Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

الإثنين 23 مارس 7:27 م

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»الوثنية السياسية
ثقافة وفن

الوثنية السياسية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 20 يونيو 12:34 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

من طبائع الاستعمار كما هو الاستبداد أن يحول الخير في الأفراد والمجتمعات إلى نقيضه إن شعر بأن ذلك الخير يضعف سطوته أو يقوض وجوده، وهكذا فعل الاستعمار الفرنسي بالحركات الصوفية التي قاد شيوخها المقاومات الشعبية بدوافع الدين والشرف والبطولة لمدة 70 عاما تقريبا أثناء توغله في الجزائر لاحتلالها كلها.

فبعد هزيمته كل المقاومات الشعبية استطاع بأساليب القمع وشراء الذمم ونشر الجهل والفقر والتدمير المنهجي للبنيات النفسية والاجتماعية أن يحول جل تلك الصروح الدينية لتعليم القرآن وعلوم الشريعة إلى مؤسسات تعمق الوثنية الدينية في المجتمع “حيث تذهب -كما يقول مالك بن نبي- الأرواح الكاسدة لالتماس البركات ولاقتناء الحروز ذات الخوارق والمعجزات”، وكذلك لحضور زردة الولائم ورقصات الغفلة التي يختلط فيها الحابل بالنابل، وتربط السكان بالخرافات والمعتقدات الفاسدة، وتبني بينهم وبين المستعمر علاقة الخضوع والاستسلام، باعتباره قدرا مقدورا من الله يجب الرضا به وعدم مغالبته، وكانت النتيجة هجودا عميقا في ليل مظلم كاد أن يُلحق مصير الجزائر بمصير الهنود الحمر في أميركا لولا هبّة رجال الإصلاح.

سجل الأستاذ مالك بن نبي هذه الهبّة قائلا “غير أنه ما إن سطع نور الفكرة الإصلاحية الباديسية حتى تحطم ذلك المعبد وخمدت نيران أهل الزردة”، وأتيح للإصلاح أن يمسك مقاليد النهضة الجزائرية بنشر الإيجابية والتدارس المستمر لأسباب الاستعمار واستمراره، وكان المنهج هو إصلاح الذات من داخلها وفق شعار الجمعية (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) والاعتزاز بالهوية العربية الإسلامية والانفصال الشعوري لمصير الوطن عن مسار الاحتلال وثقافته ونظمه وقوانينه، وكانت الوسيلة المثلى مدارس التعليم التي شبهها ابن نبي بمدارس النهضة العلمية المسيحية الأوروبية في عهد شارلمان التي كانت -حسب مالك بن نبي- أصل الثورة العلمية الغربية، علاوة على تحسين أذواق الناس بالأدب الهادف والفن الملتزم ومحاربة الانحرافات الخُلقية فيهم ورفع مستوياتهم العقلية في نوادي الحوار الداخلي البعيد عن مظاهر العجب والرياء والتباهي.

“مركب النقص”

لكن مالك بن نبي سجل بمرارة كبيرة التحول الذي وقع لجمعية العلماء المسلمين حين اعتقد قادتها أن الخلاص من الملاحقات والتضييقات وأحيانا الاغتيالات التي اتجه إليها الاستعمار حين تفطن لأثر العمل الإصلاحي في نفوس الجزائريين يكون باللجوء إلى السياسيين الذين يسعون للمطالبة بالحقوق، وبعضهم بالاندماج، ولا يهمهم استمرار الاحتلال، لقد كان نقد ابن نبي للجمعية مكلّفا له في علاقته ببعض رجالها رغم حسن الظن بها وتعلقه بها من قبل ومن بعد.

قد يكون مالك بن نبي قد بالغ في اختيار تلك العبارات الشديدة في حق الجمعية، كعبارة “مركّب النقص” الذي شعر به العلماء المصلحون -حسبه- إزاء قادة السياسة حين مالؤوهم وسايروهم ظنا منهم أنهم سوف يذودون عنهم نوائب الحكومة”.

قد تكون العبارة شديدة وغير مناسبة، حيث لم تتخل الجمعية عن فكرتها ووسائلها ولم تنخرط بذاتها في الوثنية السياسية التي حاربها مالك بن نبي حربا شعواء، وإنما ظنت أن المطالبة بالحقوق كفيلة بحماية مدارسها ومنجزاتها الحضارية، فضاعت منها الفرصة الحضارية بأن أخذت منها فكرة الاستقلال -التي جاء بها بعدها حزب الشعب- المبادرة.

لم تسبق الجمعية بسبب ذهنيتها الإصلاحية إلى نقل الشعب الذي صنعته إلى الثورة المسلحة في وقت صارت شروطها حاضرة تنقاد لكل من يطلبها.

إن ما عابه مالك بن نبي على جمعية العلماء المسلمين -على فضلها وإنجازها العظيم- هو ما يمكن أن يعاب اليوم على الحركات الإحيائية الإسلامية من حيث إنها تحولت بشكل يكاد يكون كليا إلى العمل الحزبي الانتخابي وابتعدت كثيرا عن وظائف  مجتمعية إستراتيجية لإصلاح الفرد والمجتمع وفق ما كانت عليه، مما يؤهلها فعلا للريادة الحضارية ويجعل انتقال الفكرة إلى الدولة آمنا صانعا لنهضة الأوطان.

وحين أرهقتها في الشأن الحزبي المضايقات والتزوير والانقلابات صار كثير منها يقبل بالاندماج في منظومات الحكم والرضا بالهوامش الضيقة من أجل البقاء في الساحة والمحافظة على المكتسبات لا غير، دون أي أفق للتغيير، وبلا جهود جادة في المقاومة السياسية لتكون المنافسة الانتخابية ذات جدوى حمالة للتداول بالأفكار ولو بعد حين، وصار الخوف على الهياكل والنظم والمكاسب السياسية والمقامات الاجتماعية مقدما على الخوف على الفكرة، وحين غابت الفكرة أو تراجع الاهتمام بها تحولت تلك المكتسبات إلى أوثان لا ينفع التعلق بها ولا يضر، وقد يضر ولا ينفع.

“إن من سنن الله في خلقه أنه عندما تغرب الفكرة يبزغ الصنم”، هكذا كان مالك بن نبي رحمه الله يقول، فقد كان ينظر إلى أؤلئك الناشطين في الساحة السياسية المطالبين بالحقوق قبل الثورة على أنهم لا يساهمون إلا في تجسيد الفكرة الاستعمارية وإطالة أمد الاستعمار، إذ كانوا يسيرون وراء سراب الانتخابات ويقودون الجماهير بالوعود الكاذبة لأخذ الحقوق التي لن يحققوها أبدا من الاستعمار حتى حولوا الحكومة الاستعمارية إلى مقام “الوثن الأكبر” الذي يُعتقد فيه النفع والضرر ويرتجى وحده لإصلاح الأحوال، وحوله أوثان صغيرة تتوسل بها الجماهير للوصول إلى رضا الوثن الأكبر، وذلك أن عملهم السياسي لم يكن يقوم على فكرة إصلاحية تقود تلك الجماهير للقيام بالواجبات التي يستحقون بها النهضة من خلال إصلاح أنفسهم ومجتمعاتهم ليصبح الفرد -كما يقول ابن نبي- “قادرا على القيام بوظيفته الاجتماعية، جديرا بأن تحترم كرامته، لكي يرتفع عنه طابع “القابلية للاستعمار”، وبالتالي لن يقبل حكومة استعمارية تنهب ماله وتمتص دمه، فكأنما بتغيير نفسه قد غيّر وضع حاكميه تلقائيا إلى الوضع الذي يرتضيه”.

الاستعمار والاستبداد

وكما هي الظاهرة الاستعمارية تكون ظاهرة الاستبداد، إذ يعمل المستبدون دوما على إفراغ الساحة الاجتماعية والسياسية من تدافع الأفكار حتى لا يكون الرأي إلا رأيهم على قول فرعون “ما أريكم إلا ما أرى”، فإذا غابت الأفكار نُصبت الأوثان، فيكون المستبد وثنا يُعبد من دون الله، ويصبح في ذهن زبنائه وكثير من رعاياه من حيث دروا أو لم يدروا هو الرازق وهو المانع وهو الرافع وهو الخافض وهو المنتقم وهو القاهر، يتنافس العالِم والجاهل والغني والفقير والإمام والمأموم في التقرب منه أو في تجنب سخطه، فيكثرون في سبيل ذلك الإشادة بإنجازاته الوهمية، وإذا ما رأى رأيا صفقوا لرأيه الحصيف، وإن تراجع عن ذات الرأي هللوا هم ذاتهم لحكمته البليغة.

ثم تُرسم المؤسسات الحكومية والمجتمعية على منواله، في كل مؤسسة تنشأ أوثان صغيرة، يُعظَّم قادتها وقراراتهم وتُعظّم نظمها وتنظيماتها دون أي تجديد ودون أي اعتبار لمقام الأفكار.

ليس العيب في الانتخابات، فقد اعتمدها مفجرو الثورة النوفمبرية وهم يعدون للثورة، وإنما العيب في اعتبارها هي المخرج، وليس العيب في المؤسسات والتنظيمات فهي ضرورية للإنجاز، وإنما عيبها أن تتحول إلى وثن، ولا إبراهيم لها ليبقيها وسيلة بكسره بمعوله الوثن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

ثقافة وفن الإثنين 23 مارس 7:27 م

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م

ديكورات ضخمة وإضاءة ليلية.. كيف صُنعت صورة “صحاب الأرض”؟

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 3:13 م

إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 12:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 7:06 م

one battle after another يكتسح حفل بافتا ويحصد 6 جوائز

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:03 ص

هند صبري لـ”الشرق”: “مناعة” جذبتني رغم صعوبة الأجواء

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 11:01 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

الإثنين 23 مارس 7:27 م

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

الخميس 12 مارس 10:58 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter