Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»هل تكون مولدوفا ساحة المواجهة التالية بين روسيا والغرب؟
الأخبار

هل تكون مولدوفا ساحة المواجهة التالية بين روسيا والغرب؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 28 نوفمبر 11:23 ملا توجد تعليقات7 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في وقت تبدو فيه أنظار العالم شاخصة نحو أوكرانيا وتطورات الحرب ضد روسيا، تقف دولة مولدوفا على قدم واحدة بسبب الاستقطاب السياسي بين أنصار موسكو على أراضيها، بينما يسيطر الغموض على الطموحات القوية لرئيسة البلاد مايا ساندو لقيادة بلادها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ولكن يبدو أن الطريق لن يكون مفروشا بالورود أمام ساندو في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية خطيرة ولي ذراع بين موسكو والغرب، أعاد إلى الأذهان حقبة الحرب الباردة وأزمة الصواريخ الكوبية ومخاطر اندلاع حرب نووية.

وبعد جولات سابقة من النزاع السياسي غير المعلن على أراضي جورجيا ومن ثم الحرب المدمرة على أراضي أوكرانيا، هل تكون مولدوفا ساحة النزال التالية بين روسيا والغرب؟

رسالة مولدوفا

يمثل صعود مايا ساندو لولاية ثانية رسالة من الدولة السوفياتية السابقة بالتحول الصريح إلى المعسكر الغربي والابتعاد عن فلك النفوذ الروسي، ولكن النتائج الضيقة التي أفرزها الاستفتاء الشعبي في أكتوبر/تشرين الأول 2024 بشأن التصويت على الانضمام للاتحاد الأوروبي، أعطى مؤشرا مغايرا بأن الهدف لن يكون سهلا وقد يواجه مطبات.

ويشير تصويت مؤيدي الانضمام بنسبة 50.43% إلى رغبة الحكومة في اقتفاء أثر جارتها رومانيا ودول البلطيق في الخروج من المظلة الروسية، كما ذكر وزير الخارجية ميهاي بوبسوي، ولكن النتيجة في الوقت نفسه عكست حالة الاستقطاب السياسي العميق في البلاد.

ويمكن فهم رغبة العاصمة تشيسيناو في التوجه إلى معسكر بروكسل مع وجود حوالي ثلث سكانها البالغ عددهم قرابة 3 ملايين نسمة في دول التكتل الأوروبي والارتباط الثقافي القوي بغرب أوروبا.

كما تظهر البيانات أيضا أن من 40% من المولدوفيين الذين يعيشون في الخارج تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عاما، بينما من المتوقع أن يبلغ عدد المولدوفيين المولودين في الخارج بحلول عام 2030 أكثر من عدد المولودين في البلاد.

وهناك اعتقاد واسع بين المؤيدين بأن تحقيق هدف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سيدفع بالنمو الاقتصادي الضعيف للبلاد ويحسن الأجور المتدنية ومستوى المعيشة والبنية التحتية المتداعية.

ويبلغ الحد الأدنى للأجور في مولدوفا، التي تبلغ مساحتها حوالي 34 ألف كيلومتر مربع، ما يعادل 261 يورو شهريا، وهو من أدنى المعدلات في أوروبا. وقد أظهر تحليل أجراه مركز الأبحاث المستقل “إيديس فيتورول” أن أكثر من 200 ألف مولدوفي غادروا البلاد خلال السنوات الأربع الماضية، وهو رقم قياسي.

ومن شأن برنامج الدعم الأوروبي الذي أعلنت عنه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2024 بقيمة 1.8 مليار يورو -وهو أكبر تمويل تلقته البلاد منذ استقلالها- أن يدعم خطط الحكومة في مولدوفا شريطة تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

لكن هذا لا يكفي لتعبيد الطريق نحو مؤسسات بروكسل، إذ يتعين على الحكومة الجديدة التعهد ببذل الكثير من الإصلاحات للوفاء بالمعايير الأوروبية، بما في ذلك المرتبطة بحقوق الإنسان، إذ يقول الخبراء إن وجود العشرات من السجناء السياسيين في إقليم “ترانسينيستريا” الانفصالي شرقي البلاد من شأنه أن يشكل عقبة محورية أمام طموحات مولدوفا.

لماذا صوت 49% ضد الانضمام؟

يقول الخبراء إن الإجابة المنطقية عن هذا التساؤل هو دولة إقليم ترانسينيستريا المعلنة من جانب واحد على الحدود مع روسيا.

وترانسينيستريا منطقة انفصالية موالية لموسكو تقع في غرب روسيا وعلى الحدود الشرقية لمولدوفا مع أوكرانيا، وقد أعلنت استقلالها عام 1999.

وبعد مرور 30 عاما على حرب دنيستر التي عارض فيها جيش ترانسنيستريا الحكومة المركزية لم يتم التوصل إلى نتيجة سياسية واضحة للصراع، ولكن الإقليم يعد مستقلا بحكم الأمر الواقع.

ورغم مرور 32 عاما على إعلان هذه الدولة، فإن الحدود التي تقسم مولدوفا إلى نصفين لا يعترف بها المجتمع الدولي حتى اليوم، ومع ذلك تمتلك المنطقة الانفصالية -وعاصمتها تيراسبول- علما خاصا بها وعملتها المحلية ولوحات منجمية خاصة للسيارات، بينما تسيطر المعالم السوفياتية بما في ذلك تماثيل المفكرين كارل ماركس وفريدريك إنغلز بوضوح على الساحات والفضاءات العامة.

وتحتفظ موسكو الداعمة للإقليم الانفصالي بحوالي 2000 جندي فوق أراضيه لإبقائه تحت سيطرتها والدفاع عن المصالح الروسية.

ويشير جيمس نيكسي الخبير في شؤون روسيا وأوراسيا بمركز أبحاث “تشاتام هاوس” إلى أن النفوذ الروسي العميق في منطقة ترانسينيستريا الانفصالية، جعل في السابق عضوية مولدوفا في الاتحاد الأوروبي “معقدة للغاية، وتكاد تكون مستحيلة”.

ورغم أن الدستور المولدوفي ينص على حياد الدولة، فإن ذلك لم يمنع الحكومة في العاصمة تشيسيناو من إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا منذ بداية الصراع في 2022. وصرح وزير الخارجية بأن بلاده لن تعترف بأي أراض استحوذ عليها الجيش الروسي في أوكرانيا.

وعلى الجانب الآخر، استقبلت مولدوفا قرابة 120 ألف أوكراني وفق بيانات السلطات، حيث استفادوا هناك من خدمات الصحة والتعليم وسوق العمل، بفضل تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي التي قدمت مساعدات تبلغ حوالي 48 مليون يورو للبلاد.

لكن من الناحية السياسية أثار الغزو الروسي في أوكرانيا مخاوف مولدوفا بشأن مصير الإقليم الانفصالي ترانسينيستريا، إذ سبق أن طالبت سلطات الإقليم عام 2006 بالانضمام إلى روسيا بعد استفتاء أفضى إلى أغلبية ساحقة داعمة للانضمام، لكن مولدوفا لم تعترف بنتائج الاستفتاء، وكذلك المجتمع الدولي، وعاد الإقليم لإحياء مطالبه رسميا لدى مجلس الدوما في 2014، عقب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وبخلاف ذلك، يمثل الإقليم اليوم معضلة أساسية ضد طموحات مولدوفا الغربية، ليس بسبب النفوذ الروسي فحسب، ولكن في حال قبول الدولة عضوا في الاتحاد فيعني ذلك إمكانية وصول الانفصاليين الموالين لروسيا إلى فضاء الاتحاد الأوربي وهو ما تخشاه وترفضه بروكسل.

قبول مولدوفا عضوا في الاتحاد الأوروبي يعني إمكانية وصول الانفصاليين الموالين لروسيا أيضا وهو ما تخشاه بروكسل (الأوروبية)

زخم أوروبي يتمدد الى مولدوفا

مع ذلك، أعطى الغزو الروسي لأوكرانيا زخما جديدا لعملية التوسع والدماج الأوروبية لدول شرق القارة، ويشير تحليل على شبكة “أورونيوز” إلى أن الغزو أدى بالفعل إلى تغيير المزاج في بروكسل، حيث ينظر المسؤولون الآن إلى انضمام مولدوفا وغيرها من البلدان المرشحة لعملية الانضمام باعتباره ضرورة جيوسياسية.

وبالنتيجة، تنتظر الآن 10 دول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، من بينها 9 دول حازت على مرتبة مرشح رسمي، وصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية في بيان صحفي “إن السياق الجيوسياسي المتوتر يشجعنا أكثر من أي وقت مضى على استكمال إعادة توحيد قارتنا، في ظل نفس قيم الديمقراطية وسيادة القانون”.

لكن على خلاف ذلك الزخم، أظهر التقييم السنوي لإصلاحات الدول المرشحة على طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، الذي كشفت عنه المفوضية الأوروبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن أيا من الدول العشر لم تحقق تقدما كبيرا، ويعكس ذلك وفق الخبراء تحرك الكرملين في إعاقة عمليات التوسع الأوروبية عند حدوده.

FILE PHOTO: Moldovan President Maia Sandu and European Commission president Ursula von der Leyen attend a joint press conference in Chisinau, Moldova October 10, 2024. REUTERS/Vladislav Culiomza/File Photo
مايا ساندو رئيسة مولدوفا (يمين) وأورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية (رويترز)

ويبرز هذا التحرك في مواجهة الاتحاد الأوروبي في ملفين على الأقل:

  • الأول: الانتخابات التشريعية في جورجيا في أكتوبر/تشرين الأول 2024 التي شهدت فوز حزب “الحلم الجورجي” الموالي للكرملين والذي يتولى السلطة في البلاد منذ العام 2012، وسط اتهامات من المعارضة بوجود عمليات تزوير متطورة وممنهجة لا تخلو من الأثر الروسي.

قوبلت النتائج بتنديد وطعن في نزاهتها من الاتحاد الأوروبي مع مطالبات بالتحقيق في المخالفات الانتخابية، كما أدت نتائج الانتخابات إلى قرار بروكسل تجميد مساعي تبليسي للحصول على العضوية بسبب ما يعتبره الاتحاد انحرافا عن الديمقراطية من قبل حكومة “الحلم الجورجي” التي أقرت مشروعي قانونيين مثيرين للجدل مستوحيين من تشريعات موسكو ويتعارضان مع قيم الاتحاد.

  • والثاني: الحرب الروسية الهجينة في مولدوفا، إذ اتهم مسؤولون في العاصمة المولدوفية روسيا بإدارة حرب هجينة ضد التصويت بنعم، كما لم يتردد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من توجيه اتهامات لموسكو بإدارة “عمليات تخريب” منظمة.

واعتبر جيمس نيكسي، رئيس برنامج روسيا وأوراسيا في مركز أبحاث “تشاتام هاوس” أن “ما تفعله روسيا هو طريقة عملها”، وأضاف في تعليق على شبكة أورنيوز أن “ما يميز مولدوفا هو أن المجتمع ككل منقسم بشكل معقول أو على الأقل متناقض بشأن ما إذا كان يريد التحول إلى أوروبا أو العودة إلى فلك روسيا، وهو ما يمنح روسيا مجالا خصبا للعب”.

وتشير تقديرات الحكومة في “تشيسيناو” إلى أن روسيا أنفقت ما يصل إلى 100 مليون يورو في المجموع لتقويض العملية الانتخابية من خلال حملات التضليل المنسقة التي تهدف إلى التأثير على التصويت أو قمعه.

وقال المدير التنفيذي لمعهد السياسات والإصلاحات الأوروبية جوليان غروزا إن “الخيار واضح، إما أن تنضم مولدوفا وتستمر في التحرك نحو الغرب -أي نحو عضوية الاتحاد الأوروبي- وإما يجرها وكلاء موسكو إلى أيدي النفوذ الروسي”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter