كشف النجم الألماني السابق مسعود أوزيل، ذو الأصول التركية، عن الأسباب التي أدت إلى توقف مسيرته الكروية بشكل مفاجئ. وأشار أوزيل خلال مشاركته في ملتقى في ماليزيا إلى أن دفاعه عن قضايا إنسانية عادلة والمضطهدين حول العالم تسبب له في مشاكل شخصية ورياضية، وأغلق في وجهه أبواب التألق لفترة أطول في الملاعب.
أوزيل يكشفسرار اعتزاله المفاجئ
وأوضح أوزيل أنه بعد علمه بقضية أتراك الإيغور، قام بالبحث في الأمر، مدركًا أنه قد يواجه مشاكل بنشر أي معلومات. ورغم ذلك، قام بالنشر وهو راضٍ عن قراره. وأكد أوزيل أن إدارة نادي أرسنال أغلق في وجهه الأبواب لاحقًا ومنعه من اللعب، مما شكل صدمة له.
وشدد بطل العالم عام 2014 على أنه مر بأوقات عصيبة، مشيرًا إلى أن حرمانهم إياه من الاستمتاع بكرة القدم كان أمرًا مؤلمًا. وأوضح أن الدعم الذي تلقاه من زوجته وطفله كان عاملاً مساعدًا خلال تلك الفترة الصعبة.
كما التمس أوزيل العذر لزملائه السابقين في أرسنال، مبررًا أن أي تواصل معه في تلك الفترة كان قد يعرضهم للمشاكل، وذلك وفقًا لشهادته.
وتعود تفاصيل القصة إلى إعلان إدارة النادي الإنجليزي فسخ عقد اللاعب بالتراضي. إلا أن أوزيل نفى ذلك، مؤكدًا أن قطع العلاقة التعاقدية كان من طرف واحد، وهو النادي.
انتقل مسعود أوزيل إلى صفوف أرسنال في عام 2013 قادمًا من ريال مدريد، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 54 مليون دولار، حيث كانت الصفقة قياسية بالنسبة للنادي آنذاك. وغادر أوزيل الفريق في يناير/كانون الثاني 2021 متوجهًا إلى نادي فنربخشة التركي، قبل أن يعلن اعتزاله النهائي لمهنة كرة القدم في مارس/آذار 2023.
ماذا بعد اعتزال مسعود أوزيل؟
تأتي تصريحات مسعود أوزيل بعد أكثر من عام على اعتزاله الرسمي. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه التصريحات ستحمل أي تداعيات على مسيرته المستقبلية في مجالات أخرى، أو على العلاقات التي تربطه بالأندية التي لعب فيها. كما يبقى من غير الواضح ما إذا كان هناك أي ردود من قبل إدارة أرسنال على هذه الاتهامات.

