Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»تكنولوجيا»جبال زاغروس العراقية.. كيف غيرت ملامح الكوكب كله؟
تكنولوجيا

جبال زاغروس العراقية.. كيف غيرت ملامح الكوكب كله؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 12 ديسمبر 10:16 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

بين طيات جبال زاغروس، حيث تتلاقى قوى الطبيعة في صمت مطبق، تكمن قصة جيولوجية مذهلة تكشف عن رقصة مستمرة بين الصفائح التكتونية، حددت ملامح الأرض وشكلت تضاريسها، فعلى مدار ملايين السنين، كانت هذه الجبال الواقعة بين العراق وإيران مسرحا لاصطدامات بين الصفيحتين العربية والأوراسية، أدت بدورها إلى تغييرات هائلة في القشرة الأرضية.

وتكشف دراسة جديدة لباحثين من كلية الأرض والغلاف الجوي والبيئة بجامعة موناش الأسترالية، نشرتها دورية “إيرث آند بلانيتري ساينس ليترز”، عن تأثير هذه “الرقصة” الجيولوجية، التي لم تقتصر على تشكيل الجبال، بل كان لها دور محوري في تغيير خريطة الأرض، فمن خلال مقارنة تأثير هذه الاصطدامات بما حدث في جبال الألب والهملايا، أوضحت الدراسة حجم فقدان القشرة الأرضية الذي شهدته منطقة زاغروس، مما يعكس تأثير القوى الجبارة التي عملت على تشكيل هذه الجبال في تكوين الأرض بشكل عام.

فصل حي من تاريخ الأرض

ويقول الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيفية بمصر الدكتور شريف الهادي للجزيرة نت: “هذه الدراسة تروي لنا فصلا حيا من تاريخ الأرض، حيث الجبال ليست مجرد صخور ثابتة، بل هي شهادة حية على حركة تكتونية كبرى لا تزال مستمرة إلى اليوم”.

ويشرح الهادي تفاصيل تلك الحركة: “تخيل وجود لوحين من البلاستيك، كل منهما يمثل قشرة الأرض، فإذا تم الدفع بهذين اللوحين تجاه بعضهما البعض، فستحدث عملية اصطدام، وفي البداية، قد لا تلاحظ أي تغيير كبير نتيجة لذلك، لكن مع مرور الوقت، سيبدأ أحد اللوحين بالانحناء أو الارتفاع، بينما قد يحدث للآخر تدمير جزئي أو انزياح إلى أسفل، وهذه هي نفس العملية التي تحدث عندما تصطدم الصفائح التكتونية ببعضها البعض على سطح الأرض”.

ويضيف: “في حالة جبال زاغروس، حدث اصطدام بين الصفيحتين العربية والأوراسية، وهو ما يشبه تماما اصطدام لوحي البلاستيك، حيث تتقدم الصفيحة العربية باتجاه الشمال الشرقي بسرعة تقارب بضعة سنتيمترات في السنة، وتصطدم بالصفيحة الأوراسية التي تتحرك باتجاه الجنوب الغربي، ونتيجة لهذا التصادم، تتعرض الصخور الموجودة في منطقة الاصطدام لضغوط هائلة، مما يؤدي إلى تراكم هذه الضغوط ورفع الطبقات الصخرية فوق بعضها البعض، وبالتالي تكوين الجبال”.

فقدان القشرة.. الهيملايا في المقدمة

وفي نفس الوقت، فإن التصادم لم يقتصر على رفع الأرض وخلق الجبال فقط، بل أدى أيضا إلى فقدان جزء من القشرة الأرضية في هذه المناطق، ذلك لأن جزءا من القشرة الأرضية قد يغرق في أعمق المناطق، وهذا يشبه انزلاق جزء من البلاستيك تحت اللوح الآخر.

ويقول الهادي: “في حالة جبال زاغروس، يُعتقد أن جزءا من القشرة قد اختفى أو تعرض للانضغاط الشديد في أعماق الأرض، مما أدى إلى فقدان القشرة في تلك المنطقة”.

وقدرت الدراسة أن التصادم بين الصفيحتين العربية والأوراسية الذي تسبب في ظهور جبال زاغروس، أدى إلى فقدان جزء كبير من القشرة القارية، إذ تم تقديره بمعدل يتراوح بين 20 و40%، مما يفسر المعدلات الأسرع في ارتفاع هذه الجبال مقارنة بجبال الألب، لكنها لا تصل إلى نفس التأثيرات التكتونية العنيفة التي شهدتها جبال الهيمالايا.

ويعتبر فقدان القشرة إلى الوشاح الأرضي  في الهيملايا هو الأعلى بين السلاسل الثلاثة، وهذا الفقدان ناجم عن التصادم العنيف بين الصفيحة الهندية والصفيحة الآسيوية، الذي بدأ منذ حوالي 59 مليون سنة، حيث أدى هذا الاصطدام إلى سماكة القشرة القارية في المنطقة، وتسببت القوى الهائلة في انفصال جزء كبير من القشرة السفلية الكثيفة إلى الوشاح، وتظهر الحسابات أن القشرة المفقودة في الهيمالايا تمثل حوالي 40% من إجمالي القشرة القارية الأصلية، مما ساعد في رفع الهضبة بسرعة كبيرة وأدى إلى زيادة الارتفاعات في المنطقة، وهذا الفقدان الكبير للقشرة ساهم في تشكل التضاريس المرتفعة وارتفاع مستوى الهيمالايا.

وفي المقابل، شهدت جبال الألب فقدانا أقل للقشرة الأرضية مقارنة بالهيمالايا، حيث كان التصادم بين الصفيحتين الأوروبية والأفريقية الذي شكل الجبال، وبدأ قبل حوالي 35 مليون سنة، أقل عنفا، وبالتالي كانت العملية التكتونية في الألب أكثر بطئا.

وتشير حسابات فقدان القشرة في جبال الألب إلى أن الجزء المفقود لا يتعدى 15% إلى 50% من إجمالي القشرة القارية، وهذه النسبة الأقل تعكس أن التصادم لم يكن بنفس القوة التي كانت في الهيمالايا، وهذا جعل عملية رفع الجبال والتغيير في التضاريس أقل حدة.

ومن جهة أخرى، شهدت سلسلة جبال زاغروس حالة مشابهة للهيكل التكتوني للهيمالايا من حيث أن التصادم بين الصفيحتين العربية والأوراسية الذي بدأ قبل 35 مليون عام، أدى إلى فقدان جزء كبير من القشرة القارية، ولكن بحجم أقل قليلا من الهيمالايا.

نشاط تكتوني مستمر

ولم تتطرق الدراسة لتأثير هذه التصادمات على حدوث الزلازل، لكن الهادي، يشير إلى أن التأثيرات الجيولوجية الناتجة عن تصادم الصفائح التكتونية لا تزال واضحة في المناطق الثلاث (الهيمالايا، الألب، زاغروس) حتى اليوم.

ويقول الدكتور الهادي: “في منطقة زاغروس، التي تأثرت بتصادم بين الصفيحتين العربية والأوراسية ، لا يزال هناك تأثير تكتوني قوي يتمثل في استمرار رفع السلسلة الجبلية، وهذا النشاط التكتوني مستمر في تكوين الجبال وارتفاعها، مما يساهم في وجود هزات أرضية متفرقة، ونفس الأمر في الهيمالايا بوتيرة أكبر تجعلها من أكثر المناطق نشاطا زلزاليا في العالم، بينما يبدو الوضع أقل حدة في جبال الألب”.

ويضيف أنه “على الرغم من أن الدراسة لم تتطرق لهذا الجانب، إلا أن حديثها عن استمرار النشاط التكتوني، تدفعنا إلى الإشارة للتحديات المتعلقة بالنشاط الزلزالي المتزايد في المناطق الثلاث، والذي يمثل خطرا على المجتمعات المحلية والبنية التحتية، ويدفعنا للتأكيد على أهمية مواصلة الأبحاث لفهم أفضل للعمليات التكتونية وتأثيراتها المحتملة، بما قد يسهم في تطوير إستراتيجيات للتكيف مع المخاطر الطبيعية وتخفيف آثارها على السكان المحليين”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

اخبار التقنية الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

اخبار التقنية الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

فاراداي فيوتشر تكشف عن المرحلة الثانية من عالم FF EAI Robot World وتطلق روبوتاً بشرياً جديداً ومنظومة روبوتات صناعية متكاملة

اخبار التقنية الأربعاء 24 يونيو 2:20 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

اخبار التقنية الثلاثاء 16 يونيو 9:27 م

CNTXT AI تُنجز إغلاق جولة تمويل من الفئة الأولى (Series A) بقيمة 60 مليون دولار لتوسيع نشر الذكاء الاصطناعي السيادي عالميًا

اخبار التقنية الثلاثاء 16 يونيو 9:27 م

شركة CNTXT AI تستحوذ على Actualize لتعزيز ريادتها في الذكاء الاصطناعي الصوتي العربي للمؤسسات والجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

اخبار التقنية الخميس 04 يونيو 4:01 م

شركة CNTXT AI تكشف عن «منصت إيدج» (Munsit Edge): تقنية ذكاء اصطناعي عربية تتيح التحويل الفوري والخاص للكلام إلى نص على الهواتف والسيارات والأجهزة الذكية

اخبار التقنية الخميس 14 مايو 1:16 م

شركة CNTXT AI تطلق نموذج “مُنصِت” الإماراتي لتحويل النص إلى كلام، أدق نموذج صوتي إماراتي أصيل، واضعةً معياراً جديداً لدقة وتطوّر تقنيات النطق باللغة العربية

اخبار التقنية السبت 25 أبريل 9:44 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

إنجاز GAC Group بإنتاج 30 مليون مركبة: الأرقام التي تقف وراء “سرعة GAC”

الخميس 23 يوليو 3:10 م

برنامج الفوترة الإلكترونية في الإمارات: الدليل الشامل للشركات الصغيرة والمتوسطة

الخميس 16 يوليو 3:10 م

من ترسيخ القيمة إلى الثقة الرقمية: مجموعة METRA تستعرض في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2026 بجنيف بنية تحتية للأصول الرقمية المدعومة بالذهب

الجمعة 10 يوليو 10:19 م

الرؤية الخضراء لدولة الإمارات تتصدر المشهد في جنيف: تعزيز البنية التحتية العالمية للقيمة الخضراء خلال منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 وقمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” 2026

الجمعة 10 يوليو 2:36 م

فاراداي فيوتشر تعزز استراتيجيتها لروبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد (EAI) في الشرق الأوسط عبر تعاون استراتيجي مع شركاء المنظومة المحلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي

الثلاثاء 07 يوليو 1:18 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter