Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

من أوروبا إلى آسيا.. الحرب تحوّل البحار إلى ساحة مزاد قاري للغاز المسال

الخميس 02 أبريل 12:15 ص

“ليلة العار”.. غضب وإدانات لهتافات ضد الإسلام في مباراة مصر وإسبانيا

الخميس 02 أبريل 12:14 ص

3 سيناريوهات محتملة.. هل تكفي تنازلات إيران “المحدودة” لتجنب الحرب؟

الخميس 02 أبريل 12:13 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»إسبانيا الأخرى
ثقافة وفن

إسبانيا الأخرى

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 18 أبريل 7:19 صلا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

ظهرت اسبانيا جديدة مع دستور 1978 الذي قطع مع الماضي الفرانكي (نسبة إلى فرانكو)، وضع اسبانيا على سكة التحديث والدمقرطة والمصالحة مع أوربا.

كتب واحد من العارفين باسبانيا، المرحوم العربي المساري، وهو صحافي مغربي مرموق شغل منصب سفير (في البرازيل) ووزير (للاتصال) ، يتقن اللغة الاسبانية إتقانا مبهرا، كتابا عنونه ب”اسبانيا الأخرى”، واكب فيه التطور الذي عرفته اسبانيا منذ دستور 1978، إلى المحاولة الانقلابية الفاشلة 1980 في مبني الكورتيس (البرلمان)، إلى أحداث 11 سبتمبر وتداعياتها على اسبانيا، فالعمل الإرهابي الذي ضرب محطة القطار بمدريد في 11 مارس 2004 .

يُعتبر الكتاب من أهم ما كُتب عن اسبانيا الحديثة باللغة العربية. اختار له صاحبه في الغلاف صورة امرأة تلعب لعبة الكوريدا الشهيرة، وهي لعبة كانت وقفا على الرجال، وذلك للتدليل على التغيير الجوهري الذي عرفته اسبانيا.

إسبانيا جديدة.. مرة أخرى

وتظهر الآن اسبانيا جديدة، مرة أخرى، في أعقاب الحرب على غزة، تسعى أن تتصالح مع محيطها الجنوبي، وهي محطة في حاجة لمن يرصد تطورها كما فعل المرحوم العربي المساري بالنسبة للمرحلة الأولى.

لِنقفْ عند بعض معالم هذا التحول، ومنها أغانٍ ومهرجانات تُعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني. لا تتورع الكلمات عن اعتبار ما يجري على الأرض إبادة جماعية، ولا تتحرج من انتقاد إسرائيل، ويجأر الكوروس بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، ويردد بقوة: “الحرية لفلسطين، وفلسطين حرة”، كما بمهرجان غنائي بقادس، اخترت منه أغنية، تسري في الوسائط الاجتماعية، برعاية مؤسسة كاخا سول كارنافال قادس.. تقول كلماتها:

في تلك الأرض العتيقة

تحت مأوى مذود

رأى المختارُ النور لإنقاذ الناس (..)

لا تنس أن تحكي لهم

أن تلك الأرض شاهدة أيضا

كيف يُقتل الأطفال

لأنهم وُلدوا بأرض فلسطين

جلاّدهم إسرائيل،

دولة ظالمة وقاتلة

هذه هي حقيقة تلك المنطقة،

أنشرها لكي يعلو الصوت

ويتحرك العالم

للقضاء على هذه الجريمة،

وأن تصبح فلسطين

حرة

حرة

هو أمر لافت حقا، بيد أن التوجه الجديد المتعاطف مع الفلسطينيين ليس طارئا ولكنه كان مطمورا. هو تجلٍ لعمق عربي وإسلامي كان ثاويا في وجدان الإسبان. ذلك أن اسبانيا ولو أنها جزء من أوربا من الناحية الجغرافية، فلم تكن أوربية دوما من الناحية التاريخية أو الحضارية.

كانت أوربا الحضارة أو ما نسميه اليوم بالغرب يبدأ من جبال البرينيه، ويشهد على ذلك جملة شهيرة لفولتير يقول فيها إن ما يظهر حقيقة أسفل جبال البرينيه (البرانس)، ليس كذلك، ما وراءها. جبال البرينيه لم تكن حدودا جغرافية فقط، ولكن حدودا حضارية.

ظلت لاسبانيا خصوصية، إذ كانت لها شخصية متميزة كما يقول المؤرخ أميركو كاسترو Americo Castro ، (توفي سنة 1972) ومردّ هذه الخصوصية حسب ذلك المؤرخ الحصيف هو التأثير الإسلامي، وهو أمر إيجابي، إذ لا ينبغي أن يُنظر إلى التأثير بصفته عنصر قوة، والتأثر موطن ضعف.

التأثر يفرز دينامية إيجابية، ولذلك لا يمكن الاستهانة بالتأثير الإسلامي حتى من خلال الرد المسيحي بعد انحسار الوجود الإسلامي. ولذلك فالإسلام والعروبة جزء من تاريخ اسبانيا، إيجابا، في فترة الوجود الإسلامي، وقوة دفع، من خلال ردود المسيحية، في فترة الانحسار.

العلاقة التي سادت بين المكونات العقدية، المسيحية واليهودية والإسلامية، حتى في فترات الاحتدام السياسي، كان تنطبع بالتسامح، وهو ما كان يغذي التأثير والتأثر، ويفرز -من ثمّ- دينامية إيجابية . واستمر الوضع إلى غاية طرد المورسكيين سنة 1609، مما قضى على التنوع لفائدة التنميط، و ثلم التسامح الذي كان قائما على الدوام، وأفضى الأمر إلى انكماش حضاري.

ويعقد كاسترو في هذا المنحى، المقارنة ما بين المورسيكيين وبروتستانت أوربا، كما في طرح ماكس فيبر، لما كانوا يتمتعون به من قوة على العمل وطاقة خلاقة وأخلاقية، كما أخلاقية البروتستانت.

ولقد ترجم الدكتور سليمان العطار، من جامعة القاهرة، فصولا من الكتاب، وصدرت ترجمة كاملة له عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر، أنجزها السيد علي إبراهيم المنوفي، وراجعها السيد حامد أبو أحمد. كتاب كاسترو يعين في فهم اسبانيا الأخرى التي تتبدى اليوم.

صدر رد على طرح كاسترو بقلم المؤرخ كلاوديو سانشيث ألبورنوس Claudio Sanchez Albornoz في كتاب يحمل عنون “لغز تاريخ اسبانيا” (غير مترجم) يدحض فيه طرح كاسترو، ويرى أن حلول المسلمين بشبه الجزيرة الإيبرية كان بمثابة اغتصاب، ولذلك تكتسي الحروب التي تسمى بالاسترداد شرعية، وذلك لكي تستعيد اسبانيا “حقيقتها”، أما طرد المسلمين، ولو أنه مؤذ من الناحية الأخلاقية والإنسانية، فهو مُبرَّر من الناحية التاريخية والحضارية.

توزعت اسبانيا بين هذين الاتجاهين، أو المدرستين، الاتجاه الذي يمثله كاسترو، وهو الاتجاه الموضوعي، والاتجاه الذي يمثله ألبورنوس، ويغلب عليه الطرح الإيديولوجي.

واللافت هو انتعاش الاتجاه الأول، وانبعاث نشاط الجامعات الاسبانية لبعث الفترة الإسلامية، و قيام مراكز بحثية لاستجلاء التراث العربي الإسلامي، كما البيت العربي في مدريد، والمؤسسة الأوربية العربية في غرناطة.

تظل اسبانيا ضمن الدول الغربية الأقرب إلى العالم العربي، تراثا ووجدانا … لغتها تختزن المؤثر العربي، والمعمار الأندلسي يحمل ميسم عبقرية المعمار الإسلامي في أشكاله الهندسية، من مُنحنى عوض الخط المستقيم، والقوس عوض الزاوية، بل حتى غناء الفلامنكو هو غناء إسلامي، متحور عن الغناء الصوفي كما يذهب الباحث أنتونيو مانويل، يطفح بإيحاءات دينية، من قبيل الفاتحة والشهادة. وأهم عنصر تماثل هو طريقة تفكير الإسبان أو ما يسميه الفيلسوف أورتيكا إيكاسي بعقلانية حية، تميز شخصية اسبانيا، وهي عقلانية لا تجري قطيعة مع الوجدان، على خلاف عقلانية ديكارت أو كانط، وأقرب ما تكون إلى عقلانية ابن رشد.

لم يكن غريبا إذن أن تناصر فعاليات شعبية عريضة اسبانية الفلسطينيين بالنظر إلى هذا العمق التاريخي الثاوي في وجدانها، فضلا عن الاعتبارات الإنسانية.

آن الأوان لاستجلاء التراث المشترك مع هذا البلد الذي شكل أرض تلاق الشرق والغرب، ومعانقة قضاياه العادلة، مثلما برز بشكل جلي في الحرب على غزة. يتوجب رصد التطور الجديد الذي يحدث في اسبانيا، أسوة بما فعله المرحوم العربي المساري بعد أن قطعت اسبانيا مع الفاشية. من شأن التغيير الذي يعتمل في اسبانيا أن يغير العلاقات السائدة بداخل الاتحاد الأوربي، وهو أمر سيكون له ما بعده.

الآراء الواردة في هذا المقال هي آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ريهام عبد الغفور : تعاطفت مع “نرجس” دون تبرير أفعالها

ثقافة وفن الخميس 02 أبريل 12:10 ص

فرقة BTS تستعد لحفل أسطوري في سول بعد 4 سنوات من التوقف

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 7:09 م

سحب سفاح التجمع من دور العرض.. والسبكي: لا نعرف السبب

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 2:08 م

“عرض وطلب”.. الوجوه السبعة لتجارة الأعضاء!

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 9:07 ص

“مولانا”.. عن أسئلة الوهم والسلاح | الشرق للأخبار

ثقافة وفن الأربعاء 01 أبريل 4:07 ص

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

ثقافة وفن الإثنين 23 مارس 7:27 م

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

من أوروبا إلى آسيا.. الحرب تحوّل البحار إلى ساحة مزاد قاري للغاز المسال

الخميس 02 أبريل 12:15 ص

“ليلة العار”.. غضب وإدانات لهتافات ضد الإسلام في مباراة مصر وإسبانيا

الخميس 02 أبريل 12:14 ص

3 سيناريوهات محتملة.. هل تكفي تنازلات إيران “المحدودة” لتجنب الحرب؟

الخميس 02 أبريل 12:13 ص

مقاطعات أميركية تشهد انخفاضاً في عدد السكان

الخميس 02 أبريل 12:12 ص

ريهام عبد الغفور : تعاطفت مع “نرجس” دون تبرير أفعالها

الخميس 02 أبريل 12:10 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter