Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»في مهرجان الجم.. جنود رومان يظهرون مجددا في شوارع تونسية
منوعات

في مهرجان الجم.. جنود رومان يظهرون مجددا في شوارع تونسية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 29 أبريل 3:38 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

احتضنت مدينة الجم التونسية التاريخية على مدار يومين مهرجانا يحاكي الفعاليات والنشاطات الرومانية القديمة، في فعالية أعادت الجمهور التونسي إلى قرون مضت.

وظهر الجنود الرومان في شوارع مدينة الجم بولاية المهدية شرق تونس ضمن الدورة السابعة للأيام الرومانية يومي السبت والأحد الماضيين.

وجاب الجنود المشاركون في المهرجان بثيابهم الرومانية التاريخية شوارع المدينة التي كانت تعرف سابقا باسم “تيسدروس” كما كانوا يفعلون في القرن الثالث الميلادي وقبله حتى وصلوا إلى المسرح الروماني حيث عقدت المعارك على الطراز القديم.

وانطلق مهرجان الأيام الرومانية -الذي تنظمه جمعية “نحن نحب الجم” المستقلة- أول أمس السبت بحضور وزير السياحة التونسي محمد المعز بلحسين.

وعمت الجلبة المسرح الروماني في المدينة بهتافات الجماهير المشجعة قتال المصارعين المميت.

“المجالدون”.. قتال حتى الموت

وداخل حلبة المسرح الروماني في الجم شاهد الجمهور المعارك القديمة، حيث ارتدى المجالدون المتصارعون خوذاتهم التي تحجب وجوههم، وتسلحوا بسيوفهم ودروعهم الثقيلة من أجل معركة لا بد أن تنتهي بموت أحدهم.

ويعرف “المجالد” في التقاليد الرومانية القديمة بأنه المصارع الشرس الذي يخوض لعبة الموت مع أشرس الحيوانات المفترسة وأقوى المقاتلين لإمتاع الجمهور، وهو مقاتل محترف ليس لديه ما يخسره، فيقاتل داخل الحلبة حتى الموت.

وكان معظم المجالدين في ذلك الوقت من العبيد وأسرى الحرب الأشداء والأقوياء الذين يتم تدريبهم داخل مدارس أشبه بسجون على يد محترفين من الجيش الروماني.

وفي معرض حديثه عن هذه الفعالية، قال مدير المهرجان رضا حفيظ إن “الجم تعيش على وقع الحضارة الرومانية، واليوم تشهد المدينة عرضا رومانيا ومشاهد كانت تقع بالفعل على مسرحها التاريخي، مثل عرض المجالدين الرومان”.

وأضاف “كما عرضنا خلال فعاليات المهرجان تاريخ بعض الرياضات الأولمبية من خلال مشاهد تحاكي تلك الألعاب”.

فيلق روماني في المدينة

وفي السياق، لفت حفيظ إلى أن فعاليات أمس الأحد شهدت “تجول فيلق (وحدة عسكرية) روماني في المدينة متجها إلى المسرح، وسط الموسيقى العسكرية ومشيته المنسقة، وشهدنا خلال ذلك اليوم محاكاة لمسيرة دخول حاكم المدينة وفعاليات الرقص والموسيقى وتوزيع الخبز والنقود على الجمهور، فضلا عن عروض المصارعين الرومان”.

وتهدف هذه النشاطات إلى تقديم ما كان يعرض خلال القرن الثالث الميلادي في المدينة للجمهور الموجود في الجم حاليا، وبدا حاكم المدينة المشارك في الفعالية الرومانية القديمة رجلا أشقر بملابس رومانية بيضاء تصحبه زوجته ويمتطيان عربة رومانية يجرها حصان تنتهي بهما في المسرح التاريخي لتحية الجمهور.

وأشار حفيظ إلى أن القائمين على المهرجان “عملوا كثيرا على الديكور والملابس، واستخدموا في تنفيذها النحاس والجلود لتظهر مثل تلك المستخدمة في القرون الماضية”.

وتابع “صنعت الخوذات من النحاس الحقيقي، فيما كانت الملابس من الجلود، حيث إننا لم نعمد محاكاة الأزياء الرومانية باستخدام مواد بلاستيكية”.

حضور جماهيري متنوع

وتحدث حفيظ عن تأثير المهرجان في نفوس التونسيين ورغبة العديدين في اكتشاف الحياة الرومانية القديمة للمدينة بالقول “مع الدورات السابقة للمهرجان شهدنا تسويقا إعلاميا كبيرا، وأصبح محل اهتمام التونسيين والأجانب”.

وأشار إلى أنه تمت إقامة عرض المجالدين في اليوم الثاني من أيام المهرجان ليتمكن جميع الزوار من التمتع به، ولا سيما أن المسرح لا يتسع سوى لنحو 1500 متفرج.

ولم يكن المهرجان مقتصرا على إعادة محاكاة مشاهد من الحياة الرومانية القديمة للمدينة، بل كان فرصة لتنظيم ورشات ومعارض لصناعات تقليدية قديمة.

وأضاف حفيظ “تضمن المهرجان أيضا تنظيم ورشات لتعليم صنع الفسيفساء وتقنياتها، وصناعة مصابيح الطين، وصناعة أطواق الورود، إلى جانب الخوذة الرومانية وسك العملة والخزف”.

واعتبر أن الدورة الحالية من مهرجان الأيام الرومانية كانت “فرصة للحرفيين لعرض منتجاتهم التقليدية وترويجها لفائدة رواد المهرجان”.

واستدرك قائلا “تمكن رواد المهرجان من شراء ذكرى تعيدهم إلى أمجاد الماضي، كما تدرب الأطفال على الحرف القديمة يدويا”.

 “الجم” ومسرحها الروماني العريق

وتشتهر الجم بمسرحها الروماني، ويسمى قصر الجم، ويعود إنشاؤه إلى العهد الروماني، حيث بناه الأثرياء من سكان مدينة تيسدروس (الجم حاليا) عام 238 ميلادي في عهد الإمبراطور غورديان الأول (159-238 ميلادي).

ويعد قصر الجم الروماني ثالث أكبر مسرح روماني في العالم بعد مسرح كولوسيوم روما المصنف من عجائب الدنيا السبع، ومسرح “كولوسيوم كابو” الذي يقع أيضا في مدينة الجم التونسية الساحلية.

ويطلق لفظ “كولوسيوم” على المدرجات العملاقة في الحضارة الرومانية التي تقدم فيها عروض قتال المصارعين والمسابقات الجماهيرية وصيد الحيوانات والمعارك بين السجناء والحيوانات وإعدام السجناء والمعارك البحرية الصورية وإعادة تمثيل المعارك الشهيرة والأعمال الدرامية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

منوعات السبت 04 أبريل 3:32 م

شباب يكسرون عظامهم بحثا عن “الفك المثالي”.. القصة المظلمة لهوس “تحسين المظهر”

منوعات السبت 04 أبريل 10:31 ص

تفكير خفي يقتل حماسك للرياضة.. كيف تكسر فخ “كل شيء أو لا شيء”؟

منوعات السبت 04 أبريل 5:30 ص

سيارات تتحدى الزمن: أفضل 10 طرازات لا تنهار أسعارها

منوعات السبت 04 أبريل 12:29 ص

أفضل 10 سيارات أمانا في 2026.. عندما تصبح التكنولوجيا درعك الحقيقي

منوعات الجمعة 03 أبريل 2:28 م

مرض قاتل بين طلاب الجامعات البريطانية.. “الساعة الذهبية” قد تنقذ حياتك

منوعات الجمعة 03 أبريل 9:27 ص

هندسة السلامة.. كيف تروض سيارتك أمام المطر والعواصف الرعدية

منوعات الجمعة 03 أبريل 4:26 ص

رش العطر على الرقبة.. هل يضر بك فعلا؟

منوعات الخميس 02 أبريل 11:24 م

التكنولوجيا تتصدّى لأزمة ركن السيارات في المدن

منوعات الخميس 02 أبريل 6:24 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter