Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

محمد بن زايد وميرتس يشهدات توقيع مذكرات تفاهم

الجمعة 06 فبراير 5:13 م

زبير البكوش.. المشتبه بتورطه في هجوم بنغازي “في قبضة واشنطن”

الجمعة 06 فبراير 5:11 م

تقرير: حرس سيف الإسلام غادروا قبل اغتياله بساعة ونصف

الجمعة 06 فبراير 3:11 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»“مخلوقات بائسة”.. إبداع بصري وتألق إيما ستون في دور الطفلة
ثقافة وفن

“مخلوقات بائسة”.. إبداع بصري وتألق إيما ستون في دور الطفلة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 18 مارس 5:40 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

أثار فيلم “مخلوقات بائسة” (Poor Things) ردودا مختلفة بين الجمهور؛ إذ اعتبره البعض تحفة فنية، في حين وجده آخرون غريبًا بل مبتذلاً. لكن في المقابل، اتفق الجميع على أن العمل يتميّز بالرمزية العميقة ويستحق الاهتمام الدقيق بتفاصيله.

ومما يجعل هذا الفيلم ممتعًا أيضا هو عدم القدرة على التنبؤ بمستقبل الشخصية الرئيسية بيلا (إيما ستون). ورغم أن العمل قد يقدم توقعات متنوعة بناءً على تطورات القصة والأحداث، فإن بيلا تختار مسارها الخاص دون أن تخضع لمحاولات السيطرة عليها، مما يجعلها تكسر توقعات المشاهدين في الغالب.

يتميز “مخلوقات بائسة” بلمحات فنية كوميدية خفيفة، وتأتي الأزياء المستوحاة من العصر الفيكتوري كلمسة إضافية لجعل تجربة المشاهدة أكثر إثارة وتميزا. ويعتبر العمل تحفة تجمع بين الجرأة والإبداع، مع قصة تتجاوز التوقعات المألوفة وتترك الجمهور في حالة من التأمل والدهشة.

تم ترشيح الفيلم في 11 فئة في حفل توزيع جوائز الأوسكار، وعاد “مخلوقات بائسة” محملاً بأربع جوائز، وهي أفضل مكياج وتصفيف شعر، وأفضل أزياء، وأفضل تصميم إنتاج، في حين حصلت بطلة الفيلم إيما ستون على جائزة أفضل ممثلة.

رحلة استثنائية

وفيما يتعلق بأحداث “مخلوقات بائسة”، فيمكن وصفه بأنه رحلة فنية استثنائية تتبع شخصية بيلا من الطفولة إلى النضج الفكري والعاطفي، حيث يبدأ مع بيلا التي تعيش كطفلة في جسد امرأة مع الطبيب المجنون، وتعتبر أن وجوده يمثل عالمها، إذ أعادها إلى الحياة عبر زراعة مخ طفلها المستقبلي مكان مخها.

وينقسم الفيلم إلى خمس مراحل تعبر عن نضوج بيلا، مع كل مرحلة تحمل معاني وتحولات تؤثر في رؤيتها للعالم.

وتسلط القصة الضوء أيضًا على علاقة بيلا بالشخصيات المحيطة بها، خاصة ماكس ماكاندلز (رامي يوسف) ودنكان ويديربيرن (مارك روفالو)؛ إذ يمثل ماكس الرجل الداعم والهادئ، في حين يُظهر دانكان الجانب المتلاعب والمحب للحياة.

كما يقدم الفيلم رسالة قوية حول منح الحياة فرصة ثانية، حيث تخوض بيلا تجارب جديدة وصعبة، وفي النهاية تحصل على فرصة ثانية بعدما كانت على حافة اليأس.

و”مخلوقات بائسة” مقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب ألسدير غراي، نشرت عام 1992. وتركز الرواية أكثر على مذكرات طبيب غلاسكو أرشيبالد ماكاندليس في أواخر القرن التاسع عشر، وتتبع الحياة الغريبة لبيلا باكستر.

ولا تختلف القصة عن الفيلم كثيرا، لكن الاختلاف يكمن في الشخصية التي تروى الأحداث من خلالها، ففي الرواية نرى القصة من خلال شخصية الطبيب غلاكسو أرشيبالد، على عكس الفيلم الذي يرويها من خلال بيلا.

التصوير والإضاءة والألوان

بعد الافتتاحية، يمر الفصل الأول من الفيلم بالأبيض والأسود طوال فترة وجود بيلا في منزل الطبيب، قبل أن يتحول إلى الألوان عندما تخرج بيلا لاستكشاف الحياة. تميز الفيلم فيما بعد بالمشاهد الملونة المفعمة بالحيوية، مما جعل المشاهد الملونة غير واقعية، ذلك لأننا بدأنا نرى العالم من خلال وجهة نظر بيلا، ولأن بيلا امرأة بعقل طفل فهي ترى العالم من عيون طفل بريء منبهر بكل شيء.

اختير لـ”مخلوقات بائسة” عدسات خاصة للحصول على تأثير معين للمشاهد، مع التركيز على عدسات التكبير، وعدسات عين السمكة (fisheye) التي تستخدم عادةً للتركيز على المشاعر، لذلك تمت الاستعانة بها في أغلب المشاهد العاطفية.

كما استخدمت الكثير من العدسات الواسعة ليبدو كل شيء كبيرا وضخما، في حين لم تتم الاستعانة بأي إضاءة احترافية في الكثير من المشاهد، واعتمد المخرج على الإضاءة العادية ليحصل على التأثير الكلاسيكي للمشاهد.

الموسيقى والأزياء

صنع الملحن غيرسكين فندريكس موسيقى مرحة ودراماتيتكة للفيلم، كما أنها طفولية وكلاسيكية، وصاخبة وهادئة في الوقت ذاته، تماما كطفل يلعب ويستكشف الحياة، وكأنها النسخة الأكثر براءة من موسيقى برامج الأطفال في التسعينيات.

مارك رافالو في مشهد من الفيلم (’ي ام دي بي) https://www.imdb.com/title/tt14230458/mediaviewer/rm656098817/

ومثل جميع عناصر الفيلم، جمعت الأزياء بين الكلاسيكية والعصرية، فكانت أغلب أزياء بيلا بأكمام منفوخة مثل أزياء العصر الفيكتوري مع التنورات القصيرة، فخرج مزيج شديد الجمال والتميز، تضمن لمحات من أزياء الستينيات والسبعينيات والعصر الفيكتوري وملابس الأطفال.

ما رسالة “مخلوقات بائسة”؟

بين كل التحليلات التي كتبت منذ إطلاق “مخلوقات بائسة”، كان رد فريق العمل في إحدى المقابلات بمهرجان نيويورك السينمائي أن الفيلم لا يحمل رسالة معينة؛ إذ قال المخرج يورغوس لانثيموس “لا توجد رسالة مباشرة، إنه عبارة عن وضع الشخصيات في أحداث تكشف الصراع في السلوك البشري، والمجتمع حول الإنسان، والإنسان نفسه. الفيلم لا يعظنا أو يتحدث إلينا بشكل مباشر، إنما يشير إلى بساطة وسخافة عالم بيلا الموازي الساخر، ربما ليجعلنا ندرك مدى سخافة العالم الحقيقي الفعلي”.

وفيلم “مخلوقات بائسة” من إخراج يورغوس لانثيموس، الذي سبق أن أخرج “جراد البحر” (The Lobster)، وسيناريو توني ماكنمارا، وتصوير روبي ريان، بطولة إيما ستون، وويليم دافو، ومارك روفالو.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مئات الفنانين يتعهدون بمقاطعة المؤسسات السينمائية الإسرائيلية

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 12:27 م

بنون النسوة.. “التبوريدة” إرث الأجداد في عهدة أحفاد المغرب | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 9:28 ص

“الطبيب الأخير” للجزيرة 360 يفوز بجائزة في مهرجان بيشاور | ثقافة

ثقافة وفن الأربعاء 10 سبتمبر 7:26 ص

ترامب يحتفل بإلغاء حفل تكريم توم هانكس ويصفه بالمدمر

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 9:11 م

83 مليون دولار تضع “ذا كونجورينغ: لاست رايتس” في صدارة شباك التذاكر الأميركي | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 7:09 م

“مع حسن في غزة”.. الذاكرة الفلسطينية بين الأرشيف والمقاومة على شاشة لوكارنو | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 6:08 م

ليدي غاغا “فنانة العام” وأريانا غراندي صاحبة أفضل فيديو في جوائز “إم تي في” | فن

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 4:06 م

محطة القطارات التاريخية بإسطنبول تخوض صراع البقاء وسط تطلعات فنية

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 10:05 ص

من “الغريب” إلى الشاشة.. الرواية بين النص والصورة | ثقافة

ثقافة وفن الثلاثاء 09 سبتمبر 12:55 ص
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

محمد بن زايد وميرتس يشهدات توقيع مذكرات تفاهم

الجمعة 06 فبراير 5:13 م

زبير البكوش.. المشتبه بتورطه في هجوم بنغازي “في قبضة واشنطن”

الجمعة 06 فبراير 5:11 م

تقرير: حرس سيف الإسلام غادروا قبل اغتياله بساعة ونصف

الجمعة 06 فبراير 3:11 م

إيران تكشف “المدى الزمني” لمفاوضات مسقط

الجمعة 06 فبراير 2:11 م

صور فضائية: إيران نجحت في استعادة معظم قدرتها الصاروخية

الجمعة 06 فبراير 1:10 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter