Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

الجمعة 08 مايو 2:13 ص

8 ألقاب وقصة صمود ملهمة.. غروس تصل لمحطتها الأخيرة مع بايرن ميونخ

الخميس 07 مايو 11:14 م

مصر.. انكماش القطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ يناير/كانون الثاني 2023

الخميس 07 مايو 6:16 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز
منوعات

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 08 مايو 2:13 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

في عالم يتسارع بخطى جنونية، أصبح التركيز تحدياً يومياً يواجه الكثيرين. يتعرض دماغنا لكم هائل من المعلومات، حيث يعالج ملايين من المحفزات في الثانية الواحدة، ولكن جزءاً بسيطاً فقط يصل إلى وعينا. هذا الحمل المعرفي الهائل، بالإضافة إلى التنبيهات المستمرة من أجهزتنا، يجعله عرضة للتشتت والإرهاق، مما يصعب مهمة التركيز على ما هو مهم.

خبراء هولنديون، في كتابهم الجديد “التركيز.. تشغيل وإيقاف”، يقدمون رؤى جديدة لتحسين قدراتنا على الانتباه. يؤكد المؤلفان مارك تيغلار وأوسكار دي بوس أن فهمنا لطريقة عمل الدماغ وكيفية التعامل مع “تسريبات” التركيز يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً، وأن تحسين التركيز قد يكون أسهل مما نعتقد.

خرافات شائعة حول التركيز وحقائقها

يعتقد الكثيرون أن التركيز مهمة شاقة، لكن دي بوس يوضح أننا غالباً ما نوجه اللوم إلى الظروف الخارجية بينما يمكننا حل الكثير من مشكلاتنا بأنفسنا. نحن في الواقع نميل إلى التركيز بشدة على الأشياء التي تثير اهتمامنا، وما نعتبره “تشتتاً” هو ببساطة إشارة إلى أن أدمغتنا تعطي الأولوية لما تراه مهماً في لحظة معينة.

يضيف دي بوس أن المقاومة الطبيعية لأدمغتنا للتنقل بين الأفكار هي سبب الشعور بالتشتت. فالدماغ يعالج كل شيء حولنا ليفصل ما هو مهم. بدلاً من محاولة مقاومة هذه الطبيعة، يمكننا تعلم إدارتها. جعل المهام المملة أكثر إثارة، أو إيجاد بيئة عمل هادئة، أو تدوين الأفكار، أو أخذ قسط من الراحة، كلها استراتيجيات تساعد في ذلك.

وقف التنبيهات فقط لا يكفي

يكشف البحث أن مجرد وجود الهاتف بجانبنا، حتى لو كانت إشعاراته متوقفة، يستنزف قدراتنا المعرفية. وجدت دراسة أجرتها جامعة تكساس عام 2017 أن أداء المشاركين في المهام المعرفية تحسن عندما كان هواتفهم بعيدة تماماً عن متناول اليد، مقارنة بوجودها في الجيب أو على المكتب. يشير هذا إلى أن مجرد إبعاد الهاتف عن الأنظار يمكن أن يعزز الذاكرة العاملة والذكاء الوظيفي.

لذلك، ينصح الخبراء بوضع الهاتف بعيداً عند الحاجة للتركيز الشديد، بالإضافة إلى الحفاظ على بيئة عمل منظمة وخالية من المشتتات البصرية، مثل تقليل عدد علامات التبويب المفتوحة على المتصفح.

حالة “التدفق” ليست هدفاً دائماً

بينما يسعى الكثيرون لتحقيق حالة “التدفق” – وهي حالة الاندماج التام مع المهمة – يؤكد الخبراء أن هذا الهدف ليس واقعياً دائماً. تتطلب حالة التدفق توازناً دقيقاً بين تحدي المهمة ومستوى المهارة، وغالباً ما تحتاج إلى وقت للانغماس فيها. بما أننا اعتدنا على التنقل السريع بين المهام، أصبح الوصول إلى هذه الحالة نادراً.

يقترح الخبراء بدلاً من ذلك، تحديد أهداف تركيز أقصر وأكثر واقعية، مثل التركيز لبضع ثوانٍ متواصلة على مهمة واحدة. هذا يقلل الضغط ويساعد على بناء القدرة على التحمل الذهني.

“رسالة بريد إلكتروني سريعة” قد تكلفك أكثر

“التنقل بين المهام” يعتبر من أكبر معوقات التركيز. حتى المهام التي تبدو بسيطة وسريعة، مثل فحص البريد الإلكتروني أو الهاتف، يمكن أن تتطلب دقيقة أو أكثر لاستعادة التركيز الكامل على المهمة الأصلية. هذا يقلل من الكفاءة والإنتاجية العامة.

ينصح الخبراء بتقليل عمليات التنقل هذه قدر الإمكان، مثل إغلاق البريد الإلكتروني أثناء الاجتماعات أو أثناء العمل على المهام المعقدة. كما أن توزيع المهام على فترات زمنية أطول يسمح للدماغ بالتعود والتكيف، مما يعزز التركيز.

الهدوء ليس دائماً مفتاح التركيز

على عكس الاعتقاد الشائع، لا يتطلب إنجاز الأمور دائماً هدوءاً تاماً. في بعض الأحيان، قد تحتاج المهام المملة أو السهلة إلى محفزات إضافية للحفاظ على انتباه الدماغ. ينصح الخبراء بزيادة مستوى التحدي الذهني، سواء كان ذلك عن طريق زيادة سرعة القراءة أو الاستماع إلى موسيقى مألوفة لتعزيز الاندماج مع المهمة.

تحدي النفس، خاصة في المهام الروتينية، يمكن أن يجعل الدماغ يعمل بشكل أقوى ويركز بشكل أكثر فعالية. هذه الاستراتيجيات تساعد في جعل المهام اليومية أكثر إثارة وبالتالي أكثر قابلية للتركيز.

تجنب “الانتصارات السهلة” للحفاظ على القدرات الذهنية

قد يكون إدراج مهام سهلة في قائمة الإنجازات مغرياً، لكن الخبراء يحذرون من هذا النهج، لأنه قد يستنزف القدرات الذهنية المحدودة. بدلاً من ذلك، ينصح بالبدء بالمهام الأكثر أهمية أولاً. يتراكم حمض “الغلوتامات” في الدماغ أثناء التركيز الشديد، مما يعيق الأداء. وتتطلب إزالته نوماً جيداً، مما يؤكد على أهمية إدارة التركيز اليومي.

الاستفادة القصوى من التركيز المتاح في بداية اليوم، بالبدء بالأولويات، يضمن تحقيق أقصى استفادة من القدرات الذهنية المحدودة.

استراحات فعالة: ليس مجرد تصفح!

خلال فترات الاستراحة، قد نميل إلى التوجه إلى تطبيقات التواصل الاجتماعي، معتقدين أنها مجرد ترفيه. لكن هذه الأنشطة، رغم أنها قد تبدو أقل إجهاداً، إلا أنها تتطلب معالجة معلومات جديدة ولا تسمح للدماغ بالتعافي الكامل. تراكم “الغلوتامات” يمكن أن يؤدي إلى الإجهاد ومشاكل النوم.

أكثر الأنشطة التي تعيد شحن طاقة الدماغ هي تلك التي تتطلب جهداً ذهنياً قليلاً، مثل المشي، أو التنظيف، أو التحديق من النافذة. هذه الأنشطة تمنح الدماغ فرصة “لتنظيف” ذكريات اليوم واستعادة نشاطه.

التخطيط المرن أفضل من الجداول الزمنية الجامدة

في حين أن تخطيط اليوم بشكل مفصل قد يبدو جذاباً، إلا أن الخبراء ينصحون بالمرونة. غالباً ما نبالغ في تقدير ما يمكننا إنجازه في يوم كامل ونقلل من تقدير ما يمكننا إنجازه في ساعة. هذا الاعتماد على تقديرات الوقت الدقيقة قد يكون مرهقاً ويسبب الإحباط.

القدرات المحدودة للتركيز تعني أن هناك حداً لعدد المهام التي يمكننا قبولها. بدلاً من الالتزام بجدول زمني صارم، من الأفضل التركيز على تخصيص فترات كافية للمهام الهامة والتكيف حسب الحاجة.

الاجتماعات الفعالة أفضل من سلاسل البريد الإلكتروني

على الرغم من أن الاجتماعات قد تكون مزعجة، إلا أن استبدالها بالكامل برسائل البريد الإلكتروني ليس الحل الأمثل لتحسين التركيز. التفاعل الحقيقي مع موضوع ما يتطلب وقتاً. الاجتماعات القصيرة قد تؤدي إلى المزيد من الاجتماعات، بينما استهلاك الوقت في إرسال والرد على رسائل البريد الإلكتروني يمثل استنزافاً أكبر للتركيز.

يجب أن يكون التواصل ذكياً، مع إعطاء الأولوية للمهام التي تتطلب تفاعلاً أعمق، وتجنب إرسال رسائل لا داعي لها. “إذا كنت ترسل الكثير من رسائل البريد الإلكتروني، فأنت جزء من المشكلة” كما يقول دي بوس.

استعادة السيطرة في عصر التكنولوجيا

رغم سيطرة شركات التكنولوجيا الكبرى والتحديات التي تفرضها على فترات الانتباه، يرى الخبراء أننا نمتلك القدرة على استعادة السيطرة. الأمر يبدأ باتخاذ قرارات واعية بشأن كيفية قضاء وقتنا، خاصة بعد الابتعاد عن الأجهزة الرقمية. يشدد الخبراء على أن أدمغتنا تحتاج إلى فترات راحة وتعافٍ، تماماً كأجسادنا، وأن السعي المستمر للإنتاجية يمكن أن يكون له نتائج عكسية.

ماذا بعد؟ يبدو أن الطريق نحو تحسين التركيز يتطلب فهماً أعمق لطبيعة عمل الدماغ، وليس مجرد تطبيق تقنيات خارجية. الخطوة التالية قد تكون في تطبيق استراتيجيات صغيرة ومتسقة، مع إدراك أن الصبر والتعاطف مع الذات هما مفتاح التغيير المستدام في عالم يقدم لنا باستمرار ما يشتت انتباهنا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

كيف يُدمر النظام الرأسمالي صحتنا النفسية؟

منوعات الخميس 07 مايو 4:11 م

إذا لم تستطع مقاومته.. أيهما أخطر: السكر في الطعام أم في المشروبات؟

منوعات الخميس 07 مايو 11:10 ص

لماذا تثقل الضغائن أجسادنا؟.. هارفارد تكشف سر التسامح كأداة للصحة العامة

منوعات الخميس 07 مايو 6:09 ص

سي ليون 08.. سلاح “بي واي دي” لمنافسة العمالقة

منوعات الخميس 07 مايو 1:08 ص

بمنصات رقمية و10 آلاف جهاز لوحي.. “التعليم فوق الجميع” يدعم طلاب التوجيهي في غزة

منوعات الأربعاء 06 مايو 8:07 م

تيرانو 2027.. اختبار نيسان الصعب لمستقبل سيارات الطرق الوعرة

منوعات الأربعاء 06 مايو 3:05 م

“كايين كوبيه”.. بورش تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

منوعات الأربعاء 06 مايو 5:03 ص

هل يكفي السرير لإنقاذ عضلاتك بعد الـ65؟.. 7 تمارين بسيطة قد تغيّر المعادلة

منوعات الأربعاء 06 مايو 12:02 ص

بسعر منخفض ومدى طويل.. سيارة كهربائية جديدة من فولكسفاغن

منوعات الثلاثاء 05 مايو 7:01 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 “خرافات” تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

الجمعة 08 مايو 2:13 ص

8 ألقاب وقصة صمود ملهمة.. غروس تصل لمحطتها الأخيرة مع بايرن ميونخ

الخميس 07 مايو 11:14 م

مصر.. انكماش القطاع الخاص بأسرع وتيرة منذ يناير/كانون الثاني 2023

الخميس 07 مايو 6:16 م

“إهانة لروما”.. ساري ينتقد المعاملة التفضيلية لقطبي ميلان

الخميس 07 مايو 6:13 م

روايتان متناقضتان.. تفاصيل أول مواجهة بحرية بين أمريكا وإيران بهرمز منذ بدء الحرب

الخميس 07 مايو 6:08 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter