Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تركيا: مرونة أميركية وإيرانية لإبرام اتفاق نووي

الخميس 12 فبراير 7:24 ص

رئيس الأركان الإسرائيلي: نموذج "الجيش الصغير" لم يعد كافيا

الخميس 12 فبراير 6:23 ص

طحنون بن زايد يبحث مع رئيسة شركة “ميتا” فرص التعاون

الخميس 12 فبراير 3:19 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»الجامعة بين الحسنين.. ماذا بقي من التاريخ العربي في باليرمو؟
ثقافة وفن

الجامعة بين الحسنين.. ماذا بقي من التاريخ العربي في باليرمو؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 08 أبريل 5:28 ملا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في طريق العودة من جزيرة لامبيدوزا إلى مطار باليرمو عاصمة صقلية لم لم تغادرني فكرة مقارنة المهاجرين الذين رأيتهم في الجزيرة وقواربهم المتهالكة بسفن جحافل الفاتحين الذين قدموا من تونس قبل قرون خلت، بقيت تلح عليّ تقلبات التاريخ هذه دون غيرها وأنا أحلق فوق المجال الصقلي.

اخترت سيارة الأجرة بدل القطار للوصول إلى المدينة، التي كانت حسب الجغرافي والرحالة ابن جبير الأندلسي “أمّ الحضارة والجامعة بين الحُسنيين غضارة ونضارة”، لكنني وقعت في فخ الإسراف في الحديث من سائقها الذي عرّف نفسه بباولو. أقحمتني ثرثرته أكثر في مراثي التاريخ التي حاولت أن أتخلص منها.

يخمن “باولو” جذورك بفراسة الخبير في الوجوه، فيبادرك بالحديث عن أمجاد أجدادك العرب الذي مروا من هنا. ينمّق حديثه بكلمات عربية أتقنها من خلال مجالسة المغاربة والتونسيين الكثيرين في الفضاء الصقلي، ومتقمصا دور راوي التاريخ العليم.

بدا كلامه أشبه بسردية مكررة مع كل زبائنه العرب كجزء من متممات المهنة، لكنه كان على الأقل يعرف ما يغيب عن معظم الإيطاليين، وحتى العرب، حول المفاصل الكبرى لتاريخ باليرمو العربي الإسلامي وبقاياه.

تمتد معرفته أيضا بالتاريخ العربي إلى جزر بانتالريا وسردينيا وحتى مالطا القريبة وإسبانيا، فقد كانت جزر المتوسط وسواحله ملتقى حضارات رسم الفاتحون المسلمون جزءا مهما من تاريخها.

بدت “بلرم” -كما سماها العرب- مدينة جميلة تضج بالحركة وهي تسترخي بين الجبال في حضن البحر الأبيض المتوسط، تحفّ أشجار النخيل معظم شوارعها وكذلك أشجار البرتقال التي جلبها المسلمون معهم إلى الجزيرة، ويبدو أنه فاض عن الحاجة ولم يجد من يقطفه.

بقيت صقلية نحو قرنين ونصف في ظل الحضارة العربية الإسلامية وشهدت ممالك وإمارات وصراعات وتفككا وسقوطا، لكنها وعاصمتها باليرمو لا تحضر كثيرا في المخيال العربي الإسلامي مثل “إشبيلية” أو “غرناطة” أو “طليطلة”، ولا تحظى أيضا بالاهتمام التاريخي والثقافي نفسه. ربما لم يبق فيها أيضا الكثير مما يضاهي تلك المدن الأندلسية من آثار وشواهد.

لو كان المقصد إسبانيا، وبإلحاح النوستالجيا ستكون شواهد الحضارة العربية الإسلامية الكثيرة في غرناطة وقرطبة ضمن أولويات الرحلة، وبإلحاح المراثي، سيحضر “طارق بن زياد” ثم دموع “أبي عبد الله الصغير” واقفا على تخوم غرناطة مودعا آخر قلاع الأندلس، تخاطبه أمه “ابك مثل النساء على ملك لم تحافظ عليه مثل الرجال”.

لا بد ستذكر مطلع قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس ومطلعها “لكل شيء إذا ما تم نقصان .. فلا يغر بطيب العيش إنسان”. لكن في باليرمو قليلون سيذكرون فاتحها “أسد بن الفرات” (759م-828 م) أو شاعرها الأشهر “ابن حمديس الصقلي” (1055م-1133م)، الذي رثاها أيضا بقوله.

وعزكم يفضي إلى الذل والنوى .. من البين ترمي الشمل منكم بما ترمي

فإن بلاد الناس ليست بلادكم .. ولا جارها والخلم كالجار والخلم

بدأت حملات الفتح الإسلامي نحو الجزيرة البيزنطية وثغورها منذ منتصف القرن السابع الميلادي، لكن الأغالبة -الحكام العرب لتونس في القرن التاسع الميلادي- هم الذين أطلقوا الحملة الأضخم والأكثر استمرارية من مدينة سوسة نحو الجزيرة عام 827م بقيادة القاضي أسد بن الفرات، ووصل الفتح إلى نهايته في عام 965م.

ظلت صقلية تحت السيادة العربية الإسلامية من سنة 827م إلى سنة 1091م، وانتقلت السيطرة على الجزيرة وأجزاء منها بين الأغالبة والفاطميين والكلبيين والأدارسة، وكانت منقسمة إلى 5 إمارات، وبقيت باليرمو حاضرة صقلية العربية إلى أن سقطت بأيدي النورمان سنة 1072م.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تركيا: مرونة أميركية وإيرانية لإبرام اتفاق نووي

الخميس 12 فبراير 7:24 ص

رئيس الأركان الإسرائيلي: نموذج "الجيش الصغير" لم يعد كافيا

الخميس 12 فبراير 6:23 ص

طحنون بن زايد يبحث مع رئيسة شركة “ميتا” فرص التعاون

الخميس 12 فبراير 3:19 ص

الأمم المتحدة: 5 محاولات لاغتيال الشرع ووزيرين العام الماضي

الخميس 12 فبراير 2:22 ص

الإمارات ترسخ مكانتها كأحد أبرز قادة الذكاء الاصطناعي عالميا

الخميس 12 فبراير 2:18 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter