Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

7 أطعمة يجب تجنبها في الصباح.. نصائح وتحذيرات الخبراء بخصوص الفطور

الخميس 02 أبريل 3:20 ص

من أوروبا إلى آسيا.. الحرب تحوّل البحار إلى ساحة مزاد قاري للغاز المسال

الخميس 02 أبريل 12:15 ص

“ليلة العار”.. غضب وإدانات لهتافات ضد الإسلام في مباراة مصر وإسبانيا

الخميس 02 أبريل 12:14 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»لوموند: المسلمون الفرنسيون وإكراهات الرحيل عن الوطن
الأخبار

لوموند: المسلمون الفرنسيون وإكراهات الرحيل عن الوطن

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 18 أبريل 2:37 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

يعتقد هؤلاء المواطنون الفرنسيون، ومن بينهم مصرفيون وموظفون حكوميون وأساتذة جامعيون، أن السلطات العامة والعديد من وسائل الإعلام وجزءا من الرأي العام، تزداد قسوتهم تجاههم كل عام.

وهم منزعجون من عدم الثقة الذي يعاملون به، ومن الأجواء التي أصبحت خانقة أكثر منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يوم هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل.

بهذه الجمل لخصت لوموند حال عدد من مسلمي فرنسا ومن ذوي الأصول العربية هناك، وقالت إنهم يتحدثون بنفس العبارات، رغم أنهم لا يعرف بعضهم بعضا، ويعبرون عن نفس المشاعر، كالفزع والشعور بالعجز والمرارة والغضب والحزن، مهما تباينت أعمارهم.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم لويز كوفلير- أن كل من قابلتهم -وقد غيرت أسماءهم الأولى- رفضوا التحدث علانية بوجه مكشوف، خشية أن يعرضهم ذلك للمشاكل، وعبروا عن اعتقادهم بأن هجوم حماس يمثل في نظرهم، نقطة تحول جديدة في انعدام الثقة تجاههم.

ودان هؤلاء الفرنسيون الخطاب السياسي والإعلامي الموجه ضد المسلمين والأجواء الخانقة، و”تهاون السلطات العامة” بشأنهم، وعبروا عن مدى الحسرة الذي ينتابهم على بلدهم، فرنسا التي “أعطتهم الكثير” والتي “كونتهم” لتجعل منهم في النهاية مواطنين مختلفين وضحايا يواجهون مهنيا عوائق غير مرئية، كما تقول الكاتبة.

ويقول هارون، (52 عاما) وهو مصرفي وخريج كلية إدارة أعمال مرموقة “مهما فعلنا ومهما بذلنا من جهود، ومهما كانت مهاراتنا، فنحن مرتبطون بأصولنا وهويتنا المذهبية ومعاقون في حياتنا المهنية”، وهو يعتقد أنه لم يحصل على الوظيفة التي كان ينبغي أن يتمتع بها.

يغادرون بالآلاف

وقالت الصحيفة إن بعض من قابلتهم تخنقهم العبرة وهم يعترفون بمدى ارتباطهم “بالجمهورية التي يحبونها ولكنها لا تحبهم”، فيوسف (62 عاما)، وهو موظف حكومي وناشط مجتمعي، يقول “أخبرنا آباؤنا أننا لسنا في بلدنا وأننا مجرد ضيوف، لكننا لم نرغب في تصديقهم، ومع ذلك، علينا اليوم أن نعترف بأننا أبناء غير شرعيين لفرنسا”.

وقد بلغ الأمر بهؤلاء درجة التفكير في الهجرة، حيث تقول رئيسة تحرير موقع سفيرنيوز الإخباري، حنان بن رحومه إن “الأمر لا يتعلق بالضرورة بالذهاب إلى المنفى في بلد مسلم، بل باختيار العيش في بلد تتاح لهم فيه نفس الفرص التي يتمتع بها أي شخص آخر لديه مهارات مساوية”.

ويضيف عبد الغني بنعلي، الأستاذ الباحث في جامعة السوربون الجديدة وإمام مسجد سان أوين إن “الهجرة عودة إلى أرض الإسلام كانت دائما تحدث، ولكن ما نشهده اليوم مختلف، فهي هجرة صامتة للموظفين المسلمين من المستويين المتوسط والعالي، بسبب التمييز ضدهم”.

وكما جاء في كتاب “فرنسا.. أنت تحبها ولكنك تتركها: استطلاع عن الجالية الفرنسية المسلمة” (سينشر في 26 أبريل/نيسان الجاري)، لأوليفييه إستيفيس وأليس بيكار وجوليان تالبين، فإن الوجهة قد تكون المغرب أو الإمارات أو الولايات المتحدة أو كندا أو المملكة المتحدة، ولكنه “من الصعب للغاية قياس حجم هذه الظاهرة، حيث بلغت حالات المغادرة الآلاف وربما عشرات الآلاف”.

مهما فعلت فأنا عربي ومسلم

وما زال إسماعيل وهارون مترددين في المغادرة مثل سمير الذي يقول “زوجتي طبيبة، وهي مستعدة للمغادرة، كما فعل 4 من صديقاتها، رغم أنهن غير محجبات وبعضهن لا يتحدثن العربية، وهن الآن في المغرب. لكن ماذا نفعل هناك؟ إنه بلد آبائنا وليس بلدنا، ووطننا هو فرنسا”.

ويضيف سمير (39 عاما) وهو حاصل على درجة الماجستير “لقد كنت أومن بنجاح الجمهورية ولكنني كنت مخطئا”، وهو الآن مقتنع بأن مستقبله في فرنسا قد انتهى.

ويقول بيأس “مهما فعلت، فأنا مجرد عربي ومسلم، ومنذ السابع من أكتوبر لم أعد أتكلم. تحاصرني التهم، ولا أريدهم أن يضيفوا معاداة السامية إلى القائمة”.

وأشارت الكاتبة إلى أن هجمات شارلي إيبدو وهايبر كاشر وباتاكلان في عام 2015، شكلت نقطة تحول بالنسبة لهؤلاء المواطنين الفرنسيين المسلمين، بل إن هجوم 11 سبتمبر/أيلول 2001 قبلها، “غيرت الطريقة التي ينظر بها الغربيون إلى المسلمين”، كما يقول يوسف.

ولكن عام 2015 يمثل بداية الشك الدائم من قبل السلطات العامة، إذ يقول هارون إنه “أصبح لزاما عليك أن تدين في نفس الثانية وبصوت عال وواضح، كل الهجمات ورسائل الكراهية على الشبكات والحجاب وإيران وحماس أو أي شيء آخر”.

أما سمير فيقول “أجبرت على أن أعرض على الناس صور زوجتي بملابس السباحة على الشاطئ وابنتي تمارس الجمباز لأثبت أنني لست أصوليا. لا يمكنك أن تتخيل مدى إذلال ذلك”.

ويؤكد عالم الاجتماع جوليان تالبين أن “هناك تسارعا في عمليات المغادرة منذ عام 2015 مع ارتفاع الشعور بالوصم بعد الهجمات”، موضحا أن الكثير من الأشخاص الذين قابلهم، أكثر من 70% منهم يتحدثون عن تجارب التمييز المباشر، ولكن الكثير منهم يتحدثون عن أجواء متدهورة تشكل ضغطا دائما عليهم، مما يدفعهم إلى الانتباه لكل ما يفعلونه وما يقولونه”.

نحن “أصول تجارية” للسياسيين

ويقول المصرفي هارون الذي يفكر في الهجرة إلى إحدى الدول الأنجلوسكسونية، والذي أصبح الآن “متكتما” ويخفي ممارسته الدينية، ويطلب مع زملائه خلال شهر رمضان مقبلات ويتظاهر بتناولها “أصبح ينظر لنا كمسلمين قبل كل شيء. لقد نشأت عربيا، واليوم أنا عربي مسلم، ونحن جميعا مسؤولون عن عنف الآخرين”.

وأشارت الكاتبة إلى انتشار الخطابات المعادية للمسلمين في بعض وسائل الإعلام، وإصدار القوانين المختلفة، ففي 2021 قانون “الانفصالية” ثم “مطاردة” “اليساريين الإسلاميين” في الجامعات، وحل التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا عام 2020، والجدل المتكرر حول ارتداء الحجاب أو البوركيني، ثم منع العباءة والقميص في المدارس مع بداية العام الدراسي 2023، ثم إغلاق المساجد، وحظر استراحة الإفطار أثناء المباريات، وغير ذلك.

ويقول هارون “الأمر لا يتوقف أبدا، لقد أصبحنا “أصولا تجارية” للسياسيين والإعلام، وأنا الذي كنت مقتنعا بأن الجمهورية يمكن أن تقدم لنا كل شيء إذا أردنا ذلك، عدت عن ذلك”، وهو اليوم كأستاذ يشجع طلابه على مغادرة فرنسا للحصول على “الحياة والمهنة التي يستحقونها”.

ويعلق يوسف، الموظف الحكومي قائلا “إن الجو كله قذر”، ويهمس قائلا “يتحدث العالم السياسي جيل كيبيل عن تفاقم الجهادية، وكثيرون يستمعون إليه، ونحن نتحدث عن تفاقم الإسلاموفوبيا ولكن لا أحد يريد أن يسمعنا”، ويضيف أن من لديهم الإمكانيات فقط هم من يمكنهم اتخاذ قرار المغادرة اليوم، متأسفا على أن “فرنسا تخسر الكثير من المواهب التي دربتها”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص

الكونغو الديمقراطية.. غارة تودى بحياة المتحدث باسم “23 مارس”

الأخبار الأربعاء 01 أبريل 7:05 م

فانس: رصدنا أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير سلاح نووي

الأخبار الأربعاء 01 أبريل 2:04 م

السعودية: تقديم 1.3 مليار ريال لدعم رواتب الحكومة اليمنية

الأخبار الأربعاء 01 أبريل 9:03 ص

مفاوضات جنيف تبحث مقترح إيران لاتفاق نووي.. وواشنطن تحذر

الأخبار الأربعاء 01 أبريل 4:02 ص

البنتاجون يعفي مدير هيئة الأركان المشتركة للجيش من منصبه

الأخبار الخميس 26 فبراير 10:21 م

اعتقال ضابط سابق بسلاح الجو الأميركي بعد تدريب طيارين صينيين

الأخبار الخميس 26 فبراير 5:20 م

ضربات إسرائيلية أولا خيار أميركي لحشد الدعم في هجوم إيران

الأخبار الخميس 26 فبراير 12:19 م

ترامب يطالب بترحيل النائبتين إلهان عمر ورشيدة طليب من أمريكا

الأخبار الخميس 26 فبراير 7:18 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

7 أطعمة يجب تجنبها في الصباح.. نصائح وتحذيرات الخبراء بخصوص الفطور

الخميس 02 أبريل 3:20 ص

من أوروبا إلى آسيا.. الحرب تحوّل البحار إلى ساحة مزاد قاري للغاز المسال

الخميس 02 أبريل 12:15 ص

“ليلة العار”.. غضب وإدانات لهتافات ضد الإسلام في مباراة مصر وإسبانيا

الخميس 02 أبريل 12:14 ص

3 سيناريوهات محتملة.. هل تكفي تنازلات إيران “المحدودة” لتجنب الحرب؟

الخميس 02 أبريل 12:13 ص

مقاطعات أميركية تشهد انخفاضاً في عدد السكان

الخميس 02 أبريل 12:12 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter