Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

الخميس 12 مارس 10:58 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»صحة»التحدث بلغتين قد يحميك من ألزهايمر
صحة

التحدث بلغتين قد يحميك من ألزهايمر

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 30 أكتوبر 5:03 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

كشفت دراسة كندية حديثة أن قدرتك على التحدث بلغتين قد يحميك من مرض ألزهايمر.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كونكورديا في كندا ونُشرت في مجلة “ازدواجية اللغة: اللغة والإدراك” (Bilingualism: Language and Cognition)، وكتب عنها موقع “يوريك ألرت” (EurekAlert).

من المعروف سابقا أن التحدث بلغتين أو ازدواجية اللغة له فوائد إدراكية عديدة، خاصة عند كبار السن، إلا أن هذه الدراسة الجديدة كشفت أن ازدواجية اللغة تساعد في تأخير ظهور مرض ألزهايمر لمدة تصل إلى 5 سنوات مقارنة بالبالغين الذين يتحدثون لغة واحدة، ولذلك يعتبر تعلم اللغات أحد الأنماط الحياتية التي قد تزيد من مرونة الدماغ مع تقدمنا ​​في العمر.

قام الباحثون في هذه الدراسة بمقارنة خصائص الدماغ لدى كبار السن من أحاديي اللغة وثنائيي اللغة ضمن عدة مجموعات، تضمنت إحدى هذه المجموعات مشاركين يتمتعون بوظائف إدراكية طبيعية، في حين شملت مجموعة أخرى أفرادا معرضين لخطر الإصابة بالتدهور الإدراكي الذاتي أو الضعف الإدراكي البسيط، أما المجموعة الأخيرة فقد شملت أفرادا تم تشخيصهم بمرض ألزهايمر بالفعل.

استخدم الباحثون المشرفون على هذه الدراسة التصوير العصبي في فحص مرونة الدماغ في المناطق المرتبطة باللغة والشيخوخة.

الحصين أكبر

أظهرت نتائج الدراسة أن الحصين أو لدى المشاركين ثنائيي اللغة المصابين بمرض ألزهايمر كان أكبر بشكل ملحوظ مقارنة بمرضى ألزهايمر الذين يتحدثون لغة واحدة، وذلك ضمن فئة من المصابين بمرض ألزهايمر يتطابقون في العمر والتعليم والوظائف الإدراكية والذاكرة.

وتقول المؤلفة الرئيسية للدراسة، كريستينا كولتر “كانت كمية المادة الدماغية أكبر في منطقة الحصين (Hippocampus)، التي تعتبر المنطقة الرئيسية في الدماغ المسؤولة عن التعلم والذاكرة، لدى المشاركين ثنائيي اللغة المصابين، والتي تتأثر بشدة بمرض ألزهايمر”.

كما وجدت الدراسة أن هناك ضمورا في حجم الحصين لدى الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالضعف الإدراكي البسيط وكذلك لدى مرضى ألزهايمر الذين يتحدثون بلغة واحدة، بينما لم يطرأ أي تغيير على حجم الحصين لدى ثنائيي اللغة المصابين بمرض ألزهايمر عبر كل مراحل تطور المرض.

وتضيف الدكتورة کولتر “كان حجم الدماغ في المنطقة المرتبطة بمرض ألزهايمر متساويا بين كبار السن الأصحاء، والأفراد المعرضين لحالتي الخطر، ومجموعة مرض ألزهايمر لدى المشاركين ثنائيي اللغة”. “وهذا يشير إلى أنه قد يكون هناك نوع من أنواع الحفاظ على صحة الدماغ (Brain maintenance) مرتبط بازدواجية اللغة”.

مرونة الدماغ

يشير مفهوم “مرونة الدماغ” (Brain resilience) إلى قدرة الدماغ على التكيف مع التغيرات المصاحبة للشيخوخة، وتتألف من 3 عناصر أساسية: الحفاظ على صحة الدماغ، والاحتياطي الدماغي، والاحتياطي الإدراكي.

فالحفاظ على صحة الدماغ (Brain maintenance): هي القدرة المستمرة على الحفاظ على شكل الدماغ ووظيفته مع تقدم العمر، ويعتقد أن التحفيز الذهني، مثل ممارسة لغتين، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم الجيد، جميعها تساعد في حماية الدماغ من التدهور.

أما الاحتياطي الدماغي (Brain reserve): فهو يشير إلى حجم وبنية الدماغ، فالأدمغة التي تتمتع باحتياطي أكبر يمكنها الحفاظ على وظائفها الطبيعية بفضل زيادة حجمها أو زيادة كمية المادة الدماغية فيها، حتى عند تعرضها للتلف أو الضمور الناتج عن الشيخوخة، بما في ذلك الإصابة بالأمراض مثل مرض ألزهايمر.

في حين يشير الاحتياطي الإدراكي (Cognitive reserve): إلى قدرة الدماغ على استخدام مسارات بديلة للحفاظ على وظائفه، حتى عند تعرضه للتلف أو الانكماش المرتبط بالشيخوخة، وتتمكن الأدمغة التي تمتلك احتياطيا إدراكيا أكبر من الاعتماد على أجزاء غير معتادة من الدماغ للقيام بوظائف معينة، مثل اللغة أو الذاكرة، وذلك بفضل المرونة الإدراكية التي تتراكم على مدار الحياة.

إلا أن الدكتورة كولتر توضح أنهم لم يجدوا أي احتياطي دماغي في المناطق المسؤولة عن اللغة من الدماغ، كما أنهم لم يجدوا أي احتياطي إدراكي في المناطق المرتبطة بمرض ألزهايمر لدى الأشخاص ثنائيي اللغة.

وتقول الدكتورة ناتالي فيليبس في تعليقها على أهمية هذه الدراسة -وهي أستاذة في قسم علم النفس في جامعة كونكورديا ومشاركة في كتابة الدراسة- إن “التحدث بأكثر من لغة هو إحدى الطرق العديدة التي تسهم في زيادة النشاط الذهني والاجتماعي، مما يعزز صحة الدماغ”.

وتضيف “كانت هذه الدراسة فريدة من نوعها لأنها تمكنت من دراسة التأثير المحتمل لممارسة أكثر من لغة على بنية الدماغ لدى عديد من الفئات، بدءا بالأشخاص الذين يتمتعون بصحة عقلية طبيعية، مرورا بأولئك المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وصولا إلى المصابين بألزهايمر بالفعل”.

التدهور المعرفي الذاتي

وفقا لمجلة أبحاث وعلاج ألزهايمر، يعرف التدهور المعرفي الذاتي (Subjective Cognitive Decline) بأنه شعور الفرد بوجود انخفاض في قدراته الإدراكية -يظهر ذلك غالبا في ضعف الذاكرة- رغم تمتعه بإدراك طبيعي، ويعد هذا التدهور شائعا بشكل متزايد بين كبار السن، حيث تشير الدراسات إلى انتشاره بنسبة تتراوح بين 50-60% بينهم، ويعرف عن التدهور المعرفي الذاتي دوره في التنبؤ بتطور اضطرابات الإدراك العصبية لاحقا.

في الآونة الأخيرة، تم اقتراح التدهور المعرفي الذاتي كأحد المؤشرات المفيدة في تشخيص الاضطرابات الإدراكية العصبية المبكرة، وقد اعتمدت معايير البحث الصادرة عن المعهد الوطني للشيخوخة وجمعية ألزهايمر لعام 2018 هذا التدهور كمرحلة انتقالية بين الإدراك الطبيعي وبداية الاضطرابات الإدراكية العصبية.

الضعف الإدراكي البسيط

أما الضعف الإدراكي البسيط (Mild Cognitive Impairment) فهي حالة يعاني فيها الأشخاص من مشاكل في الذاكرة أو التفكير أكثر من الأشخاص الآخرين في نفس أعمارهم، إلا أن أعراض الضعف الإدراكي البسيط ليست شديدة مثل تلك المرتبطة بمرض ألزهايمر أو الخرف، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من الضعف الإدراكي البسيط غالبا ما يتمكنون من الاعتناء بأنفسهم والقيام بأنشطتهم اليومية بشكل طبيعي.

يعد الضعف الإدراكي البسيط علامة مبكرة على احتمال الإصابة بمرض قد يتطور في النهاية إلى خرف، ولكنه لا يُعد خرفا بحد ذاته، وقد تنجم هذه الحالة عن مشكلات صحية أخرى، مثل اضطرابات النوم أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

علماء يطورون أجساما مضادة واعدة للوقاية من فيروس إبشتاين بار

صحة الخميس 26 فبراير 12:22 م

دراسة جزيئات البلاستيك يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

صحة الخميس 26 فبراير 2:19 ص

قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة

صحة الأربعاء 25 فبراير 4:18 م

الأزمة القلبية تهدد النساء رغم ترسبات شريانية أقل من الرجال

صحة الأربعاء 25 فبراير 6:14 ص

العزل الذاتي عند الإصابة بمرض معد يكفي لاحتواء الأوبئة

صحة الأربعاء 25 فبراير 1:13 ص

تعرف على أسباب صداع الصيام في رمضان وعلاقته بانقطاع الكافيين

صحة الثلاثاء 24 فبراير 3:12 م

من السحور إلى الإفطار… أخطاء شائعة تفسد فوائد الصيام الصحية

صحة الثلاثاء 24 فبراير 10:07 ص

دراسة تكشف عن سبب “خفي” وراء فقدان السمع

صحة الثلاثاء 24 فبراير 5:07 ص

تحذير طبي: الأسبرين لا يحمي من سرطان القولون أو المستقيم

صحة الإثنين 23 فبراير 7:05 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

الخميس 12 مارس 10:58 م

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter