Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»بعد 47 يوما من زراعتها.. إزالة كلية خنزير من جسد امرأة
الأخبار

بعد 47 يوما من زراعتها.. إزالة كلية خنزير من جسد امرأة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 02 يونيو 5:59 صلا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

“تملكني الشوق لتناول الأطعمة المفضلة لدي مرة أخرى”.. بهذه الكلمات تحدث برادلي أولسون في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، عن تجربته بعد التوقف عن تعاطي إبر إنقاص الوزن، التي ساعدته على فقدان أكثر من 18 كيلوغراما “بسهولة تامة”.

وخلال الأشهر الخمسة التي حصل فيها أولسون على إبر “مونجارو” (Mounjaro)، شعر بالتحرر من “الصوت الذي يلح عليه بتناول الطعام، حيث لم تعد البطاطس المقلية أو الكعك وحبوب الذرة (الخاصة بوجبة الإفطار) تغريه”.

لكن حينما توقف عن تناول الدواء، “وهو قرار شائع بين الذين يستخدمون أدوية مثل Mounjaro أو Ozempic (أوزيمبك) لفقدان الوزن”، جاءت التحديات مرة أخرى، حيث الإفراط في تناول الطعام، والمزيد من التمارين الرياضية، بالإضافة إلى الصراعات العقلية والنفسية المتعلقة بقوة الإرادة والدوافع.

عامل مهم للمحافظة على “الوزن الجديد” بعد التوقف عن تناول أدوية إنقاص الوزن

كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة تساعد الأشخاص الذين استفادوا من أدوية إنقاص الوزن في عدم استعادة الوزن غير الصحي بعد التوقف عن الحصول على تلك الأدوية، بحسب صحيفة “واشنطن بوست”.

وقال أولسون، وهو محرر صحفي لدى “وول ستريت جورنال” يغطي قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا، إن “السبب وراء التوقف عن تناول الدواء كان السعر، موضحا: “كنت أدفع 1000 دولار شهريا لأن معظم شركات التأمين لا تغطي هذه الأدوية، إلا لاستخدامها الأساسي، وهو علاج مرض السكري”.

وعلى الرغم من خسارة الوزن، فإن أولسون كان مترددا أيضا بشأن فكرة الاعتماد على هذه الأدوية مدى الحياة، كما توصي الشركات المنتجة.

وحسب “وول ستريت جورنال”، فقد أظهر عدد من الدراسات السريرية أن أولئك الذين يتوقفون عن الحصول على تلك الإبر “يمكنهم استعادة الوزن المفقود بسرعة”، مما دفع شركتي الأدوية Eli Lilly و Novo Nordisk إلى التوصية بأن يظل المرضى على هذه الأدوية، ربما مدى الحياة.

ورغم أن أولسون حاول تنظيم تناول الطعام خلال العمل والابتعاد عن الوجبات الخفيفة، فإنه بحلول موعد العشاء، يزاد شعوره بالجوع الشديد، مما أدى إلى تناول الطعام بشكل مفرط، وفي غضون نحو شهرين من التوقف عن الدواء، زاد وزنه بنحو 2.3 كيلوغرام، حسب الصحيفة.

في المقابل، وجدت دراسة أجرتها “Epic Research”، أن أكثر من نصف المشاركين حافظوا على وزنهم، أو فقدوا المزيد، بعد عام واحد من التوقف عن تناول الأدوية، وأن واحدا من كل 5 أشخاص ضاعف خسارة وزنه، حسب “وول ستريت جورنال”.

لهذا قال أولسون: “كنت مصمما على أن أكون أشكّل واحدة من قصص النجاح، وأكتشف ما يجب فعله لمنع تلاشي تأثيرات الدواء”.

وإلى جانب تحرره من إدمان السكر، الذي كان بمثابة نقطة إيجابية واضحة خلال تعاطيه لمونجارو، عمل أولسون في البحث عما يمكنه فعله للشعور بالشبع أكثر، ومحاكاة تأثير الإبر بشكل أساسي.

ما الذي يجب مراعاته قبل تناول أدوية فقدان الوزن “الشهيرة”؟

لجأ كثير من المصابين بالسمنة إلى الأدوية الجديدة لفقدان الوزن، وهي التي طورت أساسا لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني.

ووفق الصحيفة، اتجه أولسون إلى الأطعمة الغنية بالبروتين، حيث أثبتت بعض الدراسات العلمية أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تساعد على الشعور بالشبع.

كما اتجه أيضا إلى تمارين رفع الأثقال أو المقاومة، التي تظهر الأبحاث أنها يمكن أن تساعد في تقليل خطر استعادة الوزن بعد فترة من فقدان الوزن الكبير.

وأكد أولسون أنه بعد القيام بذلك بدأت الأمور “تنجح”، حيث كلما زاد تناول البروتين قل شعوره بالجوع، ووفر هذا له راحة من “الأصوات التي تحثه على الإفراط في الأكل”.

وأضاف: “كثفت تمريناتي إلى حوالي 12 ساعة في الأسبوع، نصفها في غرفة رفع الأثقال، وبدأت في تناول اللحوم والجبن مثل أبطال ملاكمة الوزن الثقيل”.

لكن مع مرور الوقت، أصيب الرجل بما يسمى بـ “إرهاق اللحوم” (شعور بالخمول والتعب)، حيث أصبح من الصعب عليه تناول تلك الوجبة الثانية أو الثالثة من اللحوم، مما دفعه إلى التركيز أيضا على الألياف التي تساعد على زيادة الشعور بالشبع، مثل الأفوكادو والتوت الأزرق وبعض الفواكه والخضراوات الأخرى.

ولفت إلى أنه نجح في فقدان الوزن الذي اكتسبه بعد التوقف عن الدواء.

تغييرات طفيفة “على الميزان”.. لماذا لا تنجح أدوية إنقاص الوزن الشهيرة مع بعض الأشخاص؟

في الوقت الذي تحقق فيه الأدوية الشهيرة لفقدان الوزن التي تعرف باسم “GLP-1” نجاحا كبيرا، يظل هناك بعض الأشخاص الذين لا يفقدون الكثير من الوزن الزائد عند تناولهم لهذه الأدوية، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter