Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»تكنولوجيا»ما هو بروتوكول “إس إس 7” الذي سهّل قرصنة الهواتف المحمولة؟
تكنولوجيا

ما هو بروتوكول “إس إس 7” الذي سهّل قرصنة الهواتف المحمولة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 02 يونيو 1:18 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في منتصف ستينيات القرن الماضي اكتشفت مجموعة من القراصنة البارعين الذين عرفوا باسم “قراصنة الهاتف” أن صفارة في لعبة بإمكانها خداع شبكات الهواتف، مما أتاح لهم إجراء مكالمات مجانية عبر التحايل على نظام الاتصالات.

وفي عام 1980 ردت صناعة الاتصالات على عمليات القرصنة عبر تقديم بروتوكول نظام الإشارات “إس إس 7″، وهو أسلوب متطور صمم لإحباط مثل تلك الاختراقات.

لكن بعد مرور عقود عدة أصبح هذا الحل الفعال سابقا يمثل ثغرة أمنية واضحة في عصرنا الحديث الذي يتميز بانتشار الهواتف المحمولة كما أشار تقرير لصحيفة إيكونوميست.

إرث قديم

كان بروتوكول “إس إس 7” ابتكارا رائدا في عصره، إذ خلق إطارا محكما لإدارة إشارات الصوت والبيانات بصورة منفصلة، وأدى هذا التقسيم فعليا إلى إنهاء حقبة قرصنة الهواتف، لكن البروتوكول صمم في حقبة زمنية مختلفة تماما حين كانت تهيمن بضع شركات تابعة للدولة على قطاع الاتصالات.

ومع تطور صناعة الاتصالات تطورت التهديدات أيضا وأصبح حاليا من السهل على قراصنة الشبكات تجاوز التدابير الأمنية القديمة الخاصة بهذا البروتوكول، وهو ما يخلق تهديدات خطيرة للمستخدمين في كافة أنحاء العالم، وفقا للتقرير.

ولأكثر من 15 عاما دق خبراء الأمن السيبراني ناقوس الخطر بشأن نقاط ضعف بروتوكول “إس إس 7″، إذ يمكن استغلاله إلى جانب بروتوكول “دياميتر” في تحديد مواقع المستخدمين واعتراض الاتصالات، وربما في إرسال برمجيات خبيثة إلى أجهزة آمنة.

وقد استغلت حكومات بعض الدول تلك الثغرات الأمنية فعلا، إذ أفادت تقارير سابقة بأن السلطات الروسية استخدمت بروتوكول “إس إس 7” لتعقب المعارضين وفقا لما ذكره تقرير إيكونوميست.

وفي وقت سابق من هذا العام، صرح مسؤول أميركي في مجال الأمن السيبراني للجنة الاتصالات الفدرالية (إف سي سي) بأن نفس تلك الهجمات استهدفت نظام بروتوكول “إس إس 7” داخل الولايات المتحدة.

نقاط ضعف واضحة

صُمم بروتوكول “إس إس 7” على أساس من الثقة وليس الأمان، شأنه شأن شبكة الإنترنت في بداياتها، فعندما طرح لأول مرة لم تتمكن سوى بضع شركات اتصالات فقط من استخدامه، مما أدى إلى عدم ضرورة اتخاذ تدابير أمنية مكثفة، لكن مجال الاتصالات تغير بصورة جذرية.

فاليوم، أصبح بإمكان الآلاف من شركات الاتصالات -والكثير منها شركات خاصة- الوصول إلى هذا البروتوكول، كما تزايد تعقيد الشبكات الحديثة التي تتنقل فيها الهواتف المحمولة بين مختلف مقدمي الخدمات والبلدان باستمرار.

ويمكن لشركات الاتصالات استخدام هذا البروتوكول للتواصل فيما بينها على مستوى العالم، مما تنتج عنه سلسلة من الشبكات المترابطة التي تنتشر عبر قارات بأكملها، لكن هذا الامتداد العالمي كان نقطة قوة ونقطة ضعف في آن واحد.

تهديدات مستمرة

تهديدات ومخاطر هذا البروتوكول ليست نظرية فقط، فمثل تلك الحوادث تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة، ورغم توقف شركات الاتصالات المحمولة الرئيسية في الولايات المتحدة عن استخدام بروتوكول “إس إس 7” فإنه ظل مستخدما في أجزاء كثيرة من العالم، كما يتضمن بروتوكول “دياميتر” -الذي يفترض أن يخلف البروتوكول السابق- نقاط ضعف يمكن استغلالها.

وللحد من تلك المخاطر يتعين على شركات الاتصالات اللجوء إلى استخدام فلاتر ترصد وتحجب حركة مرور البيانات المشبوهة، لكن لا يخلو هذا الحل من التحديات أيضا، إذ إن عملية التصفية قد تكون معقدة تقنيا وقد تحجب عن غير قصد بعض الأوامر الأساسية في الشبكة، إلى جانب أن التكلفة المالية لتطبيق مثل هذه التدابير تثني العديد من الشركات عن اتخاذ مثل هذه الإجراءات.

وبالنسبة للمستخدم العادي يصعب جدا تجنب مخاطر هذا البروتوكول بالكامل، لكن بعض التدابير يمكنها أن تقلل تلك التهديدات، فمثلا يمكن استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة من البداية إلى النهاية مثل “آي مسج” أو “سيغنال” أو “واتساب” للرسائل النصية والمكالمات، لأن هذا قد يساعد في الحماية من اعتراضها، وفقا للتقرير.

كما ينبغي أن تفكر الشركات في توفير رموز المصادقة الثنائية عبر التطبيقات بدلا من الرسائل النصية القصيرة التي يمكن اعتراضها بسهولة أكبر.

لكن إيجاد حلول لنقاط ضعف هذا البروتوكول لا يعتمد فقط على الإجراءات الفردية، بل يتطلب جهدا منسقا بين شركات الاتصالات والجهات التنظيمية.

وفي مارس/آذار الماضي أعلنت لجنة الاتصالات الفدرالية الأميركية أنها تبحث أخيرا في وضع “تدابير مضادة” لتتبع الموقع عبر بروتوكولات “إس إس 7″ و”دياميتر”.

مشكلة تنسيق العمل الجماعي تدخل في صميم مشكلات أمان هذا البروتوكول، مما يعني أنه إذا طبقت بعض الشركات تدابير الحماية في حين تجاهلتها شركات أخرى فإن النظام بأكمله سيظل عرضة للخطر، لذا يجب أن تتدخل الجهات التنظيمية الدولية لتفرض تدابير أمنية شاملة في كافة جوانب مجال الاتصالات كما يوصي التقرير.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

OpenAI تغلق Sora.. وماسك يستعد لإطلاق Grok Imagine

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 11:15 ص

تسريبات تكشف تصميم هاتف سامسونج Galaxy Z Fold Wide

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 6:14 ص

حكم قضائي يمنع إدارة ترمب من معاقبة شركة “أنثروبيك”

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 1:12 ص

استثمارات ضخمة وعوائد غير مؤكدة.. أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 8:11 م

سامسونج تعترف بتراجع جودة شاشة Galaxy S26 Ultra

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 3:11 م

شركة CNTXT AI تطلق “منصّت” Munsit، أدق منصة ذكاء اصطناعي صوتي باللغة العربية في العالم، مع تسارع الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات

اخبار التقنية الخميس 02 أبريل 3:00 م

100 مليون دولار عوائد سنوية متوقعة من الإعلانات داخل ChatGPT

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 10:09 ص

تطبيق Claude يسجل ارتفاعا قياسيا في عدد الاشتراكات المدفوعة

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 5:08 ص

تصرف على لينكد إن يمنع قاضية أميركية من النظر بدعاوى ضد ماسك

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 12:07 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter