Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»تكنولوجيا»كبد خروف تتنبأ بخسارة ترامب.. الأصل العلمي لممارسة قديمة
تكنولوجيا

كبد خروف تتنبأ بخسارة ترامب.. الأصل العلمي لممارسة قديمة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 نوفمبر 11:33 صلا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

يستخدم الجراحون معالم تشريحية سطحية على الكبد للمساعدة في إجراء العمليات، ومن المفارقات أن المصطلحات التشريحية المتداولة بينهم، لها جذور علمية في الحضارة البابلية، التي أعطت “الكبد” أهمية كبيرة واستخدمت علاماتها التشريحية في قراءة المستقبل، وهي الطريقة التي أعادت باحثة بجامعة ليستر البريطانية، استخدامها أكثر من مرة قبل الانتخابات الأميركية، لتخرج هذه المرة بنتيجة أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب لن يفوز.

والجذور العلمية لهذه الممارسة، التي أعادت سيلينا ويسنوم الباحثة في تراث الشرق الأوسط بجامعة ليستر استخدامها، تم تفصيلها في دراسة نشرها باحثون من “معهد الطب المتكامل” البرازيلي بدورية “إتش بي بي”، المعنية بأبحاث “الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية “.

أول طلاب للتشريح في التاريخ

ووصف الباحثون في دراستهم، الكهنة المنتمين لأقدم فترة في تاريخ بابل، أي قبل الميلاد بنحو 3 آلاف عام، بأنهم “أول طلاب للتشريح في التاريخ”، بل إنه يمكن القول إن “دراسة التشريح بدأت في تلك الفترة، بالتحليل التفصيلي لكبد الغنم، والتي كان لعلاماتها التشريحية دور مهم في قراءة المستقبل، وفقا لمعتقداتهم”.

ويقول الباحثون إن “الكهنة كانوا يعتقدون أنه على الرغم من تطابق التكوين الأساسي للأعضاء من النوع نفسه، فإنه لا تتشابه كبدان مطلقا، لذلك كان التنبؤ بالمستقبل يعتمد على النتائج المحددة لسطح الكبد، لأنها وفقا لمعتقداتهم، تعتبر موقع الروح والعضو الحيوي والمكان المركزي لجميع أشكال النشاط العقلي والعاطفي، حيث لم يبدأ القلب في أداء هذه الوظيفة في هذه الحضارات إلا بعد ذلك بكثير”.

ولأهمية هذه الممارسة، طور هؤلاء الكهنة نماذج طينية من أكباد الأغنام، استُخدمت كنماذج تعليمية، أشبه بتلك التي يستخدمها طلاب الطب في مادة التشريح، وذلك لتدريب الطامحين إلى العمل بالكهنوت.

وذكرت الدراسة أنه خلال دراسة الكتابة البابلية، تمت ترجمة العديد من المصطلحات على هذه النماذج، وتم دمج العديد منها لاحقا في المصطلحات التشريحية الحالية.

وقالت الدراسة، إنه “على سبيل المثال، تم تحديد الفصين الأيمن والأيسر للكبد على أنهما (الجناحان الأيمن والأيسر للكبد)، وكان يطلق على تجويف المرارة اسم (حافة نهر الكبد) والفجوة السرية اسم (نهر الكبد) أو (بوابة القصر)، وتم تحديد الفص المذنب على أنه (منتصف الكبد)، وأطلق على المرارة اسم (الجزء المر)، وعرفت القناة الصفراوية باسم (المخرج) والقناة الصفراوية المشتركة باسم (التقاطع)، وسمي باب الكبد باسم  (البوابة) “.

ترفيه تحول لممارسة بحثية

وتدرك الباحثة بجامعة “ليستر”، سيلينا ويسنوم، كل هذه التفاصيل التي ذكرها الباحثون البرازيليون في دراستهم بحكم تخصصها في تراث الشرق الأوسط، لذلك فقد اعتادت خلال السنوات الأخيرة أن تقوم بتقديم عرض تعليمي شيق عن هذا التراث القديم في “قراءة الكبد”، قبل انتخابات الرئاسة الأميركية.

وتقول ويسنوم في تقرير نشرته بموقع “ذا كونفرسيشن”: “بدأت هذه الممارسة، كعرض ممتع ليوم مفتوح في الجامعة، ثم أصبحت جزءا جادا من بحثي، ليس لأنني أؤمن به بصدق، ولكن لأنه يقدم لنا بعضا من أقدم الأدلة في التاريخ حول كيفية تفكير البشر واتخاذهم القرارات”.

وتضيف أن “قراءة الأكباد تبرز نقطة جادة حول كيفية مواجهة البشر لعدم اليقين عبر التاريخ، فما زالوا يكافحون حتى اليوم، وطوروا تقنيات متنوعة، مثل علم التنجيم، وبطاقات التاروت، كرد فعل لمعاناة عدم المعرفة أو عناء اتخاذ قرار صعب”.

ونظرا للتوتر الكبير المحيط بالانتخابات الأميركية، ترى ويسنوم أنها “لحظة فريدة ربما يمكننا من خلالها تقدير أننا، في هذا الجانب، لا نختلف كثيرا عن أولئك الذين عاشوا قبل آلاف السنين، حتى لو كانت طرقنا في التنبؤ بالمستقبل مختلفة”.

تجربة من مطبخ الكُلّية

وتمهد ويسنوم لاحتمالية خطأ توقعها بخسارة ترامب، فتقول “نحن جميعا نرغب في معرفة المستقبل وقد اخترعنا طرقا مبتكرة لذلك، مثل استطلاعات الرأي ونماذج البيانات وحتى استخدام “بول الأخطبوط  لتوقع نتائج مباريات كأس العالم 2010″، ولكن أساليبنا ليست أفضل من النظر في كبد خروف، فأحيانا تصيب وأحيانا تخطئ”.

وتوقعت طريقة البابليين التي استخدمتها ويسنوم في 2016 ، فوز دونالد ترامب، قبل أن يحصل على ترشيح الحزب الجمهوري، وفي عام 2020 توقعت أيضا أنه لن يعاد انتخابه، لكن هذه المرة ونظرا لوجود عدد كبير من النذر السيئة في الكبد التي فحصتها، خلصت إلى أن الجواب قد يكون هذه المرة هو “لا لترامب”.

وشرحت في أكثر من فيديو طريقتها لاستخلاص الإجابة بـ”لا لترامب”، حيث طرحت سؤالا على بعض أكباد الأغنام، ثم قامت بتحليلها بنفس الطريقة التي كان البابليون القدماء يستخدمونها، بحثًا عن علامات إيجابية وسلبية، ثم بحثت عن النتائج في سلسلة من الألواح الطينية التي تشرح معنى كل فأل على حدة، فإذا كان هناك المزيد من العلامات الإيجابية والعلامات السلبية فإن الإجابة على السؤال هي نعم، بينما إذا كان الأمر على العكس فإن الإجابة هي لا.

التأصيل العلمي لخدعة الكهنة

هذه الممارسة القائمة على الكبد لها بعد إيجابي تحمس له استشاري كبد مصري، لكنه في نفس الوقت قدم تأصيلا علميا لما وصفه بـ”خدعة ” توظيف الكبد لتمرير ما يريده الكهنة.

وبعد أن اطلع على المقالة التي كتبتها الباحثة  في تراث الشرق الأوسط بجامعة ليستر، سيلينا ويسنوم، يقول د.محمد علي عز العرب، استشاري الكبد والجهاز الهضمي، ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومي للكبد للجزيرة نت: “التقدير التاريخي للكبد كعضو مهم يقوم بـ(500 وظيفة) على مدار اليوم، هو أمر يسعدني كاستشاري متخصص في الكبد، لكن ما أرفضه ولأسباب علمية أيضا، هو محاولة استعادة ممارسات الدجل القديمة، وإكسابها ثوبا علميا”.

ويضيف “لا أعترض على الحديث عن تلك الممارسة في إطار معرفة تراث الماضي، لكن تحويلها لتجربة علمية واستخدامها للتعليق على أحداث الحاضر، هو ما أرفضه رفضا تاما، لاسيما أن خدعة كهنة الماضي يمكن أن يفهمها كل منا لديه أبجديات علم الطب”.

ولا يختلف التركيب التشريحي والهيستولوجى للكبد من فرد لآخر، كما لا يختلف بين الأغنام، ولكن كما في البشر، يختلف سطح الكبد بين الأغنام، باختلاف التغذية و العمر، والأمراض كالتلف الناتج عن حالات مرضية مثل التليف الكبدي أو التهاب الكبد، وبالتالي، فإنه يمكن للكهنة الذين يريدون توجيه الملك إلى قرار ما، اختيار الأغنام التي تبدو بصحة جيدة، لضمان أن سطح كبدها سيحمل علامات تحقق لهم ما يريدون.

ويضحك عز العرب ساخرا “ربما تكون الباحثة، وهي تستعيد ممارسات كهنة بابل، قد اختارت أغناما مريضة، إذ في تقديري أن ترامب يبدو الأوفر حظا”.

دليل آخر من الحضارة المصرية

ويبدو أن ممارسات الكهنة واحدة في كل الحضارات، فالحضارة المصرية التي كانت لها إنجازات في الطب والهندسة والفلك، كان ملوكها أسرى لما يفرضه الكهنة، كما يقول بسام الشماع، الكاتب في علم المصريات للجزيرة نت.

وكما تحكّم كهنة بابل من خلال ممارسات قراءة المستقبل عن طريق أكباد الأغنام، تدخّل كهنة مصر القديمة في كل شيء، حتى في اختلاق المعبودات الأسطورية التي عبدها المصري القديم، بحسب الشماع.

ويضيف “ما يدعو للتعجب مثلا أن المصري القديم صاحب الإنجازات، يكون معبوده الأسطوري كبشا، كما في حالة (آمون رع)، فهذا المعبود من اختلاق الكهنة، الذين كان لهم نفوذ كبير، لذلك كان يحرص الملوك على استرضائهم دائما، عدا أخناتون، الذي قام بتغيير المعبود من آمون رع إلى آتون، ولم يسلم من شرهم ومكرهم، وكانوا أحد أسباب نهاية حكمه”.

ويختم تعليقه ضاحكا مثل عز العرب “يبدو أن كاهنة جامعة ليستر التي توقعت فوز ترامب في مرات سابقة، لم تحصل على ما تنتظره، فكانت النتيجة هذه المرة في غير صالحه”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م

OpenAI تغلق Sora.. وماسك يستعد لإطلاق Grok Imagine

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 11:15 ص

تسريبات تكشف تصميم هاتف سامسونج Galaxy Z Fold Wide

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 6:14 ص

حكم قضائي يمنع إدارة ترمب من معاقبة شركة “أنثروبيك”

تكنولوجيا الجمعة 03 أبريل 1:12 ص

استثمارات ضخمة وعوائد غير مؤكدة.. أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 8:11 م

سامسونج تعترف بتراجع جودة شاشة Galaxy S26 Ultra

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 3:11 م

شركة CNTXT AI تطلق “منصّت” Munsit، أدق منصة ذكاء اصطناعي صوتي باللغة العربية في العالم، مع تسارع الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات

اخبار التقنية الخميس 02 أبريل 3:00 م

100 مليون دولار عوائد سنوية متوقعة من الإعلانات داخل ChatGPT

تكنولوجيا الخميس 02 أبريل 10:09 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

نيكي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخه

السبت 09 مايو 5:23 ص

مدرب اتحاد العاصمة يحذر من الزمالك و”اللاعب الخفي” قبل نهائي الكونفدرالية

السبت 09 مايو 5:20 ص

فنزويلا تزيد ضخ الدولار لاحتواء التضخم

السبت 09 مايو 5:15 ص

الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

السبت 09 مايو 12:21 ص

قبيل الكلاسيكو.. شجار عنيف في غرفة ملابس ريال مدريد ونقل فالفيردي إلى المستشفى

السبت 09 مايو 12:18 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter