Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

اتصال بين الشرع وبارزاني بشأن التطورات في سوريا

الأحد 01 فبراير 2:00 ص

دراسة.. الهرم الأكبر قد يكون أقدم بعشرات آلاف السنين

السبت 31 يناير 11:54 م

فاراداي فيوتشر تعلن عن تسليم دفعات جديدة من مركبة FX Super One في الشرق الأوسط، مواصلةً تقدمها نحو تحقيق أهداف التسليم الإقليمية لعام 2026

السبت 31 يناير 9:40 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»“أسطول الصمود”.. أكبر محاولة بحرية لكسر الحصار عن غزة | سياسة
الأخبار

“أسطول الصمود”.. أكبر محاولة بحرية لكسر الحصار عن غزة | سياسة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 01 سبتمبر 5:59 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

برشلونة- على مدى 17 عاما، حاولت أكثر من 37 سفينة كسر الحصار الذي فرضته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ العام 2007، ولم تنجح سوى المحاولات الخمس الأولى في الوصول حقيقة إلى شواطئ القطاع المحاصر.

وبعد المحاولات الأولى الناجحة، تعرضت جميع القوارب والسفن الإنسانية للمنع والتضييق، كما تعرض بعضها للقرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية، كان آخرها سفينة “مادلين” في يونيو/حزيران الماضي، وبعدها بشهر كانت سفينة “حنظلة”.

وقال المشاركون في السفينتين الأخيرتين إنهم كما في محاولات سابقة قطعوا خلالها آلاف الأميال البحرية نحو غزة، وواجهوا المنع والقمع الإسرائيلي، لكن ذلك لم يُضعف عزيمتهم، بل زادهم إصرارا على الاستمرار والبحث عن آليات جديدة لتحقيق هدفهم في كسر الحصار.

واليوم يبصر “أسطول الصمود” النور ليبحر من جديد نحو غزة، ويسجل مئات المشاركين والمتطوعين فيه، واسمه في المرتبة 38 في عداد السفن التي سعت إلى كسر الحصار عن غزة.

لكن الجديد بعد كل هذه السنوات من تراكم العمل والتضامن الإنساني العالمي، أن عدد القوارب المشاركة في الأسطول يفوق عدد جميع سفن الحملات السابقة مجتمعة.

الواجب التاريخي

الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، شارك في العديد من سفن كسر الحصار عن غزة، وكان آخرها سفينة “مادلين”، حيث تعرض ورفاقه للاعتقال الإسرائيلي ووضع في الحبس الانفرادي، وأعلن إضرابه عن الطعام حتى تم الإفراج عنه.

يقول أفيلا للجزيرة نت أن الدافع الحقيقي وراء الجهود التي يبذلها هو ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من حصار على مدى 18 عاما، معتبرا أن الحاجة باتت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لتسيير “مهمة تضامنية إنسانية سلمية”.

وأكد أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من إبادة الجماعية، وتجويع الناس، واستهداف الأطفال، وتكثيف القصف على المدنيين، يحفز على إظهار المزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني، والضغط على الحكومات لقطع علاقاتها وكسر تواطؤها مع الاحتلال الإسرائيلي، واصفا القيام بذلك أنه “واجب تاريخي”.

وفي سياق الحديث عن النتائج المرجوة، يرى تياغو أن أي جهد يقومون به سيلفت انتباه ملايين الأشخاص حول العالم، وسيحفزهم أن يكونوا مناصرين للشعب الفلسطيني، وأن ينحازوا لصالح إنكار الإبادة الجماعية والتجويع والعمليات العسكرية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

واعتبر أن المهمة الحقيقة تتمثل في تحفيز هؤلاء المتضامنين والمتعاطفين للعمل بشكل جماعي، والعمل على إحداث تغيير من خلال الوسائل الممكنة، سواء أكان ذلك من خلال قوارب كسر الحصار أو المشاركة في المظاهرات.

وأضاف أننا مستمرون بالعمل بكامل طاقتنا لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، لتحقيق “النصر الرمزي والسياسي” الذي يتمثل بكسر الحصار عن غزة، وتوفير ممر إنساني للشعب الفلسطيني في غزة.

ناشط أوروبي يؤكد أن عدد المشاركين حاليا في سفن كسر الحصار أكبر من كل المحاولات السابقة مجتمعة (رويترز)

العدد هو الفارق

يقول تياغو أفيلا للجزيرة نت، إن ما يميز أسطول الصمود عن عشرات المحاولات التي سبقته لكسر الحصار عن غزة، يتمثل بالعدد غير المسبوق سواء من المنظمين أو من المشاركين الفعليين، لافتاً إلى أن “لدينا عدد من الناس أكبر من كل المحاولات السابقة مجتمعة”.

وأضاف “هؤلاء ليسوا فقط على استعداد لركوب القوارب، بل للمشاركة في المظاهرات وفي المخيمات، والمقاطعة، ونشر الأمل، والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي”.

ووجه حديثه للجانب الإسرائيلي بالقول إن استخدام العنف لن يوقف ولن يخيف القائمين على هذه المهمات، معتبرا أنها تمثل “انتفاضة عالمية”، يمتلك أصحابها الشجاعة والتضامن، ويدركون أن الأنظمة القمعية غير قادرة على الوقوف في طريق الحرية. وقال “هذه ليست مجرد مهمة بحرية، بل هي انتفاضة، ولهذا السبب لا يمكنهم إيقافنا”.

من جهتها تتفق الناشطة ياسمين آجار، والتي كانت أيضا من ضمن طاقم سفينة “مادلين” مع ما تحدث به أفيلا، أن رمزية العدد تشكل الفارق الأساسي في قوة “أسطول الصمود” اليوم.

وأضافت ياسمين في حديثها للجزيرة نت “بعد تجربة مادلين، وبعد أن عدنا من الكيان الصهيوني، قلنا أننا سنقوم بمهمة أكبر، سنمتلك قوارب أكثر ومشاركين أكثر، نحن حقا مجموعة أشخاص كثر من دول مختلفة، الناس تقدمت من كل أنحاء العالم، وسنبحر معا”.

وفي سياق الحديث عن الفارق، أكدت ياسمين أن الفارق الأكبر يتمثل في تصاعد العنف الإسرائيلي إلى مستويات غير مسبوقة، وأن مزيدا من الأشخاص يتعرضون للتجويع، بينما لا تتوقف الحكومات عن تواطئها.

عن الجدوى

“في هذه المهمة، نريد أن نظهر للعالم أن الشعوب أقوى، وأننا لن نتوقف، حتى وإن هاجمونا، أو اعترضونا، أو اختطفونا، أو سجنونا، لن نتوقف” ترد ياسمين بثقة على سؤال الجزيرة نت، عن رأيها في حال عدم تمكنهم من الوصول إلى قطاع غزة، وتضيف “إذا لم تنجح هذه المهمة، ستكون هناك مهمة أخرى”.

وتتحدث ياسمين عن تعرضها بشكل متكرر للسؤال عن جدوى الأعمال التضامنية التي يقومون بها، سواء في الإبحار لمحاولة كسر الحصار، أو في التظاهر في الشوارع وما يتعرضون له من قمع على يد الشرطة في بعض الدول الأوروبية، وتجيب “ذات يوم ستنظرون إلى الوراء وستفهمون أن التضامن أمر تراكمي، وأن الحراك لا ينجح دفعة واحدة”.

وأضافت “قد لا نرى النتائج الفورية، لكن علينا الاستمرار، علينا أن نؤمن بما نفعله” معتبرة أنهم بعملهم هذا واستمراريتهم فيه لا يحاربون إسرائيل فقط، بل يحاربون أيضا الدول المتواطئة معها، وتقول “لذا فإن معركتنا هي في الواقع ضد العالم كله تقريبا، لذا بالطبع لن نرى نتائج”.

وترى ياسمين أن جزءا من جدوى الاستمرارية قد تحقق فعلا، عندما اعترفت محكمة العدل الدولية ومن بعدها بعض الحكومات في العالم بأن ما يجري في غزة يسمى إبادة جماعية، معتبرة أن المظاهرات التي قام بها أفراد المجتمع المدني في الشوارع، وهتفوا فيها أن ما يجري إبادة جماعية شكلت الضاغط الرئيسي لتسمية الأمور بمسمياتها.

قرصنة الاحتلال في البحر.. تاريخ إسرائيل في مهاجمة سفن كسر الحصار على #غزة #حرب_غزة pic.twitter.com/GZMB73OcQN

— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 21, 2023

وعن المخاوف من تكرار تجربة المشاركة في الإبحار، أجابت “الأمر المرعب حقا، وما يجب أن يثير الرعب في العالم أجمع، هي الفظائع التي نراها كل يوم، من خرق للقانون الدولي، وعدم احترام حقوق الإنسان والعدالة، واختفاء الإنسانية”.

واختتمت حديثها بثقة وتحدٍ “هل أنا خائفة من الذهاب في مهمة؟ لا، لقد قطعت وعدا، قلت أننا سنعود”، معتبرة أنها وغيرها من شعوب العالم الحر، لا يملكون ما سمته “رفاهية الاستسلام”، لأن الفلسطينيين هم من يتحملون العنف الحقيقي، وليس نحن ولهذا السبب علينا أن نتحلى بالمثابرة والإصرار، وأن نكون متفائلين، ومصممين، على حد تعبيرها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

اتصال بين الشرع وبارزاني بشأن التطورات في سوريا

الأخبار الأحد 01 فبراير 2:00 ص

أول تعليق إسرائيلي على انفجاري بندر عباس والأهواز في إيران

الأخبار السبت 31 يناير 2:48 م

تقرير: تحركات ترامب تجاه إيران تثير قلق حلفاء واشنطن

الأخبار السبت 31 يناير 12:46 م

قبيل فتحه.. “خط مصري أحمر” بشأن معبر رفح

الأخبار السبت 31 يناير 7:42 ص

قيادي بـ”صمود” يرد على تهديد البرهان بمنعه من العودة للسودان

الأخبار السبت 31 يناير 3:38 ص

عبدالله بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ماركو روبيو

الأخبار الجمعة 30 يناير 7:30 م

أميركا تغيّر قيادة “مهمة غزة”.. وسط غموض إزاء دورها

الأخبار الجمعة 30 يناير 2:25 م

تطبيق مصرفي جديد في دارفور يثير تساؤلات بشأن النظام المالي

الأخبار الجمعة 30 يناير 1:24 م

إسرائيل تعلن قتل “ثلاثة مسلحين” قرب رفح في قطاع غزة

الأخبار الجمعة 30 يناير 11:23 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

اتصال بين الشرع وبارزاني بشأن التطورات في سوريا

الأحد 01 فبراير 2:00 ص

دراسة.. الهرم الأكبر قد يكون أقدم بعشرات آلاف السنين

السبت 31 يناير 11:54 م

فاراداي فيوتشر تعلن عن تسليم دفعات جديدة من مركبة FX Super One في الشرق الأوسط، مواصلةً تقدمها نحو تحقيق أهداف التسليم الإقليمية لعام 2026

السبت 31 يناير 9:40 م

فاراداي فيوتشر تعلن عن تسليم دفعات جديدة من مركبة FX Super One في الشرق الأوسط، مواصلةً تقدمها نحو تحقيق أهداف التسليم الإقليمية لعام 2026

السبت 31 يناير 9:40 م

مسؤولون أميركيون يقللون من فرص التوصل لاتفاق مع طهران

السبت 31 يناير 8:52 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter