إضراب عمال مطار نيروبي الدولي يتسبب في تأخير واسع النطاق للرحلات الجوية
أدى إضراب مفاجئ لعمال مطار نيروبي الدولي، المطار الرئيسي في كينيا، يوم الاثنين، إلى اضطرابات كبيرة وتأخير في عشرات الرحلات الجوية. يأتي هذا الإضراب استجابة لمطالب العمال بتحسين الأجور وظروف العمل، وفقًا لما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وكان العمال قد أعلنوا عن نيتهم الإضراب الأسبوع الماضي، بعد فشل السلطات في تنفيذ جزء من اتفاقية سابقة مع النقابة، والتي تضمنت تحسينات مطلوبة في ظروف العمل وزيادة في الأجور والمزايا.
مطالب العمال وتأثير الإضراب على حركة الملاحة الجوية
وتصاعدت حدة التأثيرات السلبية للإضراب لتشمل عمليات مراقبة الحركة الجوية، مما أثر بشكل مباشر على كل من رحلات المغادرة والوصول. وأصدرت الخطوط الجوية الكينية، الناقل الوطني الرئيسي، بياناً تحذيرياً للمسافرين، دعتهم فيه إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى مطار “جومو كينياتا” الدولي.
ووفقاً للخطوط الجوية الكينية، فإن تأخيرات عمليات مراقبة الحركة الجوية “تؤثر على رحلات المغادرة والوصول”، وأوضحت أنه سيتم تعديل جداول الرحلات بناءً على التطورات. وتُظهر الصور مشاهد لآلاف المسافرين العالقين خارج المطار، فيما أفادت بعض العائلات بأن أقاربهم عالقون داخل صالات المطار.
وأفاد مسافرون عالقون عن طول فترات الانتظار، حيث قال أحدهم، الذي رفض الكشف عن هويته، إنه “ينتظر في المطار منذ 6 ساعات، على أمل الصعود إلى الطائرة أخيراً”. كما عبر مسافر كندي، يدعى ترينت بريسكي، عن عدم تلقيه أي معلومات، مشيراً إلى أن تأشيرته قد انتهت صلاحيتها، مما يضعه في موقف حرج.
جهود حل الأزمة والانفتاح على الحوار
في محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت هيئة المطارات الكينية أنها اتخذت “إجراءات احترازية للحد من الاضطرابات” وسعت لحل الإضراب المستمر. وأكدت الهيئة انفتاحها على “الحوار البنّاء” مع العمال والنقابات المعنية. يُعد مطار نيروبي الدولي مركزاً حيوياً للنقل الإقليمي والدولي، مما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير واسع النطاق.
ماذا بعد: الخطوات القادمة
من المرجح أن تستمر الجهود الدبلوماسية والمفاوضات بين سلطات المطار والهيئات العمالية خلال الساعات والأيام القادمة. يبقى الوضع غير مؤكد، وتعتمد سرعة استئناف الحركة الجوية الطبيعية على مدى التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. سيتابع المسافرون والشركات الناقلة عن كثب أي تطورات في المحادثات.

