ارتفعت الأسهم الآسيوية، اليوم الاثنين، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا، بينما شهدت أسواق العملات تقلبات لافتة مع صعود الين الياباني. يترقب المستثمرون أي تدخل جديد من السلطات اليابانية لدعم العملة.

قادت سوق الأسهم الكورية الجنوبية البورصات الآسيوية، إذ قفزت بأكثر من 4% بعد عطلة رسمية، مستفيدة من موجة صعود أسهم التكنولوجيا العالمية. كما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.7%، في حين صعد المؤشر الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنحو 3%.

وعززت نتائج الأعمال المتوقعة لشركات التكنولوجيا الكبرى شهية المخاطرة لدى المستثمرين. من المتوقع صدور تقارير أرباح لشركات مثل “إيه إم دي”، و”سوبر مايكرو كمبيوتر”، و”بالانتير تكنولوجيز”، و”والت ديزني”، و”ماكدونالدز” هذا الأسبوع.

الين الياباني وتقلبات العملات

قفز الين الياباني بشكل مفاجئ خلال التداولات الآسيوية، إذ تراجع الدولار إلى 155.7 ينا قبل أن يقلص خسائره لاحقا. يرجع هذا الارتفاع إلى حالة التأهب في الأسواق لاحتمال تدخل جديد من طوكيو لدعم العملة، خاصة بعد تدخلها الأسبوع الماضي.

واستقر الدولار في أحدث التداولات منخفضا 0.4% إلى 156.54 ينا. في المقابل، بقي اليورو مستقرا عند 1.1726 دولار، بينما حافظ الجنيه الإسترليني على مستواه قرب 1.3584 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7214 أمام العملة الأمريكية، وزاد الدولار النيوزيلندي 0.5% إلى 0.5922 دولار أمريكي.

قال محللون إن ضعف السيولة بسبب عطلة اليابان ساهم في زيادة التقلبات الحادة في سوق العملات. بالرغم من ذلك، يظل الاتجاه العام داعمًا لقوة الدولار مقابل الين، مع استمرار التوقعات بتأثير السياسات النقدية المختلفة.

ويتابع المستثمرون عن كثب أي تصريحات أو إجراءات محتملة من قبل السلطات النقدية اليابانية أو الأمريكية، والتي قد تؤثر على مسار أسعار صرف العملات خلال الفترة القادمة. تظل التوترات الجيوسياسية وتطورات الاقتصاد العالمي عوامل مؤثرة أخرى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version