Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

المالكي: ترامب لا يعرفني شخصيا.. وفاجأني “تنازل” السوداني

الثلاثاء 03 فبراير 7:03 م

تعهد إماراتي بتقديم 500 مليون دولار لصندوق السودان الإنساني

الثلاثاء 03 فبراير 6:02 م

زوارق حربية إيرانية حاولت اعتراض سفينة أميركية.. ماذا حدث؟

الثلاثاء 03 فبراير 6:00 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»الترحيب بهلال شهر رمضان في التراث المصري
ثقافة وفن

الترحيب بهلال شهر رمضان في التراث المصري

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 08 مارس 2:42 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

يتفرّد شهر رمضان بمظاهر احتفالية خاصة تختلف من بلد إلى آخر، وتجعل لذلك الشهر الكريم رونقه وبهجته أينما حلّ في شتى بلاد المسلمين.

وعلى مدار قرون مضت، تميّز شهر الصوم بطابع تراثي خاص في العالمين العربي والإسلامي، ومظاهر شعبية وُثّقت لنا صورُها عبر الكثير من المصادر العربية وكتب الرحلة والمؤرخين.

وقد ارتبط استقبال هلال شهر رمضان باحتفالات عظيمة لا يزال الكثير من مظاهرها باقيا حتى اليوم، مثل المواكب الشعبية التي لا تزال باقية في مدن مصر وقراها، والتي تعرف بـ”دورة رمضان”، ويخرج فيها الناس بأعداد كبيرة يتقدمهم الصُنّاع والتجار ليطوفوا الشوارع والميادين للاحتفاء بقدوم الشهر الكريم.

وقد تعددت مظاهر احتفالات المصريين باستطلاع هلال شهر رمضان والتي تُعرف بـ”ليلة الرؤية”، وتباينت على مر الحقب التاريخية المختلفة التي مرّت بها البلاد في ظل حكم الأمويين والعباسيين والفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، حيث تفرّدت كل حقبة ببعض الطقوس والتقاليد الخاصة، وإن بقيت بعض العادات مستمرة منذ دخول الإسلام مصر وحتى اليوم، لكن أكثر تلك الاحتفالات زخما كانت في العصر الفاطمي.

رمضان في العصر الفاطمي

ويروي لنا كتاب “رمضان” لمؤلفه حسن عبد الوهاب، والصادر عن دار القلم بالقاهرة، عن عناية الحُكّام الفاطميين بشهر الصوم، والاحتفاء به بشكل غير مسبوق، حيث كانت تُقام الاحتفالات تمهيدا لحلوله، وتُقام الاحتفالات لإعلان رؤية هلاله، وكانوا يحرصون على الاستزادة من إنارة المساجد عند رؤية الهلال، فتُعلّق المصابيح بأعالي المآذن، وعلى واجهاتها ابتهاجا بمقدم شهر رمضان.

وقد بلغ من اهتمام الفاطميين بإنارة المساجد في ليلة رؤية هلال شهر رمضان حدا لجأ معه الحاكم بأمر الله إلى صناعة تنور هائل من الفضة الخالصة لإضاءة محراب الجامع الأزهر في ليالي رمضان ولم يستطع القوم إخراجه بعد انقضاء الشهر الكريم إلا بعد هدم الحائط المجاور للباب.

وإذا ما ثبتت الرؤية وحلّ أول يوم من أيام شهر رمضان، يخرج الخليفة الفاطمي في موكب ترتج له القاهرة إعلانا بثبات الرؤية وحلول شهر الصوم، وذلك بحسب كتاب “رمضان زمان” لمؤلفه الدكتور أحمد الصاوي، والصادر عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة.

وبحسب المؤرخين، فقد استمرت العناية بالاحتفال برؤية هلال رمضان بعد الدولة الفاطمية، إذ كان يخرج قاضي القضاة والقضاة الأربعة والشهود ومعهم الشموع لرؤية الهلال، وكان يشترك معهم محتسب القاهرة وتجارها ورؤساء الطوائف والصناعات والشعب، فإذا تحققوا من رؤيته، أضيئت الأنوار على الدكاكين وخرج قاضي القضاة في موكبه تحفه الفوانيس والشموع والمشاعل حتى يصل إلى داره، ثم تتفرق الطوائف إلى أحيائها معلنة الصيام.

العباسيون والعثمانيون ومحمد علي

أما في العصر العثماني فقد كان القضاة يخرجون عند ثبوت الرؤية في موكب شعبي تشارك فيه طوائف الحرف، وقد لبس أعضاء كل طائفة ملابسهم المميزة وبأيديهم نماذج من منتجاتهم، بينما ينطلق جنود الإنكشارية من طائفة مستحفظان المسؤولية عن أمن العاصمة إلى الشوارع والأزقة وهم يصيحون: “يا أمة خير الأنام … بكرة من شهر رمضان صيام.. صيام..”، وفي حالة عدم ثبوت الرؤية كان النداء يتغير إلى: “غدا من شهر شعبان.. فطار.. فطار”.

وخلال عصر محمد علي وحتى مشارف القرن الـ20 استمرت حفلات طوائف الشعب تشارك في احتفالات استطلاع هلال رمضان بعد انتقال إثبات الهلال إلى المحكمة الشرعية.

فيخرج الموكب من محافظة مصر إلى المحكمة الشرعية تتقدمه الموسيقى والجنود بطبولهم، حتى إذا ثبتت رؤية الهلال تطلق الصواريخ والألعاب النارية وتطلق المدافع وتضاء المآذن ثم يمر مركب الرؤية في أنحاء القاهرة معلنا الصيام.

وتدلنا المصادر التاريخية على أن القاضي أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة الذي تولى قضاء مصر سنة 155 هجرية، كان أول القضاة الذين يحضرون لنظر الهلال في شهر رمضان.

وكان القضاة من بعده في العصر العباسي يخرجون مع الناس إلى جامع محمود بسفح جبل المقطم لرؤية الهلال في رجب وشعبان احتياطيا لشهر رمضان، من فوق دكة أعدت لهم على مكان مرتفع بالجبل تعرف بدكة القضاة. واستمروا ينظرون الهلال من فوقها حتى دخل الفاطميون مصر، وانقطع القضاة عن رؤية الهلال من فوق جبل المقطم أو سواء من الأماكن العالية بالقاهرة.

المماليك

وما إن زالت دولة الفاطميين حتى عاد القضاة إلى استطلاع الهلال من فوق قمم المآذن. وكانت مئذنة المجموعة التي شيدها المنصور قلاوون المملوكي، تُعد بمثابة الموقع الرئيسي الذي كان القضاة في القاهرة يستطلعون من عليه هلال رمضان.

ورغم أن هذه المئذنة لم تكن بحال من الأحوال الأكثر ارتفاعا بين مآذن القاهرة إلا أن مواجهتها للمحكمة الصالحية، حيث كان يجلس القضاة؛ قد منحها شرف الارتباط باستطلاع أهلة الأشهر الهجرية.

وفي العصر المملوكي كان السلطان يجلس فور ثبوت رؤية الهلال وحلول شهر الصوم في أحد الميادين الكبرى بالقاهرة لاستعراض أحمال الدقيق والخبز والسكر والغنم والأبقار المخصصة لصدقات رمضان بعد أن يكون محتسب القاهرة قد عرضها في الشوارع الرئيسية.

ولا تزال المواكب الشعبية لاستقبال هلال شهر رمضان باقية في مصر حتى اليوم، حيث تخرج تلك المواكب التي باتت تعرف بـ”دورة رمضان” في كل مدينة وقرية بمشاركة كل فئات الشعب الذين تتقدمهم الخيول والإبل المزركشة، لتطوف الشوارع والميادين وسط مظاهر من البهجة والفرح للاحتفاء بقدوم شهر الصوم في كل عام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

المالكي: ترامب لا يعرفني شخصيا.. وفاجأني “تنازل” السوداني

الثلاثاء 03 فبراير 7:03 م

تعهد إماراتي بتقديم 500 مليون دولار لصندوق السودان الإنساني

الثلاثاء 03 فبراير 6:02 م

زوارق حربية إيرانية حاولت اعتراض سفينة أميركية.. ماذا حدث؟

الثلاثاء 03 فبراير 6:00 م

مداهمة مكاتب منصة “إكس” في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك

الثلاثاء 03 فبراير 5:57 م

خل التفاح والعسل.. تعرف على فوائد “مزيج سحري”

الثلاثاء 03 فبراير 2:56 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter