تحدثت الفنانة درة عن أدوارها المتنوعة في رمضان 2024، مسلطة الضوء على شخصيتها في مسلسلي “إثبات نسب” و”علي كلاي”. وأوضحت درة في حوارها مع “الشرق” أن شخصية “نوال” في “إثبات نسب” تمثل شريحة واسعة من الفتيات اللواتي يجدن أنفسهن في علاقات زواج خارج إطار موافقة الأسرة، مشيرة إلى أن تجسيدها لهذه الشخصية يمثل تحدياً خاصاً نظراً للصراعات التي تعيشها الأم في العمل.
وأضافت درة أن “نوال” شخصية بسيطة تتعرض للخداع وتقع في مواجهة اتهامات متعددة أثناء بحثها عن طفلها، في سياق درامي تدور فيه معركة حول الطفل بين العائلة والمال والسلطة، مما يثير الشكوك حول روايتها وسلامتها النفسية. واهتمت درة بالتفاصيل الشكلية للشخصية، بما في ذلك الحجاب الذي تظهر به، مؤكدة حرصها على تقديم الفتاة المحجبة بشكل أنيق ولائق يعكس الواقع، وأن احترام الجمهور ينبع من الإيمان بالشخصية وتقديمها بصدق.
مسلسل إثبات نسب
مسلسل “إثبات نسب” من إخراج أحمد عبده، ويشارك في بطولته محسن محيي الدين، محمود عبد المغني، ياسر علي ماهر، محمد علي رزق، هاجر الشرنوبي، وأحمد جمال سعيد.
الدراما الشعبية وأدوار جديدة
وفي سياق آخر، أشارت درة إلى مشاركتها هذا الموسم في عملين دراميين يقدمان شخصيتين مختلفتين تماماً، وهو ما سيظهر بوضوح للجمهور. وعن دورها في مسلسل “علي كلاي” بشخصية “ميادة الديناري”، وصفت درة الشخصية بأنها “قوية ومعقدة ومركبة”، وتشكل تحدياً حقيقياً لها كممثلة، وأنها درست الدور بعناية لتقديم أداء يحظى بتقدير الجمهور. وأكدت أن قوة الشخصية وإصرارها على استرداد حقها كانا دافعاً قوياً لحماسها، رغم بعد الشخصية عن طبيعتها الحقيقية.
صرحت درة بأن العملين ينتميان إلى الدراما الشعبية لكنهما مختلفان كلياً في الأحداث والشخصيات، وأن عرضه في موسم واحد يزيد من سقف التحدي، إلا أن الاختلاف الجوهري بين كل عمل والآخر يمنحها قدراً من الاطمئنان. مسلسل “علي كلاي” يرتكز على قصة “علي” الملاكم السابق في حي حلوان الشعبي، وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام، وبطولة أحمد العوضي، طارق الدسوقي، انتصار، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، ومحمود البزاوي.
وكشفت درة عن أن تعاونها الأول مع المخرجين أحمد عبده ومحمد عبد السلام يمثل إضافة مهمة لمسيرتها، مفيدة بأن الممثل يسعى دائماً للتعاون مع مخرجين مختلفين لاكتشاف جوانب جديدة في أدائه. وحول إمكانية تكرار تجربتها كمخرجة، أعربت عن استمتاعها بتجربتها الأولى في الفيلم الوثائقي “وين صرنا”، وأنها تنوي تكرارها مستقبلاً عند العثور على سيناريو “يستفزها” للإخراج، معتبرة الإخراج متعة فنية وتزيد من إدراك الفنان لتفاصيل العملية الإبداعية.
واعتبرت درة أن المنافسة الرمضانية تصب في “صالح المشاهد”، حيث يسعى النجوم لتقديم أدوار متنوعة، وأن العمل الجيد يفرض نفسه بغض النظر عن حجم الإنتاج. واختتمت درة بالإشارة إلى الفنانة يسرا، التي تتمنى أن تتصدر بطولة فيلم روائي من إخراجها مستقبلاً، مشيرة إلى حبها الفني والإنساني لها.
لم يتم الإعلان عن مواعيد عرض محددة لأعمال درة الموسم الحالي، ومن المتوقع أن تستمر متابعة ردود أفعال الجمهور والنقاد حول أدائها في المسلسلين.


