Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

إسرائيل تعيد 15 جثمانا لفلسطينيين إلى قطاع غزة

الخميس 29 يناير 5:03 م

في 2025.. مطارات أبوظبي تتجاوز حاجز 33 مليون مسافر

الخميس 29 يناير 4:02 م

الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

الخميس 29 يناير 4:00 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»اقتصاد»معابر جديدة شمالي سوريا.. تسهيل للحركة أم زيادة للضرائب؟
اقتصاد

معابر جديدة شمالي سوريا.. تسهيل للحركة أم زيادة للضرائب؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 17 فبراير 4:13 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

شمال سوريا – بدأت “الحكومة السورية المؤقتة”، التابعة للائتلاف الوطني المعارض، العمل على إنشاء معبرين موازيين لمعبرَي “الغزاوية” و”دير بلوط” بين مناطق سيطرة “الجيش الوطني السوري” في ريف حلب، و”هيئة تحرير الشام” في إدلب شمالي غربي سوريا.

وقالت الحكومة المعارضة إن آلية إنشاء المعبرين وخطط عملهما قيد الإعداد بإشراف وزارة الدفاع التابعة لها.

وأوضحت أن تجارًا وصناعيين بريف حلب طالبوا بضبط آلية الاستيراد والتصدير وحماية المنتجات المحلية من “المضاربات”، كما اشتكوا من الرسوم العالية التي يفرضها معبر الغزاوية على البضائع المصدّرة من ريف حلب إلى إدلب، في حين أن الرسوم المفروضة على السلع الواردة “لا تكاد تُذكر”، وفق ما ذكرت الحكومة.

 

المقاصد من المعبر

وأكّد وزير الاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة المعارضة عبد الحكيم المصري أن الهدف من المنافذ الداخلية كان مقررًا بعد اجتماع مع التجار والصناعيين بريف حلب في ظل شكوى من الضرائب المرتفعة جدًا والمفروضة عليهم من المنافذ التابعة لحكومة الإنقاذ التي تدعمها هيئة تحرير الشام في الجهة الأخرى.

وأضاف المصري، في حديث للجزيرة نت، أن التاجر يضطر أحيانًا لنقل المصنع من ريف حلب، الخاضعة للحكومة المؤقتة، إلى إدلب الخاضعة لحكومة الإنقاذ، مما ينعكس سلبًا عليه وعلى اليد العاملة، كما أن التاجر لا يستطيع المنافسة.

ولفت إلى أن المعبر التابع لهيئة تحرير الشام يفرض ضرائب مرتفعة جدا، ويمكن أن يكون الهدف هو توجيه الناس إلى الاستثمار هناك، وفق تعبيره.

وأوضح المصري أنهم منعوا دخول مواد وأصناف محددة كالبطاطا للمناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة من كافة المنافذ الداخلية أو المعابر مع تركيا، وذلك من أجل مساعدة المزارعين وبيع محاصيلهم.

معبر التابع للحكومة السورية المؤقتة(الجزيرة نت)

وقال “يجب منع دخول أي مواد لا حاجة لها من أي منفذ، فالتجار يحاولون منذ 3 سنوات ألا تكون ثمة رسوم بين المناطق المحررة بريفي إدلب وحلب، لكن لم يصلوا إلى نتيجة، فأصبح من الضرورة أن يستثمروا هنا، ويجب علينا حمايتهم وتأمين سوق لبيع بضائعهم من دون مضاربة”.

ولفت إلى أن الذي يفتح مصنعًا يجب حمايته كي لا يتم إغراق السوق بالبضائع، فالمستهلك لن يتأثر، والهدف ضبط المنطقة وتفتيش المواد كي لا تدخل مواد منتهية الصلاحية كذلك.

ونقل بعض الصناعيين معاملهم مؤخرًا من ريف حلب إلى إدلب تفاديًا للرسوم العالية، مما أضر بالواقع الصناعي في مناطق سيطرة “الحكومة المؤقتة”.

وأشارت الحكومة إلى أن اتحاد غرف التجارة في ريف حلب طالب بإنشاء منافذ داخلية للترسيم تقابل معبري الغزاوية ودير بلوط لحماية المنتجين والمستهلكين.

نقل النشاط

ويقول عبد الله الملك، تاجر يعمل في مجال المواد البلاستيكية، للجزيرة نت إنه نقل معمله من منطقة ريف حلب الشمالي إلى منطقة ريف إدلب تجنبًا للرسوم التي يفرضها معبر الغزاوية التابع لحكومة الإنقاذ على البضائع.

ويضيف “بعد نقل المعمل وفرتُ آلاف الدولارات شهريا؛ فلدينا يوميا شحنة بضائع إلى إدلب وندفع للمعبر مئات الدولارات، وفي الوقت نفسه لا توجد هناك رسوم من طرف الحكومة المؤقتة، لذلك افتتحت المعمل هنا وبدأت توفير رسوم المعبر”.

لكن عبد الله الملك يخشى افتتاح الحكومة المؤقتة منافذ جديدة، معتبرا أنها تزيد في الضغط على التجار وأصحاب المهن، كما تزيد ضرائب إضافية عليهم، مما سيؤدي إلى هروب رؤوس الأموال والمستثمرين من جلّ مناطق شمالي سوريا.

ويفصل بين مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة وحكومة الإنقاذ معبران، وهما معبر الغزاوية بالقرب من منطقة دارة عزة بريف حلب، ومعبر دير بلوط بالقرب من بلدة أطمة على الحدود التركية السورية.

وتفرض حكومة الإنقاذ ضرائب على أي بضائع تأتي إلى إدلب من مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة بحسب نوعها ووزنها، وكذلك تقوم بحملات تفتيش دقيق على بعض المواد، كما أنها تستورد الوقود والمحروقات من تلك المناطق.

المدنيين يشتكون من الضرائب على المنافذ الحدودية بين الطرفين(الجزيرة نت)

معاناة أكبر

ويشكو عبد الله العيدو -وهو سائق سيارة بضائع وينتقل بين معبرَي الحكومتين يوميا- من إنشاء معابر جديدة، معتبرا أنها ستزيد من معاناة المدنيين، وستسهم في فرض ضرائب من الطرف الآخر ردا على رسوم حكومة الإنقاذ، وبالنهاية الخاسر هو المواطن.

ويقول للجزيرة نت إنه أحيانًا ينتظر لساعات طويلة على المعبر بسبب ازدحام السير، لأن كل سيارة تحمل بضائع تنتظر وقتا طويلاً لمعرفة نوع البضائع ودفع الرسوم عليها في المعبر إلى عناصر معبر الغزاوية.

وأضاف “إذا كانت هناك منافذ جديدة تابعة للحكومة المؤقتة، فمعنى ذلك زيادة جديدة في الانتظار وكذلك ضرائب مالية جديدة وترسيم للحدود بين ما يسمى دولتَي إدلب وحلب التي تتبع المعارضة ولكن بحكومات مختلفة ومتصارعة”.

وتأتي خطوة الحكومة المؤقتة بعد شهر واحد من عقد فعاليات مدنية واقتصادية لمؤتمر الاستثمار الأول في الشمال السوري بعنوان “الاستثمار.. استقرار.. تنمية وازدهار” في مدينة الراعي شمال حلب.

وحضر المؤتمر رئيس الحكومة السورية المؤقتة المعارضة عبد الرحمن مصطفى، والرئيس التنفيذي للمنتدى السوري غسان هيتو، والمدير التنفيذي لمركز “عمران” عمار قحف، وميساء قباني نائبة رئيس منظمة “غلوبال جستس” الأميركية السورية، إضافة إلى والي كلس التركية وغيرهم.

يؤكد سليمان العلي -يعمل مدرسا- أن مثل هذا القرار سيؤثر بشكل كبير على حركة المدنيين؛ فوجود منفذ حدودي جديد من قبل الحكومة المؤقتة معناه أن كل طرف لن يعترف بوثائق الطرف الآخر، فيصبح المدني بحاجة لوثائق من الجهتين.

وأضاف، في حديث للجزيرة نت، أن كل مواطن من شمالي سوريا يتنقل بين إدلب وحلب أصبح بحاجة لشهادتَيْ سواقة وبطاقتَين شخصيتين ولوحات متعددة للسيارة، ومعناه المزيد من البيروقراطية والتشرذم في مؤسسات المعارضة التي من المفترض أن تكون نموذجا بديلا للنظام السوري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الظهور الأول لألواح ABC في WFES 2026: شركة AIKO تقود عصرًا جديدًا لقيمة «25%»

اقتصاد الإثنين 19 يناير 3:40 م

تباطؤ في الإنتاج الصناعي الفرنسي وسط اضطرابات سياسية وتجارية

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 3:42 م

توقعات بانخفاض حاد لأسعار النفط في الأشهر المقبلة

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 2:41 م

هل يتحول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي إلى فقاعة؟

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 12:39 م

الطيران منخفض التكاليف.. شراكات إستراتيجية تعيد ربط الأردن بأوروبا

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 11:38 ص

فلسطينيات في الضفة يقاومن بالزراعة زحف الاستيطان

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 9:36 ص

ملامح الاقتصاد التركي في ضوء البرنامج المتوسط الأجل 2026–2028

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 8:35 ص

أزمة عجلات المركبات في الجزائر تؤرق المواطن وتفتح باب الاستيراد الفوري

اقتصاد الأربعاء 10 سبتمبر 7:34 ص

ترجيح هبوط النفط وسط ارتفاع الإمدادات وتأثير الرسوم الجمركية

اقتصاد الثلاثاء 09 سبتمبر 10:25 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

إسرائيل تعيد 15 جثمانا لفلسطينيين إلى قطاع غزة

الخميس 29 يناير 5:03 م

في 2025.. مطارات أبوظبي تتجاوز حاجز 33 مليون مسافر

الخميس 29 يناير 4:02 م

الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

الخميس 29 يناير 4:00 م

أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي

الخميس 29 يناير 3:55 م

هل توجد حياة خارج كوكبنا؟.. اكتشاف جديد يثير اهتمام العلماء

الخميس 29 يناير 1:56 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter