Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»دولي»“حرب ماكرون وبوتين”.. صراع نفوذ يتشكل عبر بوابة أوكرانيا
دولي

“حرب ماكرون وبوتين”.. صراع نفوذ يتشكل عبر بوابة أوكرانيا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 29 مايو 7:32 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

 بحسب تقديرات خبراء بالشأن الفرنسي والروسي تحدثوا لـ”سكاي نيوز عربية”، يحاول ماكرون تأجيج المواجهة مع بوتين، لتعزيز صورته كقائد مرحلة جديدة في تاريخ التكتل الأوروبي،كما يرجحون أن تستند فرنسا لمخاوف من “تهديدات روسية” للقارة الأوروبية، لتأكيد أحقيتها في التصعيد، متوقعين استمرار التصعيد بين ماكرون وبوتين على المدى القصير.

لكن تلك الحرب الشخصية بين بوتين وماكرون، أو في سياق أكثر شمولا، بين بوتين ودول الغرب، لن تصل لصدام مباشر خاصة وهناك تواصل فرنسي روسي تكرر أكثر من مرة في العلن وخلف الكواليس، قد يسهم في دفع مفاوضات حوّل أزمة أوكرانيا.

من خريطة ماكرون إلى تحذير بوتين

الاحتكاك الأخير حدث الثلاثاء، إذ خرج ماكرون بالتزامن مع مواصلة روسيا تقدمها نحو خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، مؤكدا أنه من الضروري السماح لكييف “بتحييد” القواعد العسكرية الروسية التي تطلق منها روسيا الصواريخ.

بوتين لم ينتظر وقتا طويلا للرد، وباليوم ذاته، حذر، دون أن يسمي فرنسا، من نشوب صراع عالمي و”عواقب موافقة دول غربية على استخدام أسلحتها لضرب الأراضي الروسية”.

لكن هذا التصعيد لم يكن البداية، إذ لم يستبعد ماكرون في فبراير ومارس الماضيين، إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا في المستقبل، مع تأكيد الرئيس الفرنسي على عدم وجود وفاق غربي على هذه الخطوة حاليا.

ورد مدير المخابرات الروسية، سيرغي ناريشكين، في مارس الماضي، محذرا فرنسا في حال أقدمت على إرسال وحدة عسكرية إلى أوكرانيا، بأن قواتها “ستصبح هدفا مشروعا ذي أولوية”، وفق ما نقلته وكالة “تاس” الروسية وقتها.

ولم تتوقف الكرة طويلا في ملعب ماكرون، إذ عاد وكرر، في 12 مايو الجاري، موقفه بعدم استبعاد إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا بحال اخترقت روسيا “خطوط الجبهة”، وفي حال طلبت كييف ذلك، مما عزز الحرب الكلامية مجددا مع موسكو.

وفي 16 مايو الجاري، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن المناورات النووية التي أمر بوتين بإجرائها هي رد على تصريحات غربية، منها تصريحات للرئيس الفرنسي، بشأن احتمال إرسال “جنود من الناتو” إلى أوكرانيا.

بيسكوف اعتبر أن هناك “دورة جديدة من تصعيد التوتر”، منددا بـ”الخطاب الخطير للغاية” للرئيس الفرنسي.

وبتوسيع المنظور ليشمل “الغرب”، لم يكن ماكرون اللسان الغربي الوحيد ضد بوتين، إذ دعا أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، مؤخرًا، دول الحلف إلى رفع القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا للأسلحة الغربية في توجيه ضربات إلى أهداف داخل روسيا.

يلعب على الحبال

الأكاديمي والباحث السياسي الفرنسي، بيير لويس ريمون، يرى في حديث مع “سكاي نيوز عربية”، أن ماكرون “يستهدف بتصريحاته تحقيق مكاسب لتعزيز جبهته الداخلية من جهة، ودعم مسعاه لقيادة دبلوماسية أوروبية جديدة من جهة أخرى”.

ويعتقد ريمون أن “فرنسا تحاول لعب دور القيادة أوروبيا”، دون أن يستبعد أن تتجه باريس لعقد مؤتمر لحل النزاع الروسي الأوكراني، في إطار هذا الدور أيضا.

ريمون أشار إلى أن ماكرون هو الوحيد الذي واجه بوتين وجها لوجه، لكن “هناك اتصالات على المستوى الدبلوماسي في الكواليس لإبقاء خيط من التواصل بين باريس وموسكو التي تدرك أبعاد ما يفعله الرئيس الفرنسي”.

ورجح أن تستمر فرنسا في دعم أوكرانيا، حتى”لا تفقد أوراق قوة في فترة مفاوضات الحل إن عقدت، ولو استمر ذلك على المدى البعيد”.

وفي سياق مشابه، يقول رامي القليوبي، الأكاديمي في جامعة موسكو، في حديث مع “سكاي نيوز عربية”، إن “تهديد ماكرون تجاه روسيا يخدم سياساته الداخلية الفرنسية الأوروبية، ورغم هذا التصعيد الكلامي، حضرت فرنسا مراسم تنصيب بوتين في ولايته الجديدة هذا الشهر”.

وتوقع استمرار التصريحات المتبادلة بين ماكرون وبوتين، والخطاب الإعلامي المتبادل، دون “أي تصادم محتمل مستقبلا”، لافتا إلى أن “باريس مؤهلة لإيجاد نوع من الحوار مع موسكو”.

استعراض خطير

وعلى مسافة قريبة، تقول الأكاديمية والمحللة السياسية جيهان جادو، لـ”سكاي نيوز عربية”، من باريس: “نحن نقترب من الانتخابات الأوروبية ويحاول ماكرون استعراض القوي الفرنسية أمام العالم وخاصة فيما يخص حرب أوكرانيا، كما يسعى لكسب مكاسب أوروبية وداخلية”.

وتعتقد أنه بخلاف الغضب الروسي تجاه الرئيس الفرنسي، فإن “سياسية ماكرون تجاه موسكو تعرض باريس لخسائر كبيرة خاصة مطالبته بجيش أوروبي للدفاع عن أوكرانيا، والتي تزيد من احتقان طبقة عريضة من الفرنسيين تخشي من خسائر اقتصادية وتعرض قوتها لخطر أكبر”.

استبعاد للصراع

وحول جدية تصريحات ماكرون بالقتال الأوروبي العلني مع روسيا، استبعد ريمون أن تتحرك قوات فرنسية أو غربية لمواجهة روسيا، مرجحا أن “أقصى شيء يمكن أن تفعله فرنسا أو غيرها من الدول الغربية هو الدعم بالسلاح أو تدريب جنود”.

والأقرب بحسب المحلل الفرنسي، “ألا يرد بوتين بشكل مباشر على ماكرون في تلك الفترة الحالية، وتستمر الحرب الكلامية دون أن يقطع خيط التواصل الفرنسي الروسي خلف الكواليس”.

أما جادو فذهبت في رؤيتها إلى أن العلاقات الروسية الفرنسية “في أسوا حالاتها”، مشيرة إلى أن “الرئيس الروسي لا يرغب في تفتيت قواه في معادلة أكبر مع دول أخرى كفرنسا”.

لكنها شددت على أنه “إذا رأى بوتين أي اعتداء من فرنسا سوف يرد ردا عنيفا”.

دافع داخلي

وفي رؤية أخرى لدوافع ماكرون، رجح داليبور روهاك، الخبير المتخصص في الشأن الفرنسي، في تصريحات صحفية أن “فرنسا تمر بتحول استراتيجي دائم يحولها إلى لاعب مركزي في أوروبا الشرقية”.

لكنه لفت إلى عامل هام في السياسة الداخلية الفرنسية، إذ “خلقت الحرب في أوكرانيا، صدعا داخل السياسة الفرنسية”، مضيفا “يحاول ماكرون استخدام ورقة أوكرانيا وقيادة فرنسا لأوروبا، لإضعاف منافسيه في الداخل”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

دولي السبت 04 أبريل 5:28 م

حراك لفتح مضيق هرمز.. أكثر من 40 دولة تهدد بعقوبات ومجلس الأمن يجتمع اليوم

دولي السبت 04 أبريل 12:26 م

حدثوه بما يحتاج لا بما يرغب.. كبيرة موظفي البيت الأبيض تحذّر مستشاري ترمب

دولي السبت 04 أبريل 2:24 ص

إقالة وزيرة العدل بأمريكا.. نهاية فترة مضطربة وترمب يهيئ “سلاحه السري” لخلافتها

دولي الجمعة 03 أبريل 9:22 م

إعلام إسرائيلي: واشنطن تبلغ تل أبيب بتعثر المحادثات مع إيران

دولي الجمعة 03 أبريل 4:21 م

جمعية إسلامية أمريكية تؤكد احتجاز إدارة الهجرة لرئيسها الفلسطيني الأصل

دولي الجمعة 03 أبريل 11:21 ص

تايمز: لا يبدو المستقبل مبشرا للعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا

دولي الجمعة 03 أبريل 6:20 ص

المخاوف الأمنية تلغي مونديال الغطس في المكسيك

دولي الخميس 02 أبريل 8:17 م

محكمة فرنسية تقضي بسجن وترحيل إيرانية بتهمة “تمجيد طوفان الأقصى”

دولي الخميس 02 أبريل 3:16 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter