Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه.. أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء

الخميس 26 فبراير 2:26 ص

بالفيديو.. رفع أذان المغرب في ملعب “أولد ترافورد” بحضور المغربي مزراوي

الخميس 26 فبراير 2:25 ص

خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت

الخميس 26 فبراير 2:24 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»الأخبار»ما هي المادة 122 التي فرض بها ترامب رسومه الأخيرة؟
الأخبار

ما هي المادة 122 التي فرض بها ترامب رسومه الأخيرة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 25 فبراير 11:14 صلا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في تطور لافت في الحرب التجارية الأمريكية، استندت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى “المادة 122” من قانون التجارة الأميركي، المعروفة بـ”صلاحية ميزان المدفوعات”، وذلك بعد ساعات على إبطال المحكمة العليا للولايات المتحدة أكبر منظومة رسوم جمركية فرضها في العصر الحديث. تعود هذه المادة، التي تم إقرارها في سياق الجدل الذي أعقب الرسوم الإضافية على الواردات التي فرضها الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1971، لتصبح محوراً جديداً في استراتيجية الرسوم الجمركية الأمريكية عالمياً.

تمنح “المادة 122” الرئيس الأمريكي صلاحية فرض رسوم إضافية مؤقتة أو حصص استيراد لمعالجة مشكلات جوهرية في المدفوعات الدولية. ورغم أن هذه الصلاحية صُممت لمعالجة اختلالات حادة في ميزان المدفوعات ضمن نظام أسعار صرف ثابتة، إلا أن إدارة ترامب تسعى للاستفادة منها في سياق اقتصادي مغاير، مما يثير تساؤلات حول نطاق تطبيقها وتأثيرها الاقتصادي.

ما هي “المادة 122” من قانون التجارة الأميركي؟

“المادة 122″ هي جزء من قانون التجارة الأمريكي لعام 1974، وتُعرف رسمياً بـ”صلاحية ميزان المدفوعات”. هذه المادة تخول للرئيس فرض رسوم جمركية إضافية مؤقتة أو فرض حصص استيراد على السلع المستوردة لمعالجة مشكلات جوهرية في المدفوعات الدولية. يمكن أن تصل الرسوم المفروضة بموجب هذه المادة إلى 15%، وتقيّد لمدة لا تتجاوز 150 يوماً، وتُعتبر أداة استثنائية لمعالجة اختلالات حادة في ميزان المدفوعات أو تدهور حاد في سعر صرف الدولار.

تعود جذور هذه المادة إلى “صدمة نيكسون” عام 1971، حين فرض الرئيس نيكسون آنذاك رسوماً إضافية بنسبة 10% على الواردات. بعد طعون قانونية من شركات أمريكية، أقر الكونغرس في قانون التجارة لعام 1974 تفويضاً صريحاً باستخدام “المادة 122″، مع فرض قيود على استخدامها في ظروف محددة مرتبطة بميزان المدفوعات.

شروط تفعيل المادة 122، والمبررات التي استند إليها ترمب

يشترط تفعيل “المادة 122” أن يواجه الاقتصاد الأمريكي مشكلات جوهرية في المدفوعات الدولية، مثل عجز كبير وخطير في ميزان المدفوعات، أو تهديد وشيك بانخفاض كبير في قيمة الدولار، أو المشاركة في جهد دولي لمعالجة اختلال واسع في موازين المدفوعات العالمية. استند إعلان البيت الأبيض الصادر في 20 فبراير 2026 إلى هذه الصلاحية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تواجه “عجزاً كبيراً وخطراً في ميزان المدفوعات”، مع تدهور صافي مركز الاستثمار الدولي.

لكن النص القانوني يتطلب أيضاً وجود “مدة زمنية محددة لتطبيقها” وموافقة الكونغرس. كما تُفرض الرسوم المفروضة بموجب هذه المادة بشكل عام على جميع الشركاء التجاريين، مع استثناءات محدودة، مما يحد من قدرة الإدارة على استهداف دول بعينها برسوم تفاضلية مقارنة بقانون الطوارئ الاقتصادية.

طعون قانونية في مواجهة “المادة 122”

أثار لجوء الإدارة الجمهورية إلى “المادة 122” جدلاً قانونياً واسعاً. يرى بعض الخبراء أن هذه المادة صيغت لمعالجة أزمات “ميزان المدفوعات” في ظل أنظمة أسعار صرف ثابتة، وليس لعلاج عجز تجاري مزمن في اقتصاد يعتمد على سعر صرف مرن. وقد استند محامون لدعم الطعون إلى مذكرات سابقة لوزارة العدل تفيد بأن العجز التجاري لا يساوي بالضرورة عجزاً في ميزان المدفوعات بالمعنى الذي قصده المشرّع في سبعينيات القرن الماضي.

إن قرار المحكمة العليا بإبطال الرسوم الجمركية السابقة دفعت إدارة ترامب إلى تفعيل هذه المادة، مما يعيد إشعال فتيل الحرب التجارية. وقد رُفعت بالفعل أكثر من 1000 دعوى قضائية تطالب باسترداد قيمة الرسوم الملغاة، مما يشير إلى تعقيدات قانونية واقتصادية قادمة.

الأثر الاقتصادي والتجاري لتطبيقها

يشير الخبراء إلى أن تطبيق رسوم عالمية بموجب “المادة 122” قد يمثل “ضريبة مدخلات” على الاقتصاد الأمريكي، مما يرفع تكلفة السلع الوسيطة والمعدات المستوردة، ويضغط على هوامش أرباح الشركات وربما يزيد الأسعار على المستهلكين، فضلاً عن تقوية الدولار. وعلى الرغم من أن هذه الرسوم قد تعوض جزءاً من الإيرادات الجمركية المفقودة، إلا أن أثرها المالي قصير الأجل ومحدود بسقف 150 يوماً، مما يجعلها أقرب إلى جسر انتقالي.

كما تحذر بعض التقديرات من أن تقوية الدولار نتيجة هذه الرسوم قد تعاكس الهدف المعلن بتقليص العجز، لأن ارتفاع قيمة العملة يضعف تنافسية الصادرات الأمريكية. وعلى صعيد الشركاء التجاريين، تُفرض الرسوم بشكل عالمي على معظم الدول، مع استثناءات لقطاعات معينة، مما يعني إعادة توزيع عبء الرسوم بين الدول.

إلى أي مدى يمكن أن يواصل ترمب استغلالها؟

تُستخدم “المادة 122” بشكل أساسي كأداة مؤقتة تمنح الإدارة الأمريكية مجالاً زمنياً لإعادة ترتيب الأوراق القانونية عبر مواد أخرى، مثل المادتين 232 و301، لفرض رسوم أكثر استهدافاً وأطول أمداً. يمكن وصف الفترة الحالية بأنها “انتقالية” بالنسبة لترامب، حيث يحاول استغلال هذه الفترة لفتح ملفات تحقيق إضافية تمنحه مزيداً من الوقت لتحقيق أهدافه التجارية. هذا التحول إلى أسس قانونية جديدة وفترة انتقالية فوضوية قد يؤثر على توقعات نمو الاقتصاد العالمي والتجارة.

في هذه الأثناء، تظل الدول والشركات الأجنبية في حالة ترقب، مع تحول العلاقة التجارية مع الإدارة الأمريكية إلى عملية تفاوض شبه مستمرة، بدلاً من بيئة قواعد مستقرة. يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى استمرار ترامب في استغلال هذه المادة، وما إذا كانت الطعون القانونية ستحول دون تحقيق أهدافه التجارية على المدى الطويل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

روبيو يحضر قمة لدول الكاريبي وسط ضغوط على كوبا وفنزويلا

الأخبار الأربعاء 25 فبراير 9:16 م

ترامب ينفي تقارير بشأن تحذير رئيس الأركان عن ضرب إيران

الأخبار الأربعاء 25 فبراير 4:15 م

الإطار يطالب الأكراد بحسم رئاسة العراق والمالكي لن ينسحب

الأخبار الأربعاء 25 فبراير 6:12 ص

بتهمة الخيانة دعوات للتحقيق مع الأمير أندرو لعلاقته بإبستين

الأخبار الأربعاء 25 فبراير 1:11 ص

ماكرون يطلب من ترمب رفع العقوبات عن مسؤولين أوروبيين

الأخبار الثلاثاء 24 فبراير 8:10 م

البرهان: لا حل في السودان سوى القضاء على التمرد أو الاستسلام

الأخبار الثلاثاء 24 فبراير 3:09 م

صحيفة: مجلس السلام يدرس إصدار “عملة مستقرة” لقطاع غزة

الأخبار الثلاثاء 24 فبراير 10:05 ص

الاتحاد الأوروبي سيقترح رفع العقوبات عن رئيسة فنزويلا

الأخبار الثلاثاء 24 فبراير 5:04 ص

البنتاجون يستدعي anthropic بعد تقييد استخدام الجيش لـclaude

الأخبار الثلاثاء 24 فبراير 12:03 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه.. أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء

الخميس 26 فبراير 2:26 ص

بالفيديو.. رفع أذان المغرب في ملعب “أولد ترافورد” بحضور المغربي مزراوي

الخميس 26 فبراير 2:25 ص

خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت

الخميس 26 فبراير 2:24 ص

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

الخميس 26 فبراير 2:20 ص

دراسة جزيئات البلاستيك يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

الخميس 26 فبراير 2:19 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter