Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»تكنولوجيا»الصين تحذر من شرائح “إنفيديا” وتحاول تقديم البديل فما القصة؟
تكنولوجيا

الصين تحذر من شرائح “إنفيديا” وتحاول تقديم البديل فما القصة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 22 أكتوبر 12:09 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في سباق محموم للتفوق في قطاع الذكاء الاصطناعي، اتخذت “إنفيديا” مكانة محورية بفضل شرائحها المتطورة القادرة على تشغيل آليات وبرامج الذكاء الاصطناعي بكل كفاءة، لذا أصبحت شرائح الشركة محطة ضمن هذا السباق الذي تشارك فيه كافة الدول والشركات حول العالم.

وبشكل مفاجئ، خرج المسؤولون بالحكومة الصينية في رسالة تحذير واضحة تحث الشركات الصينية على التوجه إلى شرائح وبطاقات الذكاء الاصطناعي محلية الصنع والابتعاد عن شرائح “إنفيديا” تحديدًا، ورغم أن هذه التوجيهات لم ترتق لتصبح قانونًا يمنع استخدام هذه الشرائح فإنها كانت أقرب إلى توجيه مباشر لهذا الأمر.

وإذا كانت شرائح “إنفيديا” هي الأفضل في تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي وضرورية للمنافسة، لماذا تبعد حكومة الصين شركاتها المحلية عنها؟

لماذا شرائح “إنفيديا” تحديدًا؟

تمتع “إنفيديا” بمكانة مميزة في قطاع شرائح الذكاء الاصطناعي، لذا ورغم كونها شركة تايوانية، إلا أن جميع شركات العالم تتعامل معها بشكل جيد ومستمر، وفي مقدمة عملاء “إنفيديا” العالميين الشركات الأميركية والصينية معًا.

ومع استمرار الحرب الاقتصادية بين الصين وأميركا وعقوبات الأخيرة الموقعة على الشركات الصينية والشركات التي تتعامل معها في الصناعات الحساسة مثل الشرائح المتقدمة والذكاء الاصطناعي، فإن الحكومة الصينية تخشى توقيع حظر جديد على التعامل مع شركات الذكاء الاصطناعي. وفي هذه الحالة، فإن الشركات التي اعتمدت على شرائح “إنفيديا” تجد نفسها في مأزق قد ينتهي بإغلاقها.

لذا تحاول الحكومة الصينية تشجيع شركاتها المحلية على التعامل مع مصنعي الشرائح المحليين القادرين على تزويدها بشرائح وبطاقات مناسبة لاستخدامهم في الوقت الحالي رغم ضعفها مقارنةً مع شرائح “إنفيديا”. ومن جانب آخر، فإن الشركة “الخضراء” مجبرة على بيع الشرائح القديمة فقط إلى الشركات الصينية وفق القرارات الأميركية الأخيرة.

ولا تستطيع الشرائح القديمة تلبية الاحتياجات المتزايدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي القوية التي أصبحت متطلبة أكثر من السابق، لذا فإن استمرار الاعتماد على هذه الشرائح يضعف تقنيات الذكاء الاصطناعي الصينية مقارنة بمثيلاتها من الدول الأخرى.

وتضافرت هذه الأسباب معًا لتدفع الحكومة الصينية بالتدخل في هذا القطاع عبر توجيهات بدلا من قانون، وذلك بسبب حساسية الموقف وحاجة الشركات الصينية المباشرة للشرائح “الخضراء”.

وقد نقلت “بلومبيرغ” التقرير المتعلق بتوجيهات الحكومة الصينية مباشرةً. وبشكل سريع، خسرت “إنفيديا” 3.9% من قيمة أسهمها نظرًا لأهمية العملاء الصينيين للشركة وكون المخاطرة بخسارتهم تؤثر على تقييم الشركة الحالي.

جهود لتقديم بدائل محلية

كشفت “سي إن إن” في تقرير سابق نشرته أن الحكومة الصينية قررت ضخ أكثر من 47 مليار دولار في صناعة الشرائح، وعزز تقرير “رويترز” الذي نشر في 26 سبتمبر/أيلول الماضي من هذا التوجه، إذ أشار إلى توقعات بارتفاع الإنفاق على معدات تصنيع الشرائح من كبار المصنعين حول العالم، وفي مقدمة العملاء كانت الصين وتايوان وكوريا الجنوبية.

وتقع الشرائح الآن في قلب الصناعات التقنية المختلفة حول العالم، بدءًا من صناعة السيارات الكهربائية والهواتف الذكية وحتى مراكز البيانات السحابية ومراكز الذكاء الاصطناعي المختلفة، لذا فإن ضمان إمداد مستمر من الشرائح يعد جانبا حيويا لضمان استمرار هذه الصناعات وتطورها لتغطية الطلب المحلي قبل العالمي.

وفي الوقت الحالي، تعد الصين من أكبر الأسواق العالمية للسيارات الكهربائية سواءً كان في الاستخدام أو الإنتاج، إذ تعد “بي واي دي” من كبرى شركات صناعة السيارات الكهربائية وفي مقدمة مبيعاتها، إذ تتخذ الشركة المكانة الثالثة في أكثر السيارات الكهربائية مبيعًا حول العالم.

الريادة بقطاع الشرائح العتيقة

يشار إلى جميع الشرائح المبنية بالاعتماد على معمارية 16 نانومترا أو أكثر باسم “الشرائح العتيقة” (Legacy Chips) وذلك لأن صناعة الشرائح تطورت للغاية وانتقلت بعيدًا عنها للوصول إلى معماريات أدق على شاكة 5 و4 نانومترات.

يمكن للصين حاليا تصنيع الشرائح العتيقة بفعالية عالية، وذلك وفق العديد من التقارير وفي مقدمتها تقرير “فورتشن” (Fortune) الذي أشار إلى أن بكين تسير على طريق الريادة في قطاع الشرائح العتيقة بفضل الاستثمارات العديدة التي تضخها فيها.

ولكن إن كانت هذه الشرائح أضعف من أن تشغل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة أو التقنيات الحديثة، فلماذا تركز الصين على الاستثمار فيها.

وتكمن الإجابة في حديث لينغهاو باو محلل أول في شركة الاستشارات “تريفيوم تشاينا” (trivium china) مع موقع “فورتشن” إذ يرى أن الحكومة الصينية تحاول تأمين سلاسل التوريد للصناعات الأساسية التي تتفوق فيها، مثل صناعة السيارات الكهربائية والمعدات المعتمدة على الطاقة النظيفة فضلًا عن الأجهزة الكهربائية المنزلية والبطاريات كبيرة الحجم.

وعبر ضمان سلاسل التوريد في هذه القطاعات تضمن حكومة الصين صادراتها وتحافظ على استقرار الاقتصاد الخاص بها، فضلًا عن كون تطوير تقنيات الشرائح العتيقة مفتاح الوصول إلى تقنيات الشرائح الحديثة ذات المعماريات الأصغر.

An Nvidia Spectrum-X is displayed at COMPUTEX in Taipei, Taiwan June 4, 2024. REUTERS/Ann Wang

تأخر 3 سنوات فقط

في تقرير نشره موقع “نيكاي آسيا” (Nekkei Asia) المختص في الاقتصاد والشأن الشرق الآسيوي، تحدث روهارو شيميزو المدير التنفيذي في شركة “تيشنالي” اليابانية المختصة بأبحاث الشرائح وأشباه الموصلات، فقال إن تقنيات الشرائح وأشباه الموصلات بشركة “هاي سيليكون” (HiSilicon) التي تعد فرع تطوير الشرائح التابع لشركة “هواوي” الرائدة متأخرة عن مثيلاتها في دول الغرب بـ3 اعوام فقط، حيث استخدمت الشركة معمارية 7 نانومترات في أحدث هواتفها وهو “بورا 70 برو” (Pura 70 Pro) الذي طرحته الشركة مؤخرًا وقارن هذه المعمارية مع معمارية 5 نانومترات التي استخدمتها “تي إس إم سي” (TSMC) مع “هواوي” عام 2021.

ومن الجدير بذكره أن الهواتف الذكية الرائدة الآن أصبحت تعتمد على معمارية 4 نانومترات بشكل أساسي، وهي المعمارية المستخدمة في هاتف “غلاكسي إس 24 الترا” و”آيفون 14 برو ماكس” السابق من “آبل”.

ورغم أن “هواوي” ماتزال بعيدة عن “تي إس إم سي” لأن الفارق الذي يمثل 3 سنوات -رغم صغر مدته- يعد كبيرًا في الأداء، ولكن مجرد قدرة الشركة على القفز من معمارية 16 نانومترا في الشرائح العتيقة إلى 7 نانومترات مع الهواتف الرائدة يشير إلى سرعة أبحاث ومعامل الشركة ويؤكد قدرتها على اللحاق بالمنافسة.

ورقة الضغط الأكبر

حاليا، تمثل الشرائح والذكاء الاصطناعي ورقة الضغط الأكبر التي تتبعها الحكومة الأميركية مع الشركات التقنية الصينية، وإذا تمكنت الأخيرة من تفادي ورقة الضغط هذه، فإن النتيجة ستكون انتشارًا أكبر وأوسع للتقنيات الصينية حول العالم.

ويظل السؤال الحقيقي: هل تستطيع شرائح الصين العتيقة تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي بكفاءة؟ أم تقتصر على تطوير السيارات الكهربائية والبطاريات الخاصة بها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م

OpenAI تغلق Sora.. وماسك يستعد لإطلاق Grok Imagine

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 11:15 ص

تسريبات تكشف تصميم هاتف سامسونج Galaxy Z Fold Wide

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 6:14 ص

حكم قضائي يمنع إدارة ترمب من معاقبة شركة “أنثروبيك”

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 1:12 ص

استثمارات ضخمة وعوائد غير مؤكدة.. أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 8:11 م

سامسونج تعترف بتراجع جودة شاشة Galaxy S26 Ultra

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 3:11 م

شركة CNTXT AI تطلق “منصّت” Munsit، أدق منصة ذكاء اصطناعي صوتي باللغة العربية في العالم، مع تسارع الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات

اخبار التقنية الخميس 02 أبريل 3:00 م

100 مليون دولار عوائد سنوية متوقعة من الإعلانات داخل ChatGPT

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 10:09 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 12:21 ص

قبيل الكلاسيكو.. شجار عنيف في غرفة ملابس ريال مدريد ونقل فالفيردي إلى المستشفى

السبت 09 مايو 12:18 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter