Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»المستشرق مرجليوث.. أفعي المحاصرة والتطويق
ثقافة وفن

المستشرق مرجليوث.. أفعي المحاصرة والتطويق

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 06 سبتمبر 6:23 ملا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

كان المستشرق الإنجليزي ديفيد صمويل مرجليوث أستاذا لتدريس اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد البريطانية في الفترة من 1889 إلى 1937، ولكنه وصف بالتعصب ضد المسلمين والخروج عن الموضوعية من قِبَل نقاده.

ذلك المستشرق القس، الذي فتن به طه حسين وعلي عبد الرازق، وأخذا عنه كتاب “الإسلام وأصول الحكم” كما أفاد بذلك عشرات الشهود والباحثين، وفي مقدمتهم الدكتور ضياء الدين الريس، في كتابه الفاصل “النظريات السياسية في الإسلام”، والعلامة الدكتور إبراهيم عوض حديثا.

ومن أهم ما قام به مرجليوث، لتدجين أبناء المستعمرات البريطانية في المشارق والمغارب، وتسميم أفكار أبنائهم، ما قام به عن كامل وعي مسبق، بترجمة كتاب ” تاريخ التمدن الإسلامي” بأجزائه الخمسة للأديب اللبناني جورجي زيدان، وتقرير تدريسه من قبل أستاذ اللغة العربية المستشرق الألماني يوسف هارويز كمنهج دراسي على طلاب جامعة “عليكرة ” في الهند “إحدى كبرى المستعمرات البريطانية، وأحد أضخم التجمعات الإسلامية العالمية أيضا”.

وكذلك كان مرجليوث قد وضع عام 1905 كتابه الشهير “محمد ونشأة الإسلام” وكان غاصا بالاختلاقات الكاذبة، والتشويه العمدي، والتدليس المشين، ولما وجد الدكتور يوسف هارويز الأستاذ بجامعة عليكرة ضالته في هذا الكتاب أيضا قرر تدريسه هو الآخر بنفس الجامعة.

وجاء تدريسه ضمن مقررات درجة “المولوية” التي تعني “المشيخة”، فوقف لهم العلامة الهندي الكبير الشيخ شبلي النعماني، الذي كان يعمل بجامعة عليكرة أستاذا للغة العربية والأدب العربي، منذ يناير/كانون الثاني 1883 لما رأى من فرض وتدريس لمناهج خبيثة، ودسها بكل نعومة ودهاء.

ووجد هذا الالتفاف من مرجليوث، بالتعاون مع أحد أهم مساعدي المستشرقين في العالم “جورجي زيدان”.. الذي كان وثيق الصلة بهم، وعمل من أول يوم في حياته، موظفا رسميا بوزارة المستعمرات البريطانية، ضمن جهاز المخابرات كمترجم بحملة “ويلسلي” التي أرسلها الإنجليز لإنقاذ “غوردون باشا” من المهدي ورجاله، الذين وصفهم جورجي زيدان بالأعداء العصاة.

ولما عادت الحملة من السودان بعد 10 أشهر، كرّمه الإنجليز بإهدائه النجمة الملكية الذهبية الإنجليزية، وميداليتين أخريين، زيادة في التقدير والتكريم.

يقول الدكتور محمد حرب: “ولم يستطع المؤرخون حتى الآن معرفة المهمة التي قام بها جورجي زيدان في السودان في ذلك الحين”، وقد كانت هذه الحملة عام 1884 وكان قوامها 7 آلاف من خيار الأشراف والنبلاء الإنجليز وأبنائهم.

وكانت هناك علاقة ثقافية واسعة بين العلامة شبلي النعماني وجورجي زيدان، حيث كان زيدان ينشر للعلامة النعماني بالهلال بصفة دائمة تقريبا، وبينهما مراسلات وعلاقات، ضمن الإطار الثقافي الذي كان يجمع كل الناطقين بالعربية بمصر في ذلك الوقت، باعتبارها قلب العروبة والثقافة والإسلام.

يقول العلامة الشيخ شبلي النعماني في “الانتقاد على التمدن الإسلامي” (طبعة الهند): “لما نشر زيدان ذلك، وكنت دائم التصويب والتصحيح له، ولكنه لما لم يجد من يرد عليه في المنطقة بأسرها، ووجد الجو صافيا.. فأرخى العنان، وتمادى في الغي، وأسرف في النكاية بالعرب، عموما وخلفاء بني أمية خصوصا”.

ويتابع “وكان يمنعني من النهوض إلى كشف دسائسه، اشتغالي بأمر “ندوة العلماء”.. لكن لما عمّ البلاء وتوسع الخرق وتفاقم الشر، لم أطق الصبر فاختلست من أوقاتي أياما، وتصديت للكشف عن عوار هذا التأليف، وإزالة ما فيه من الدس والإفك والزور، وأصناف التحريف والتدليس”.

ولما وجد العلامة شبلي النعماني هذه الأفعال المطوقة لأبناء المسلمين، ما بين تعاون “مرجليوث ويوسف هارويز وجورجي زيدان”.. قرر قطع صلته نهائيا بجورجي زيدان، وقام عام 1911 بوضع مؤلفه العلمي الرصين “الانتقاد على تاريخ التمدن الإسلامي للفاضل جورجي زيدان”.

وقد طبع هذا الكتاب أول مرة بنفسه في إحدى مطابع لكنهؤ بالهند، في يناير/كانون الثاني 1912، ثم أرسله إلى رشيد رضا لينشره بالمنار في مصر، حيث كان له دور كبير ومبكر، في إماطة الأخطاء التي نسبها جورجي زيدان للتاريخ الإسلامي والتي دسها بنعومة وذكاء.

وهو الرجل الواعي بما يصنع، والذي بدأ حياته بحفظ المزامير، قبل تعلم القراءة والكتابة، بقبو القس إلياس، وقد وضع شبلي النعماني مؤلفه الفخم باللغة العربية، وكان يتقن العربية والإنجليزية والفارسية والهندية والأردية والتركية والفرنسية.

وبأرقى درجات الأدب، تناول شبلي النعماني، تصويب وتصحيح أوهام وتدليس ودسائس جورجي زيدان، لتكون الرسالة أتم وأبلغ.. بلسان عربي مبين، لأن روايات زيدان في ذلك الوقت، كانت قد لقيت رواجا منقطع النظير، بفضل الآلة الترويجية الميسرة والمسيرة، لمثل هذا النوع من الاختراق المفعم بالتشويه الناعم، والسم المعسول.

يقول محرم جلبي: “كان زيدان ينهج النهج الغربي في كل ما كتب، تحت تأثير المستشرقين.. خاصة من يحملون وجهة النظر المعارضة والمعادية للإسلام، من أمثال دي ساسي وبروكلمان ونولدكه وسيدي وفون كريمر وجولدتسيهر وغيرهم”.

وكذلك لجدة فن الرواية في ذلك الوقت، وإتقان جورجي زيدان للتسلل من خلال هذا الفن الجديد، بحمل التاريخ في طياته، حتى حدا الأمر ببعض كبار المفكرين العرب أن يقول: “إنما جورجي زيدان أراد أن يعلمنا تاريخنا من خلال هذه الرواية التي ابتكرها وأضافها إلى أدبنا الجديد”.

وكذلك دأب زيدان المنقطع النظير، الذي توفر فيه على كل وسائل النجاح والنشر التي وضعت تحت يديه وما أظن القروش والجنيهات التي ربحها زيدان في ذلك الوقت، كانت كافية لبناء هذا الصرح الفخيم بقلب القاهرة، والتي كانت الدولة نفسها لا تملك له مثيلا، والمسمى عن وعي مسبق “دار الهلال”.

ومن الأيادي البيضاء أيضا لمولانا العلامة شبلي النعماني، أنه اقترب كثيرا جدا من العلامة الإنجليزي المفكر المنصف “توماس أرنولد T٠Arnold) “1864-1930) الذي كان يعمل أستاذا بنفس الجامعة، والذي كان من قبل، معلما مباشرا للشاعر المفكر الفيلسوف محمد إقبال.

واتفقا معا أن يعلم كل منهما الآخر لغة عالمية، حتى درجة الإتقان فكان على النعماني أن يعلم أرنولد اللغة العربية وآدابها، ونحوها وصرفها كذلك قام أرنولد بتعليم النعماني اللغة الفرنسية وتاريخها، ومناهج البحث بنفس الإتقان ويا طالما اصطحبا في رحلات علمية وسياحية حول العالم.

ومن المعروف أن “ديفيد مرجليوث” هو أول من شكّك في أصول اللغة العربية، وأول من شكك في الشعر الجاهلي القديم وفي مصدريته للغة والتاريخ، وخرج من نظريته تلك، بنتائج في غاية الخطورة، مفادها الشك في تاريخ الأنبياء والقرآن نفسه.

وكان أحد أهم من كتبوا دائرة المعارف البريطانية، كما كان عضوا بالجمعية الآسيوية الملكية، ثم أصبح رئيسا لها فيما بعد، كذلك كان عضوا بالمجمع اللغوي لمصر، والمجمع العلمي بالعراق.

لكنه كان يؤدي رسالته كقنصل من قناصل الاستعمار، الذي بدا في ثوب مستشرق، وفي زي باحث، وفي هيئة أستاذ جامعي ولغوي مرموق.

أهم المراجع

أحمد حسين الطماوى: جورجي زيدان، “سلسلة نقاد الأدب 11” الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992.
أمين بن حسن الحلوانى: نبش الهذيان من تاريخ جورجي زيدان، دراسات منهجية في الاستشراق، مكتبة ابن القيم، المدينة المنورة، السعودية 1410ه‍/1989م.
محمد حرب: رحلة جورجي زيدان إلى الأستانة عام 1909، كتاب الهلال، دار الهلال.
شبلي النعماني: الانتقاد على تاريخ التمدن الإسلامي للفاضل جورجي زيدان، الهند،1911م.
شوقي أبو خليل: جورجى زيدان في الميزان، ط3، دار الفكر، دمشق، 1403ه‍/1983م.


  • الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م

ديكورات ضخمة وإضاءة ليلية.. كيف صُنعت صورة “صحاب الأرض”؟

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 3:13 م

إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 12:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 7:06 م

one battle after another يكتسح حفل بافتا ويحصد 6 جوائز

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:03 ص

هند صبري لـ”الشرق”: “مناعة” جذبتني رغم صعوبة الأجواء

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 11:01 م

غضب أسماء جلال بسبب “مقدمة” برنامج رامز ليفل الوحش

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 12:59 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

الخميس 12 مارس 10:58 م

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter