Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»كيف نجحت المعارضة في طرد الجيش السوري من عدة محافظات في 7 أيام؟
الأخبار

كيف نجحت المعارضة في طرد الجيش السوري من عدة محافظات في 7 أيام؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 04 ديسمبر 1:35 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

مضت 7 أيام على انطلاق العملية العسكرية “ردع العدوان” التي أعلنتها فصائل المعارضة السورية ضد مناطق سيطرة الجيش السوري، لكن نتائجها المتسارعة ومساحة الأراضي التي سيطرت عليها وما صاحبها من انهيار للقوات المتحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد، شكلت جميعها مفاجأة على أكثر من صعيد.

فعلى الجانب العسكري، يثير فرار العديد من قوات الجيش السوري أمام تقدم المعارضة حتى من دون قتال أسئلة عن مدى جاهزية هذه القوات وقدرتها الفعلية على الأرض، كما أن غياب الدعم الجوي المعتاد من روسيا (حليفة الأسد) يمثل قضية تحتاج إلى إجابة.

وعلى الجانب الدولي، فإن هجوم المعارضة جاء في ظرف إقليمي دقيق للغاية، عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، واستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبعد ضربات عديدة تلقتها القوات الإيرانية وحزب الله في سوريا من قبل إسرائيل.

ما الذي حدث؟

أول الأسئلة التي أثيرت مع تسارع الأحداث كان عن ماهية الذي حدث، وعن التحضيرات التي سبقته، وكذلك كيف كانت البداية.

الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان يقول إنه بعد أكثر من 5 أشهر من الاستعداد والتحضير أطلقت فصائل المعارضة المسلحة في إدلب معارك واسعة ضد قوات النظام، وربما لم يكن أحد يتصور -حتى الفصائل نفسها- أن هذه المعارك ستكون واسعة بهذا الحجم بسبب الانهيارات الكبرى التي حدثت في صفوف النظام.

وأضاف علوان -في مقابلة مع الجزيرة نت- أنه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اجتمعت فصائل من المعارضة وشكلت غرفة قيادة للعمليات، وأطلقت اسم عملية “ردع العدوان” على هذه المعركة. مؤكدا أن العمليات انطلقت بداية في الريف الغربي لمدينة حلب، ثم سقطت بعد ذلك عشرات القرى في اليوم الأول.

وأشار الباحث السياسي إلى أن الخط الدفاعي الأول لم يكن مؤثرا على معنويات قوات الجيش السوري كما هو الأمر في اليوم الثاني عندما بدأت تنهار الخطوط الدفاعية الأمامية والخلفية، مع تقطع طرق الإمداد، وبدأت تنتشر فيديوهات وصور لقوات النظام وهي تلوذ بالفرار.

أسباب الانهيار

قد يكون الحديث عن أسباب انسحاب العديد من قوات جيش النظام من قواعدها متشعبا، ويعود إلى أسباب تتعلق بالجيش السوري نفسه، أو تتعلق بمقدرات المعارضة واستعدادها لهذه المعركة، أو الظرف الإقليمي الذي تمر به المنطقة.

وفي مقابلة مع الجزيرة نت، يجمل هذ الأسباب الخبير العسكري والإستراتيجي حاتم الفلاحي على النحو التالي:

  • أولا: الداخل السوري كان مهيأ بشكل كبير للخروج أو الانتفاض على النظام السوري بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية ونتيجة الممارسات الأمنية في هذه المناطق من سوريا.
  • ثانيا: تراجع الدعمين الروسي والإيراني للحكومة السورية بشكل كبير بسبب الأحداث والتطورات التي جرت في المنطقة مؤخرا.
  • ثالثا: النقطة الأخيرة المتعلقة بتطورات المنطقة ألقت بظلالها أيضا نتيجة سحب الكثير من مقاتلي حزب الله من الجبهة السورية باتجاه لبنان بسبب المعارك بين الحزب وإسرائيل، مما أدى إلى إرباك الدفاعات السورية على نحو كبير.
  • رابعا: اندفاع قوات المعارضة نحو كسب أكبر مساحة من الأراضي في أقل زمن ممكن، بحيث لا تعطي قوات الجيش فرصة لاستعادة التوازن أو إرسال التعزيزات أو استعادة الأنفاس في هذه المنطقة.
  • خامسا: في الفترة التي سبقت العمل العسكري في عملية “ردع العدوان” كانت هناك عمليات تسلل من قبل المعارضة إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام، واغتالت قيادات ميدانية تعمل ضمن جيش النظام السوري والقوات الداعمة له.

قوة المعارضة وأهدافها

من الطبيعي أن يذهب المحللون إلى أن المكاسب التي حققتها المعارضة خلال 7 أيام فقط تدل على حسن التخطيط والاستعداد الجيد من قبل غرفة العمليات التي شكلتها المعارضة من أجل هذه المعركة، لكن الباحث في مركز جسور يضيف أبعادا أخرى:

  • أولا: التغطية الجوية الروسية لم تكن حاضرة في الأيام الأولى للمعركة لتقديم الدعم للقوات الموالية للرئيس السوري وكذلك الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني والفصائل العراقية المختلفة، مما جعلها تتلقى ضربات قوية وشديدة، وأصابها خلل بنيوي وتنظيمي، كما أنها بدت منهكة وتعاني من حالة نفسية ومعنوية سيئة.
  • ثانيا: الدعم اللوجستي الذي تركه النظام السوري والقوات المعاونة في ساحة المعركة والقواعد التي فروا منها، مثل مستودعات الذخائر والصواريخ المضادة للدروع واغتنام طائرات مسيرة إيرانية وعدد كبير من المدرعات والدبابات، وهو ما يشكل أكثر من ضعف ما رصدته الفصائل أساسا لدخول هذه المعركة.

أما الفلاحي فيرى أن تحديد الهدف من هذه المعركة كان مهما في سيرها وتسارعها، ويقول إن العملية العسكرية كانت موجهة لضرب النفوذ الإيراني في المنطقة، خاصة في منطقة حلب على اعتبار أن إيران كانت تقول إن خط الدفاع الأول عن الأمن القومي الإيراني هو مدينة حلب، وخط الدفاع الثاني هو الموصل.

وأضاف أن السياسة التي اتبعتها المعارضة شكلت جانبا مهما في تقدمها الآمن، حيث إنه لم تسجل أي حالات تجاوز ضد المدنيين في المناطق التي استولوا عليها، بالإضافة إلى حماية دوائر الدولة الموجودة هناك.

توزيع القوى المسيطرة في شمالي سوريا (الجزيرة)

الأبعاد الدولية

عند النظر إلى عمليات “ردع العدوان” من زوايا السياسة الدولية، ستكون علاقات الرئيس السوري الدولية والإقليمية هي النقطة التي تلتقي عندها كل السياسات الدولية في الجغرافيا السورية.

فتركيا -مثلا- تدعم فصائل المعارضة والمصالح بينهما مشتركة في أكثر من جانب، وهناك استياء تركي من عدم التزام الرئيس السوري بالعودة إلى اتفاق سوتشي عام 2019، حسب رأى علوان.

وأضاف الباحث في مركز جسور أن تركيا لم تكن ترغب في أي تحرك قبل أن يُعلن وقف إطلاق النار في لبنان، لأنها لا تريد أن يقال إن تركيا ذهبت إلى شيء يصب في مصلحة إسرائيل، أو أنه يكون ضد مصلحة أعداء إسرائيل.

واستمر في تأكيد أن هذه المعارك كشفت عن مدى قدرة الجيش السوري على البقاء من دون الغطاء الجوي من قبل روسيا، أو من غير الدعم الذي كان يقدم له من قبل إيران وحزب الله أو الفصائل العراقية.

أما المحلل العسكري والإستراتيجي فيرى أن ما يجري الآن هو شبه توافق تركي روسي، حيث إن تركيا ضغطت خلال الفترة الماضية للوصول إلى توافق مع النظام السوري ولكنه رفض، وبالتالي أرادت روسيا أن تثبت لإيران وللنظام أن عليهما تحمل مسؤولية القرارات التي يمكن أن تكون مؤلمة.

ويختم وائل علوان بأن هناك معادلات كبيرة جدا على مستوى المنطقة لا تقتصر على سوريا وحدها أو على فلسطين أو لبنان، فالمنطقة كلها ذاهبة إلى تغيير، وهذا يعني أن الخريطة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل أن تبدأ معركة “ردع العدوان”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

موسكو والقاهرة ربما تبحثان إنشاء مراكز للحبوب والطاقة في مصر

الأخبار الجمعة 03 أبريل 9:16 م

ألكساندريا أوكاسيو كورتيز تعارض أي تمويل عسكري لإسرائيل

الأخبار الجمعة 03 أبريل 4:15 م

الجنائية الدولية تمضي في إجراءات تأديبية ضد المدعي العام

الأخبار الجمعة 03 أبريل 11:13 ص

استطلاع: شعبية ترمب أسوأ من نيكسون في ذروة فضيحة “ووترجيت”

الأخبار الجمعة 03 أبريل 6:13 ص

زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ يشكك في الانسحاب من الناتو

الأخبار الجمعة 03 أبريل 1:11 ص

عبد العاطي يبحث حرب إيران مع بوتين ويسلمه رسالة من السيسي

الأخبار الخميس 02 أبريل 8:10 م

تغييرات عسكرية في السودان.. ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان

الأخبار الخميس 02 أبريل 3:10 م

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية جولة تفاوض جديدة في جنيف

الأخبار الخميس 02 أبريل 5:07 ص

مصدر عراقي لـ”الشرق”: 3 مارس موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

الأخبار الخميس 02 أبريل 12:06 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter