Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

دولة الإمارات توضح مستجدات “اتفاقية النقل الجوي” مع الجزائر

الأحد 08 فبراير 7:04 م

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأحد 08 فبراير 5:02 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»من آل الأسد إلى نتنياهو.. تدمير المدن العربية لإخضاع ساكنيها
الأخبار

من آل الأسد إلى نتنياهو.. تدمير المدن العربية لإخضاع ساكنيها

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 26 مارس 3:09 صلا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن إسرائيل تواصل بغزة، وعلى نطاق غير مسبوق، تدميرا ممنهجا للمدن يمكن مقارنته بـ”الإرهاب الذي لا يرحم كما مارسه الدكتاتور السوري حافظ الأسد في مدينة حماة عام 1982″.

وقال الأستاذ الجامعي جان بيير فيليو -في مقالته بالصحيفة- إن دكتاتورية آل الأسد، في عهد الأب حافظ عام 1982 ثم تحت حكم ابنه بشار منذ عام 2000، تعامل السكان السوريين كجيش احتلال جاهز لارتكاب أسوأ الانتهاكات في حال وجود تهديد للوضع الملائم لسيطرتها، مذكرا بما دار في مدينة حماة عندما استولى بضع مئات من “المتمردين الإسلاميين” عليها.

فقد حاصرت قوات النخبة التابعة للنظام السوري المدينة التي يسكنها حوالي 250 ألف نسمة واستعادتها خلال 3 أسابيع، بعد أن دمرت أحياء بأكملها بالقصف قبل أن يتم تجريفها بالجرافات، وبذلك تم تدمير ثلثها، في حين لا يزال الشك يحوم حول حصيلة ضحايا تلك المجزرة، مع تقديرات تتراوح بين 10 و25 ألف قتيل، غالبيتهم مدنيون.

من حماة إلى غزة

وبهذا المعنى -كما يقول جان بيير فيليو- يمكن بشكل مشروع عقد مقارنة بين الإرهاب الذي أطلقه نظام الأسد ضد حماة المتمردة في عام 1982، والإرهاب الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي في غزة.

ففي كلتا الحالتين، يتعلق الأمر باستعادة شكل من أشكال “الردع” ضد التهديد الإسلامي الذي يُنظر إليه على أنه تهديد وجودي.

وفي كلتا الحالتين، يتم تدمير المدينة بشكل منهجي باعتبارها مركزا لمثل هذا التهديد، ويدفع السكان المدنيون ثمنا باهظا لهذه “الأعمال الانتقامية” التي تشبه العقاب الجماعي.

ومع ذلك فإن الاختلافات بين حماميْ الدم واضحة، إذ لم يتم الكشف عن عمليات القتل في حماة للعالم الخارجي إلا بعد فترة طويلة من الهجوم الذي شنه نظام الأسد دون بث أي صور، أما معاناة غزة فتحدث -بالتأكيد خلف أبواب مغلقة- ولكنها تعاش منذ 5 أشهر ونصف الشهر، مع طوفان من الصور الساحقة التي لا جدال بشأنها على الشبكات الاجتماعية.

من ناحية أخرى، سحق حافظ الأسد المدينة المتمردة بقواته، مع الحرص على عدم إشراك حليفه السوفياتي المخلص، في حين يستمر الهجوم الإسرائيلي على غزة بفضل الدعم العسكري الأميركي المتواصل، علما أن الاتحاد السوفياتي لم يكن ليجرؤ أبدا على وصف دعمه للأسد بأنه “إنساني”، في حين أن واشنطن لا تقدم المساعدة “الإنسانية” بحرا وجوا للقطاع الذي يعذبه الجوع إلا من أجل الحفاظ على حرية الجيش الإسرائيلي في مواصلة عملياته البرية.

العقد المظلم

أحدث استشهاد حماة ما تمناه حافظ الأسد من صدمة دائمة للشعب السوري كما يقول الكاتب- وعندما وقع جزء من مدينتي حمص وحلب في أيدي الانتفاضة المسلحة بعد 2011 في عهد بشار الأسد، لم يتم كسر المقاومة في حلب، رغم القصف العشوائي الذي لا تزال آثاره مثل الجروح الغائرة التي ترمز للانتقام الدكتاتوري، إلا بفضل تعزيزات القوات الجوية الروسية في ساحة من الأنقاض.

تدمير أكثر من نصف غزة كما دمرت حلب أمام أعين العالم أجمع هو تماثل بين مساعي الدكتاتور السوري والمحتل الإسرائيلي لإخضاع السكان المحرومين من كل أنواع الحماية المادية والرمزية بأشد أنواع القسوة

وأشار جان بيير فيليو إلى أن مثل هذا التدمير المنهجي لمراكز الحضارة لا يمكن ارتكابه إلا باسم “الحرب على الإرهاب” التي يفترض أنها تبرر جميع الانتهاكات، ولذلك كان بشار الأسد راضيا عن نفسه بفعل “الحرب على الإرهاب” التي تلغي أي تمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية.

أما بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقد ظل يكرر لأكثر من 40 عاما ضرورات “الحرب على الإرهاب” التي بحكم تعريفها لا تغتفر، وقد سمح له مثل هذا الخطاب هو الآخر بتوسيع نطاق دعمه إلى ما هو أبعد من قاعدته التقليدية.

وهكذا تم تدمير أكثر من نصف غزة، وهي أكثر المدن الفلسطينية اكتظاظا بالسكان ومدينة مليئة بالتاريخ والذاكرة، أمام أعين العالم أجمع، في تماثل بين مساعي الدكتاتور السوري والمحتل الإسرائيلي لإخضاع السكان المحرومين من كل أنواع الحماية المادية والرمزية بأشد أنواع القسوة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دولة الإمارات توضح مستجدات “اتفاقية النقل الجوي” مع الجزائر

الأخبار الأحد 08 فبراير 7:04 م

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأخبار الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأخبار الأحد 08 فبراير 5:02 م

بولس: نعمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان

الأخبار السبت 07 فبراير 7:39 م

سلام من جنوب لبنان: التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع

الأخبار السبت 07 فبراير 9:30 ص

واشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ”مجلس السلام”.. بهذا الموعد

الأخبار السبت 07 فبراير 7:28 ص

محمد بن زايد وميرتس يشهدان توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 10:19 م

دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

الأخبار الجمعة 06 فبراير 9:18 م

محمد بن زايد وميرتس يشهدات توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 5:13 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

دولة الإمارات توضح مستجدات “اتفاقية النقل الجوي” مع الجزائر

الأحد 08 فبراير 7:04 م

العراق.. كشف تفاصيل التحقيق مع عناصر داعش القادمين من سوريا

الأحد 08 فبراير 6:03 م

دولة الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان

الأحد 08 فبراير 5:02 م

Fishing Trips in Dubai

الأحد 08 فبراير 3:36 م

اشتباه بـ”حادث أمني”.. طائرة تعود لإسرائيل بعد رسالة تهديد

الأحد 08 فبراير 2:57 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter