Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

مصر.. اقتراح برلماني بـ"التبرع بالجلد" يثير الجدل

الأحد 08 فبراير 5:45 ص

محامي المتهم بتهديد نائب ترامب بالقتل: يعاني “إعاقات ذهنية”

السبت 07 فبراير 10:40 م

بولس: نعمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان

السبت 07 فبراير 7:39 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»لحظة غيّرت وجه الكومنولث.. عندما رقصت الملكة إليزابيث الثانية في أكرا
الأخبار

لحظة غيّرت وجه الكومنولث.. عندما رقصت الملكة إليزابيث الثانية في أكرا

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 05 أغسطس 12:06 ملا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في مطلع ستينيات القرن الماضي، وبينما كانت القارة الأفريقية تشهد موجة من الاستقلالات الوطنية، برزت زيارة الملكة إليزابيث الثانية إلى غانا عام 1961 كحدث دبلوماسي لافت.

لم تكن الزيارة مجرد بروتوكول ملكي، بل جاءت في سياق سياسي معقد، حيث كانت غانا، التي نالت استقلالها قبل 4 سنوات فقط، تسعى إلى ترسيخ سيادتها وسط تنافس حاد بين المعسكرين الغربي والشرقي.

استقبل الملكة رئيس استثنائي في تاريخ المستعمرات الأفريقية: كوامي نكروما، الزعيم الذي درس في الغرب وتأثر بالفكر الاشتراكي، وجعل من أكرا منبرا لحركات التحرر الأفريقية.

في هذا السياق، حملت زيارة الملكة رسائل ضمنية، تجسدت في لحظة رمزية واحدة: رقصة علنية جمعتها بنكروما، شكّلت نقطة تحول في علاقة بريطانيا بمستعمراتها السابقة، وأعادت رسم حدود التأثير الملكي في عالم ما بعد الاستعمار.

الكومنولث على المحك

سعت غانا بقيادة نكروما إلى بناء نموذج سياسي واقتصادي مستقل، بعيدا عن الهيمنة الغربية أو الشرقية، من خلال الانخراط في حركة عدم الانحياز.

في المقابل، أبدت موسكو اهتماما متزايدا بالمنطقة، حيث عرض الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف تقديم مساعدات مالية وتقنية، في مشهد يعيد إلى الأذهان الدعم السوفياتي لمصر خلال أزمة السويس.

ورغم اعتراض شخصيات بريطانية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الأسبق ونستون تشرشل، الذي عبّر عن قلقه من “إضفاء شرعية على نظام يزداد سلطوية”، قررت الملكة إليزابيث الثانية المضي قدما في الزيارة، في خطوة اعتُبرت خروجا نادرا عن نهجها التقليدي القائم على الحياد.

الملكة إليزابيث الثانية مع كوامي نكروما أثناء زيارتها إلى غانا، نوفمبر/تشرين الثاني 1961 (مواقع التواصل)

رقصة في وجه الاستقطاب

في ذروة الحرب الباردة، كانت غانا تتأرجح بين جاذبية النموذج الاشتراكي السوفياتي وطموحاتها في الحفاظ على استقلالها السياسي.

لم يُخف الرئيس كوامي نكروما ميوله نحو موسكو، حيث استقبل مستشارين سوفياتيين، وظهرت صور لينين (الزعيم السوفياتي فلاديمير إليتش أوليانوف) في شوارع أكرا، مما أثار قلق لندن من احتمال انسحاب غانا من رابطة الكومنولث.

في هذا المناخ المشحون، جاءت زيارة الملكة إليزابيث الثانية إلى أكرا في نوفمبر/تشرين الثاني 1961، لتُعيد ترتيب أوراق النفوذ في غرب أفريقيا.

وفي ختام الزيارة، أقيم حفل وداع رسمي في القصر الرئاسي، حيث رقصت الملكة مع نكروما رقصة “هاي لايف” الغانية الشهيرة، في مشهد التقطته عدسات الصحافة العالمية.

لم تكن الرقصة مجرد لحظة احتفالية، بل رسالة دبلوماسية، أرادت من خلاله الملكة أن تُظهر احتراما متبادلا بين بريطانيا وغانا، وتؤكد استمرار الأخيرة ضمن الكومنولث كشريك لا كتابع.

أما نكروما، فقد أصرّ على تكرار الأغنية 3 مرات، في إشارة رمزية إلى استقلال بلاده وقدرتها على الحوار مع الغرب دون خضوع.

وقد وصفت صحيفة “لوموند” حينها هذه الرقصة بأنها “إضفاء شرعية مزدوجة على سياسة نكروما الداخلية والخارجية”، بينما اعتبرتها صحف بريطانية لحظة مفصلية في تاريخ الدبلوماسية الناعمة.

الرقصة التي جمعت الملكة إليزبيث الثانية مع الرئيس كوامي نكروما كانت لحظة فارقة في التاريخ الغاني (مواقع التواصل الاجتماعي)

رمزية تتجاوز اللحظة

لم تكن الرقصة مجرد مشهد احتفالي، بل لحظة تلاق بين رمزين يجسّدان عالمين متباينين: الإمبراطورية البريطانية التي تحاول الحفاظ على نفوذها، والدولة الأفريقية الوليدة التي تسعى لتحديد موقعها في عالم منقسم بين موسكو وواشنطن.

بالنسبة للملكة، كانت الرقصة فعلا دبلوماسيا غير تقليدي، كسرت فيه البروتوكول لتُظهر استعداد بريطانيا للتعامل مع شركاء متساوين.

وأما غانا، فقد قرأت في تلك الخطوات إعلانا رمزيا للسيادة والانفتاح، ورسالة إلى الداخل الأفريقي بأن الاستقلال لا يعني القطيعة، بل القدرة على إعادة تعريف العلاقات وفق شروط جديدة.

في تلك اللحظة، تماهى الجسد مع الجغرافيا، والرقص مع السياسة، لتتحوّل الخطوات إلى لغة بديلة، تُخاطب ما عجزت عنه الكلمات. وبينما كانت صور لينين تُرفع في شوارع أكرا، أصر نكروما على تكرار الأغنية، كأنه يوقّع على بيان استقلاله بلحن غربي.

لقد تحوّلت الرقصة إلى مشهد تأسيسي في تاريخ العلاقات بين بريطانيا وأفريقيا، لا يُقاس فقط بخطواته، بل بما تركه من أثر في الوعي السياسي لكلا الطرفين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بولس: نعمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان

الأخبار السبت 07 فبراير 7:39 م

سلام من جنوب لبنان: التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع

الأخبار السبت 07 فبراير 9:30 ص

واشنطن تتحرك لعقد أول اجتماع لـ”مجلس السلام”.. بهذا الموعد

الأخبار السبت 07 فبراير 7:28 ص

محمد بن زايد وميرتس يشهدان توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 10:19 م

دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

الأخبار الجمعة 06 فبراير 9:18 م

محمد بن زايد وميرتس يشهدات توقيع مذكرات تفاهم

الأخبار الجمعة 06 فبراير 5:13 م

تقرير: حرس سيف الإسلام غادروا قبل اغتياله بساعة ونصف

الأخبار الجمعة 06 فبراير 3:11 م

إيران تكشف “المدى الزمني” لمفاوضات مسقط

الأخبار الجمعة 06 فبراير 2:11 م

صور فضائية: إيران نجحت في استعادة معظم قدرتها الصاروخية

الأخبار الجمعة 06 فبراير 1:10 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

مصر.. اقتراح برلماني بـ"التبرع بالجلد" يثير الجدل

الأحد 08 فبراير 5:45 ص

محامي المتهم بتهديد نائب ترامب بالقتل: يعاني “إعاقات ذهنية”

السبت 07 فبراير 10:40 م

بولس: نعمل على ضمان الانتقال نحو حكم مدني شامل في السودان

السبت 07 فبراير 7:39 م

آلاف الإيرانيين يتظاهرون في العاصمة الألمانية

السبت 07 فبراير 7:37 م

فاراداي فيوتشر تطلق سلسلة منتجاتها من الروبوتات في لاس فيغاس خلال معرض NADA السنوي، وتستهدف أن تصبح أول شركة أمريكية تقوم بتسليم روبوتات بشرية ورباعية الأرجل في الوقت نفسه

السبت 07 فبراير 7:30 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter