Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»موضوع عائلي 3.. عندما يتحول النجاح إلى فوضى درامية
ثقافة وفن

موضوع عائلي 3.. عندما يتحول النجاح إلى فوضى درامية

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 20 يناير 5:51 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

هل يمكن أن يتحول النجاح الكبير إلى ظلم وضغط على العمل الفني؟ بالنظر إلى عدد كبير من الأفلام والمسلسلات التي تحولت إلى سلاسل سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية متعددة الأجزاء متواضعة المستوى، فإن الإجابة هي نعم.

مسلسل “موضوع عائلي” من أحدث الأعمال متعددة الأجزاء المعروضة مؤخرًا، فبعد نجاح الموسم الأول، وتحوله إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح من الطبيعي انتظار موسم ثان، الآن جاري عرض الموسم الثالث.

المسلسل من إخراج أحمد الجندي وتأليفه مع كريم يوسف ومحمد عز الدين، وبطولة ماجد الكدواني ورنا رئيس وطه دسوقي وسماء إبراهيم ومحمد رضوان، وانضم إليهم في الموسم الثاني نور، وفي الموسم الثالث رانيا يوسف.

فوضى بهدف الكوميديا

“موضوع عائلي” بمواسمه الثلاثة مسلسل كوميدي، يدور حول عائلة كبيرة ومترابطة، تتعرض الأسرة في كل جزء إلى حدث كبير وعليها التفاعل معه، تتكون هذه العائلة من إبراهيم (ماجد الكدواني) وابنته سارة (رنا رئيس)، التي عرف بوجودها وهي بالغة للمرة الأولى في الجزء الأول، وأخته زينب (سماء إبراهيم) وعائلتها.

يستخدم المسلسل بعض سمات العائلات الممتدة، أي العائلات التي تتكون من أكثر من جيل وفرع، وتعيش بشكل متقارب، لصنع المفارقات الكوميدية، ويعالج هذا الموسم أزمة جديدة تمر بها العائلة، عندما تقوم عبلة (رانيا يوسف) بالانتقام من إبراهيم الذي تركها بعد علاقة عاطفية قصيرة منذ 26 عاما ليتزوج من غيرها، ويأتي انتقامها بأن تدمر حياته وحياة كل أفراد عائلته.

يتورط إبراهيم في العديد من المشاكل كالمعتاد خلال دفاعه عن عائلته وأمنها الشخصي، مثل موافقته على إحراق فندق ابنته للحصول على أموال التأمين، دون الأخذ في الاعتبار تحقيقات الشرطة وشركة التأمين نفسها، الأمر الذي يغرقه في الورطة تلو الأخرى، منها موت أحد معاوني عبلة في حادثة الحريق، فيتولى إبراهيم مسؤولية ابنة وإبن هذا الرجل.

حسن حزين بسبب تعليقات #السوشال_ميديا المتنمرة ضمن أحداث مسلسل #موضوع_عائلي 3 على #شاهد pic.twitter.com/RaF90thE6K

— Top Motion – توب موشن (@TopMotionShow) January 16, 2025

يغلب على سيناريو “موضوع عائلي” التخبط، والعشوائية في معالجة المعضلات التي يتعرض أفراد العائلة لها، فكل حلقة يقوم فيها الأبطال بأفعال غير منطقية أو متناسبة حتى مع طبيعة شخصياتهم، مثل موافقة إبراهيم على حرق فندق ابنته على سبيل المثال، أو خداعه لزوجته مريم (نور)، والهدف هو المزيد من الكوميديا والضحك.

وتكثر لهذا الهدف الشخصيات الفرعية، والخطوط الدرامية الجانبية، مثل شخصية مسؤول شركة التأمين الذي يتشكك في الحادثة، ويرفض تسليم إبراهيم وعائلته الأموال، أو مثل الطفلين اليتيمين اللذين احتلا وقتا طويلا على الشاشة بلا إضافة حقيقية لسير الأحداث.

موضوع عائلي سيزون 3 هو أسوء حاجه ممكن حد يشوفها فحياته عموما أه

— sehsah’s (@sehsman_) January 16, 2025

موضوع عائلي …
اجمد مسلسل عائلي مصري شفتها ..
يجمع بين الكوميديا و الدراما..
له ٣ اجزاء للان ..لا يفوتكم.. pic.twitter.com/icMjwcaWdK

— أبو عبدالملك (💥) (@AaaMalik1970) January 17, 2025

أفصحت هذه التفاصيل المتراكمة وغير المتناسقة عن ضعف في جانب الكتابة على وجه الخصوص، نتج عنه عدم قدرة صناع المسلسل على تقديم قصة متماسكة بلا فوضى درامية لا داعي لها.

شخصيات سجينة منصات التواصل الاجتماعي

تحصل المسلسلات والأفلام المتعددة الأجزاء على فرصة كبيرة في تطوير الشخصيات الرئيسية، والسماح لها بالنمو والنضوج، غير أن العكس هو ما حدث في مسلسل “موضوع عائلي” وفي ذلك يتشابه مع مسلسل “الكبير أوي” وكلاهما لنفس المخرج، أحمد الجندي، فالشخصيات التي وُلدت بسمات معينة، أسهمت في نجاحها بالمقام الأول يتم حصرها وحبسها في تفاصيل بسيطة هي التي أحدثت رد فعل قويا مع المشاهدين على التواصل الاجتماعي.

لتصبح توقعات المتفرجين ومستخدمي الإنترنت سجنا لهذه الشخصيات، فقد عانت شخصية زينب على وجه الخصوص من هذا التنميط الشديد الذي أهدر قدرات الممثلة الأدائية، وقد انتشرت مقاطع من بكائيات أخت إبراهيم لحساسيتها الشديدة، فتحولت كل مشاهدها في الجزأين الثاني والثالث إلى هذا النمط، دون أي خطوة حقيقية للأمام حتى بعدما تحولت إلى جدة.

على عكس أداء سماء إبراهيم في أعمال أخرى أظهرت فيها قدرة على تقديم جوانب مختلفة ومعقدة من شخصيات تبدو بسيطة، كما حدث في فيلم “البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو” الذي قدمت فيه دور أُم قوية الشخصية تحملت مسؤولية ابنها لغياب الأب، وفي الوقت ذاته شديدة الحنان عليه وعلى كلبه.

عانت باقي الشخصيات من نفس الأزمة، فحتى مرور عدد معقول من السنوات، أو خوض تجارب شخصية، مثل الزواج والإنجاب، والعمل في مجالات مختلفة لم يسهم في نضج أي شخصية تقريبا على مدار الأجزاء الثلاثة، وتحولت الشخصيات إلى كاريكاتير أو ملخص لأهم سماتها، فمريم على سبيل المثال زوجة إبراهيم امرأة صريحة لحد قلة الذوق، وسارة الفتاة التي تربت خارج مصر، وبالتالي تعاني من أزمة ثقافية في تفهم بعض الكلمات العامية.

الأمر الذي لم يتغير رغم زواجها من مصري وحياتها في منزل عائلتها متعددة الأفراد، تتشابه في ذلك مع شخصية جوني (أحمد مكي) في مسلسل الكبير أوي، الذي سلبه صناع المسلسل أي فرصة للتطور عندما أصروا على حصره في منطقة نصف المصري نصف الأميركي رغم مرور أكثر من عقد على بقائه في قرية مصرية.

أين الكوميديا؟

انعكس هذا التنميط للشخصيات على الكوميديا بطبيعة الحال، فبينما تتصرف الشخصيات في نفس المواقف بذات الطريقة كل مرة، أصبحت ردود أفعالهم متوقعة للغاية، خصوصا أن تصاعد الموقف لم يقدم أي جديد، بل يمكن افتراض ما سيحدث بسهولة.

ولأن المواقف والحبكة نفسها لا تحمل أي جديد للشخصيات التي لم تتطور من الأساس، فكان السبيل لزيادة الكوميديا يتمثل في المبالغة الشديدة، سواء في قدرات عبلة التي تستطيع شراء كل الذمم والتلاعب بالقانون، وتدمير المسيرة المهنية لكل أفراد العائلة، والمبالغة المضادة في سذاجة العائلة في تفاعلها مع هذه الأزمات.

فكرة مسلسل “موضوع عائلي” ليست مستجدة، وهو أمر لا يعيبه، فكثير من المسلسلات ومنها على سبيل المثال “عائلة عصرية” (Modern Family) و”كامل العدد” استغلت ثيمة العائلات الكبيرة والتي تحدث لها مواقف كوميدية وترصد ردود أفعالها.

غير أن استمرار هذا النوع من المسلسلات يحتاج إلى تجديد وتطوير مستمر، سواء في الحبكات والمواقف أو الشخصيات نفسها، فيصعب أن نجد الشخصية تتصرف بذات الأسلوب في الموسم الأول كما هو في الموسم الأحدث، وهو الأمر الذي يجب أن يضعه صناع “موضوع عائلي” في الاعتبار إن رغبوا في الاستمرار لمواسم جديدة مقبلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م

ديكورات ضخمة وإضاءة ليلية.. كيف صُنعت صورة “صحاب الأرض”؟

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 3:13 م

إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 12:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 7:06 م

one battle after another يكتسح حفل بافتا ويحصد 6 جوائز

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:03 ص

هند صبري لـ”الشرق”: “مناعة” جذبتني رغم صعوبة الأجواء

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 11:01 م

غضب أسماء جلال بسبب “مقدمة” برنامج رامز ليفل الوحش

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 12:59 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026

الثلاثاء 17 مارس 1:02 م

دورسي يقلص عمالة بلوك 40%: الذكاء الاصطناعي يغير طريقة العمل

الأحد 15 مارس 8:45 م

رسالة تضامن من قلب القاهرة.. أبو هشيمة: مصر والخليج “يد واحدة” ضد أي تهديد لاستقرار المنطقة

الأحد 15 مارس 7:07 م

فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

الخميس 12 مارس 10:58 م

فاراداي فيوتشر تسلّم مركبة FX Super One إلى شركتي Infinite Glory وNoorizon في دولة الإمارات، معزّزةً تكاملها مع المنظومة المحلية ومسرّعةً وتيرة تسليماتها في الشرق الأوسط

الجمعة 06 مارس 2:06 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter