Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الإنفاق الدفاعي والذكاء الاصطناعي يرفعان الدين العالمي

الجمعة 27 مارس 6:48 م

دليل الأمهات لاختيار حفاضات الأطفال المثالية: راحة الصغار وسهولة التسوق عبر ترينديول

الخميس 26 مارس 7:50 م

فاراداي فيوتشر تعلن إسدال الستار على تحقيق هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية دون أي إجراءات تنفيذية

الثلاثاء 24 مارس 10:05 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»وسيلة سرد قصص عمرها قرن.. عروض شرائح الصور على الحائط في المجر تقاوم غزو الشاشات
ثقافة وفن

وسيلة سرد قصص عمرها قرن.. عروض شرائح الصور على الحائط في المجر تقاوم غزو الشاشات

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 03 أبريل 6:30 ملا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

ينظر أطفال مجريون مشدوهين، ويصغون بإمعان وتركيز كبيرين، إلى الصور تتوالى على الجدار أمامهم بواسطة جهاز عرض للشرائح، وهو طريقة متأنية وماتعة لإخبار القصص وُلِدت خلال الحقبة الشيوعية وأصبحت تقليدا لا يزال يقاوم غزو الشاشات في عصر السرعة.

وتنظّم ألكسندرا تشوس هورفاث باستمرار جلسات لمشاهدة عروض مماثلة في شقة عائلتها الواقعة في ضواحي بودابست، يحضرها أطفال العائلة وأحيانا الأجداد.

تُفتح الستائر في حين يوضع الجهاز على سلّم ثم يبدأ العرض. ومن بين الحاضرين في الغرفة المظلمة فيليسيا (3 سنوات) وبرتالان (7 سنوات) اللذان حضرا مع كرسييهما الصغيرين ولعبتيهما المحشوتين.

تقول ألكسندرا، وهي محامية تبلغ 44 عاما لوكالة الصحافة الفرنسية: “نجتمع جميعا هنا، والأمر مريح أكثر من السينما وأفضل من قراءة كتاب بسيط”. وتبلغ تكلفة كل بكرة شرائح قرابة 5.5 دولارات.

ويومها، كان من المقرر إقامة عرض لقصة “الأميرة النائمة” (“سليبينغ بيوتي”) الشهيرة الذي يضمّ مشاهد جميلة ذات طابع قديم، مع ترجمة مطبوعة تمكّن الكبار من قراءة الحبكة بصوت عالٍ.

وفي عصر الأجهزة اللوحية ووحدات التحكم في الألعاب العالية التقنية، يعود هذا النوع من الترفيه القديم إلى الواجهة، مع استمتاع الآباء بطابعه البطيء.

ويحدث ذلك بعيدا عن الرسوم المتحركة الحديثة ذات الوتيرة السريعة والتي تدفع الأطفال إلى “الجنون”، وفق ما تقول ألكسندرا مرحّبةً بهذه الشرائح التي تتم مشاهدتها بتمعّن. وتضيف باسمة: “يتم التوصّل من خلال هذه الشرائح إلى أن الأمور في الحياة لا تحدث في غمضة عين”.

وبيع 230 ألف بكرة شرائح العام الفائت في الدولة الواقعة في أوروبا الوسطى والتي لا يتعدّى عدد سكانها 10 ملايين نسمة، مقارنة بـ60 ألف بكرة فقط في تسعينيات القرن الـ20.

وخلال النصف الثاني من القرن الـ20، كانت كل المنازل في الدول الشرقية تشاهد هذه الشرائح التي كانت تباع بالملايين سنويا قبل أن تصبح منسية في مرحلة سقوط جدار برلين.

Alexandra Csosz-Horvath prepares a slide film screening in their home on February 21, 2024, as the Hungarian 'Diafilmgyarto' celebrates its 70th anniversary with various events including monthly screenings of slide films at a Budapest cinema attracting dozens of children and nostalgic adults. - A century-old storytelling medium, its Hungarian producer has seen a resurgence in demand for filmstrips since the 2000s as enthusiasts appreciate the chance for slower, more intimate storytelling in the age of increasingly fast-paced entertainment. Filmstrips -- sometimes called slide films -- are printed on rolls of film, but unlike traditional movies, images can be shown for any amount of time, and are not meant to create the illusion of motion. (Photo by ATTILA KISBENEDEK / AFP) / TO GO WITH AFP STORY BY ANDRAS ROSTOVANYI - TO GO WITH AFP STORY by Andras ROSTOVANYI

وتتم طباعة شرائط الأفلام -التي تسمى أيضا أفلام الشرائح- على لفات من الفيلم، ولكن على عكس الأفلام التقليدية، يمكن عرض الصور لأي فترة من الوقت، وليس المقصود منها خلق وهم الحركة.

والغرب الذي كان يستخدم هذه الوسيلة في التعليم أو مجالات أخرى، تخلى أصلا عن عروض الشرائح وبدأ يعتمد أساليب حديثة أكثر.

وتُطبع المشاهد التي تُنتَج اليوم بواسطة أجهزة الكمبيوتر، على بكرات أفلام موضوعة في أنابيب ملونة صغيرة.

وتتولّى “ديا فيلم غيارتو” التي تحتفل هذا العام بالذكرى الـ70 لتأسيسها و تشكل اللاعب الوحيد في السوق، إنتاج هذه البكرات يدويا وبطريقة حرفية جدا.

وقد استمرت عروض الشرائح في المجر فقط.

Ferenc Biro, filmstrip collector and owner of the Virtual Museum of Slide Film shows their museum filmstrips in Budapest on February 18, 2024, as the Hungarian 'Diafilmgyarto' celebrates its 70th anniversary with various events including monthly screenings of slide films at a Budapest cinema attracting dozens of children and nostalgic adults. - A century-old storytelling medium, its Hungarian producer has seen a resurgence in demand for filmstrips since the 2000s as enthusiasts appreciate the chance for slower, more intimate storytelling in the age of increasingly fast-paced entertainment. Filmstrips -- sometimes called slide films -- are printed on rolls of film, but unlike traditional movies, images can be shown for any amount of time, and are not meant to create the illusion of motion. (Photo by ATTILA KISBENEDEK / AFP) / TO GO WITH AFP STORY BY ANDRAS ROSTOVANYI - TO GO WITH AFP STORY by Andras ROSTOVANYI

وعلى عكس الدول المجاورة، كانت ديا فيلم غيارتو “شركة صغيرة ثم تمت خصخصتها بسهولة”، بحسب فيرينك بيرو، وهو هاوي جمعٍ أنشأ متحفا افتراضيا يضم 4 آلاف مجموعة شرائح عبر الإنترنت.

ويقول ليفينتي بورسوس، المتخصص في هذا الموضوع والأستاذ في جامعة هانكوك للدراسات الأجنبية والتي تتخذ من سيول مقرا لها: “يمكن اعتبار هذه العروض نشاطا تتميّز به المجر وجزءا من تراثها الثقافي”.

ومن بين الشرائط الأكثر مبيعا “ذي أولد لايدي آند ذي فان” الذي يعود تاريخه إلى عام 1957 ويبدو أنه لا يزال يحظى بشعبية كبيرة، بحسب المديرة العامة لـ”ديا فيلم غيارتو” غابرييلا ليندفاي.

ويعود أحد أسباب استمرار عروض الشرائح إلى “الدقة” التي اعتمدها منذ البداية الفنانون المحليون المشهورون.

Families wait for the beginning of a slide show in a cinema in Budapest on February 18, 2024, as the Hungarian 'Diafilmgyarto' celebrates its 70th anniversary with various events including monthly screenings of slide films at a Budapest cinema attracting dozens of children and nostalgic adults. - A century-old storytelling medium, its Hungarian producer has seen a resurgence in demand for filmstrips since the 2000s as enthusiasts appreciate the chance for slower, more intimate storytelling in the age of increasingly fast-paced entertainment. Filmstrips -- sometimes called slide films -- are printed on rolls of film, but unlike traditional movies, images can be shown for any amount of time, and are not meant to create the illusion of motion. (Photo by ATTILA KISBENEDEK / AFP) / TO GO WITH AFP STORY BY ANDRAS ROSTOVANYI - TO GO WITH AFP STORY by Andras ROSTOVANYI

وعلى غرار الماضي، يصنعون راهنا لوحات الرسوم من خلال قصص أو كتب أطفال معروفة، ويتلقون أيضا طلبات لأعمال جديدة.

وتُعرض الأفلام أحيانا مع راوي قصص في سينما العاصمة، في خطوة تعيد ذكريات الماضي إلى أذهان عدد كبير من البالغين الحاضرين.

وتقول بياتا هاجدو توث (37 عاما)، خلال عرض قصة في بودابست حضرته مع ابنها: “إنه تقليد غير قابل للاستبدال في ثقافتنا”.

وتضيف: “أنا سعيدة جدا لحضوري هذا العرض وآمل أن أتمكّن من ممارسة هذه الهواية لاحقا مع أحفادي”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

ثقافة وفن الإثنين 23 مارس 7:27 م

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م

ديكورات ضخمة وإضاءة ليلية.. كيف صُنعت صورة “صحاب الأرض”؟

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 3:13 م

إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 12:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 7:06 م

one battle after another يكتسح حفل بافتا ويحصد 6 جوائز

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:03 ص

هند صبري لـ”الشرق”: “مناعة” جذبتني رغم صعوبة الأجواء

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 11:01 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الإنفاق الدفاعي والذكاء الاصطناعي يرفعان الدين العالمي

الجمعة 27 مارس 6:48 م

دليل الأمهات لاختيار حفاضات الأطفال المثالية: راحة الصغار وسهولة التسوق عبر ترينديول

الخميس 26 مارس 7:50 م

فاراداي فيوتشر تعلن إسدال الستار على تحقيق هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية دون أي إجراءات تنفيذية

الثلاثاء 24 مارس 10:05 م

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

الإثنين 23 مارس 7:27 م

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter