنقوا الإسلام، كانوا عرضة للاختطاف والاتجار، حيث لم تكن مبادئ الإسلام تُحترم دائما فيما يتعلق بالرق.

والعبودية فظيعة في كل الحالات، ولكنها تستجيب لنظامين مختلفين تماما من الهيمنة -حسب المؤرخ- فتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، ترتبط العبودية فيها بتطور نظام المزارع الرأسمالي الذي أدى إلى تجريد الرجال والنساء السود من إنسانيتهم، أما في الأراضي الإسلامية، فكان الناس من أصول متنوعة للغاية مستعبدين قبل كل شيء في سياق محلي، مع أنه لا ينبغي تجاهل العنف في كلا النظامين.

ونبه المؤرخ إلى أن القول إن بعض هذه الأنظمة أكثر خطورة من غيرها أمر في غاية الخطورة، مشيرا إلى مقالة للباحث الفرنسي السنغالي تيديان ندياي، بعنوان “الإبادة الجماعية المستترة”، دافع فيها عن فكرة أن تجارة الرقيق نحو العالم الإسلامي كانت أكثر قسوة بكثير من تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، دون الاعتماد على أي مصدر تاريخي محدد.

وذكّر محمد الوالدي بأن الكثيرين ينسون -خلال مقارنة تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي وما يسمى بتجارة الرقيق “الشرقية”- أن العبودية كانت ممارسة مشتركة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، في أوروبا وكذلك في شمال أفريقيا، حتى العقدين الأولين من القرن الـ19.

ونبه الكاتب إلى وجود نوعين من العبودية، أحدهما “المجتمعات الاستعبادية”، ويمثل العبيد فيها جزءا كبيرا من السكان ويسهمون بشكل كبير في الإنتاج الاقتصادي، كنموذج المجتمعات الاستعمارية الأميركية، أما الثاني “فمجتمع العبودية”، حيث يشكل العبيد أقلية كبيرة ومساهمتهم الاقتصادية هامشية.

وفي ضوء هذا التمييز يرى المؤرخ أن المجتمعات الإسلامية أقرب للنوع الثاني، حيث معظم العبيد خدم وبعضهم يشغل وظائف إدارية، لكن العالم الإسلامي شهد أيضا مجتمعات استعبادية، كما في حدث في جزيرة زنجبار وعلى الساحل السواحلي، حيث امتدت مزارع كبيرة للقرنفل كانت تعمل بفضل عمل العبيد.

ولذلك يجب علينا أن نؤكد على تنوع العبودية في هذه المجتمعات الإسلامية، ويجب علينا أيضا أن ننبه إلى نطاق العبودية العالمي، وترابط تجارة الرقيق القادمة من شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه، وتلك القادمة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وعالم المحيط الأطلسي، مما يعني رسوخ الاتجار بالبشر على نطاق عالمي.

مفارقة المماليك

وعرج الكاتب على ظاهرة المماليك، حيث تعتمد الحكومات الإسلامية على هذا النوع من عبيد الحكومة، مشيرا إلى “المفارقة” في أن يحكم هؤلاء العبيد المماليك الرجال والنساء الأحرار في العالم الإسلامي ألف عام، من القرن الثامن إلى القرن التاسع عشر، رافضا تفسير ذلك بأن المجتمع لا يثق بالحكام، وأن حكم المماليك هو السبب وراء وجود حكومات استبدادية، حتى في يومنا هذا، في العديد من المجتمعات الإسلامية، ومؤكدا أن المماليك جعلوا الحكام المسلمين أقرب إلى رعاياهم، وأسهموا في إصلاح الدول الإسلامية التي وظّفتهم.

وعند سؤاله عما يوصم به العالم الإسلامي من كونه غير قادر على التفكير في إلغاء العبودية لأن القرآن أقرها من حيث المبدأ.

وأشار الكاتب إلى أن المناقشات كانت موجودة لوضع حد لاستعباد المسلمين وبيع العبيد، وأوضح أن المسلمين فكروا في إنهاء العبودية تدريجيا أو كليا، من خلال الإشارة إما إلى الأفكار الأوروبية أو إلى الشريعة الإسلامية.

وبالإشارة إلى الآثار المتبقية من العبودية اليوم، يشير المؤرخ إلى أن الأمر يتعلق بنوع العبد الذي نتحدث عنه، إذ كان المماليك من ذوي البشرة الفاتحة، وكان أطفالهم يعتبرون رعايا مسلمين أحرارا واندمجوا مع السكان العرب، ولم تبق من إشارة لهم إلا بعض أسماء العائلات التي تشير إلى الوظيفة التي كان يشغلها هؤلاء الخدم.

ولكن بالنسبة للأشخاص من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من ذوي البشرة الداكنة، فيمكن اعتبار أحفادهم، على الرغم من أنهم مسلمون، ملكا للأسياد، مما يشير إلى لون البشرة والعنصرية، إذ يُنظر إلى أصحاب البشرة الداكنة على أنهم أحفاد العبيد مع أن ذلك ليس دائما صحيحا.

وخلص محمد الوالدي إلى أنه من الضروري للمجتمعات على ضفتي البحر الأبيض المتوسط أن تواجه سؤال العبودية، وأن تفهم كيف تم بناء العنصرية تجاه السود، لأن عدم القيام بذلك سيكون بمثابة الاستهانة بظاهرة أساسية في مجتمعاتنا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأحد 08 فبراير 5:02 م

Fishing Trips in Dubai

الأحد 08 فبراير 3:36 م

اشتباه بـ”حادث أمني”.. طائرة تعود لإسرائيل بعد رسالة تهديد

الأحد 08 فبراير 2:57 م

طبيا وقانونيا ودينيا.. ما موقف “التبرع بالجلد” في مصر؟

الأحد 08 فبراير 1:55 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter