Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

فايننشال تايمز: لبنان يدرس بيع احتياطي الذهب لإنقاذ البنوك والاقتصاد

الأربعاء 01 أبريل 4:11 ص

الاتحاد الفرنسي يدعم ويسلي فوفانا بعد تعرضه لإساءات عنصرية

الأربعاء 01 أبريل 4:10 ص

أضخم سفينة حربية قرب حيفا.. هل حانت ساعة “عقيدة بيغن” في مواجهة إيران؟

الأربعاء 01 أبريل 4:09 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»ثقافة وفن»“مولانا”.. عن أسئلة الوهم والسلاح | الشرق للأخبار
ثقافة وفن

“مولانا”.. عن أسئلة الوهم والسلاح | الشرق للأخبار

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 01 أبريل 4:07 صلا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

فيلم “الحدق يفهم” للمخرج أحمد فؤاد، الذي صدر عام 1986، يطرح قصة مجرم يستولي على ملابس شيخ ويتظاهر بأنه رجل دين لجمع تبرعات في عملية احتيال.

هذه المقاربة تذكرنا بمسلسل الدراما السوري الحديث “مولانا”، بطولة تيم الحسن. المسلسل هو أحد معالجات المسرحية الفرنسية “مطبخ الملائكة” لألبرت هوسون، والتي تدور حول عن ثلاثة سجناء يقومون بأعمال خير.

يركز المسلسل، مثل المعالجات السابقة للمسرحية، على فكرة أن الشر ليس متأصلاً في الإنسان، وأن الظروف قد تخلق منه شخصاً خيراً أو شريراً، وأن المظاهر قد تكون خادعة.

“مولانا” هو مثال على الدراما الشعبوية التي تظهر بعد سقوط الأنظمة السياسية الفاسدة، وغالبًا ما تتضمن انتقادًا للسلطة السابقة.

“مولانا”: مقاربة درامية لواقع ما بعد الانهيار

يدور مسلسل “مولانا” في قرية “العادلية” الخيالية، حيث يهرب جابر جاد الله، الذي تعرض للاضطهاد، ويتظاهر بأنه مالك القرية “سليم العادل”. تحمل أسماء الشخصيات دلالات واضحة، وهو عنصر شائع في الميلودراما الشعبوية.

تسيطر ثكنة عسكرية على تلال الزيتون في القرية، وترمز إلى الحكم الديكتاتوري. تتصاعد الأحداث بين “مولانا” المدعي ورئيس الثكنة الفاسد، في صراع رمزي بين ملابس العسكر وخضرة الزيتون.

مزيج من الأنواع الدرامية

يمزج المسلسل بين أنواع درامية مختلفة لزيادة جاذبيته الجماهيرية، مستغلاً مساحة الحرية الممنوحة عقب سقوط النظام. ينتقد المسلسل بشكل صريح تصرفات العقيد كنموذج تقليدي للسلطة العسكرية الفاسدة.

تظهر شخصية العقيد ككتلة من الشر والطمع، مما يجعله قناعًا للعهد البائد. ومع ذلك، فإن شيطنة الخصوم بهذه الطريقة تقلل من عمق الشخصية الدرامي، حسب رأي النقاد.

في المقابل، تتسم شخصيات مثل جابر وشهلا وزينة بالعمق الإنساني والتناقضات. جابر، الهارب من جريمة قتل، يدعي الولاية ويصاب بانفصام يتطور ليصبح رمزيًا.

شهلا، رغم خلفيتها، لا تتورع عن الكذب وتقع في علاقة غير شرعية، بينما تخوض زينة رحلة من التشوه العاطفي والاجتماعي. حتى جواد، الذي يحب زينة، يمر بتعقيدات إنسانية.

يضع النص خصومًا دراميين يقعون في فخ النمطية، بينما يبذل جهدًا في صياغة معادلات عاطفية وإنسانية في معسكر أهل القرية. حتى شخصية “جورية” العارفة تخطئ عن قصد لرفع اللعنة عن القرية.

الوهم والإيمان كسلاح

يتجاوز المسلسل فكرة أن الإنسان مجرم بالفطرة، ليطرح أسئلة حول معنى الحقيقة وقوة الوهم كسلاح ضد القوة العسكرية.

تتحول الكذبة التي نسجها جابر، وصدقها الآخرون، إلى حقيقة يؤمن بها أهل القرية، مما يوحد صفوفهم لمواجهة الظلم.

رغم الأخطاء والصدف الدرامية، يقدم المسلسل مثالًا عن تحول الوهم إلى إيمان، وهو إيمان بالذات والقدرة على التغيير.

الصراع بين جابر وسليم يطرح سؤالًا فلسفيًا حول ما إذا كانت الكذبة المؤدية إلى الإيمان يمكن أن تحقق ثورة والحرية المفقودة.

في حين يغادر جابر القرية، يقود جواد أهلها بناءً على كذبة “الخيوط البيضاء” لمواجهة الثكنة. ينجح الوهم في بناء إيمان جماعي.

على الرغم من الانتقادات البنائية والدرامية، يمثل مسلسل “مولانا” نموذجًا للأعمال التي تمزج بين السياسي والفلسفي والنقدي، خاصة في المراحل الانتقالية بين الأنظمة السياسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مستقبل مديرة مهرجان برلين السينمائي مهدد بعد الجدل بشأن غزة

ثقافة وفن الإثنين 23 مارس 7:27 م

شراكة عالمية لـفيلم العلا تعزز حضور السعودية كوجهة تصوير

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 10:25 م

دراما سوريا في رمضان تتحرر من الرقابة وتفتح أبوابها بلا قيود

ثقافة وفن الخميس 26 فبراير 2:20 ص

أحمد عيد: رسمت ملامح “نديم الراعي” على طريقة استيفان روستي

ثقافة وفن الأربعاء 25 فبراير 4:19 م

ديكورات ضخمة وإضاءة ليلية.. كيف صُنعت صورة “صحاب الأرض”؟

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 3:13 م

إشادات بـ”صحاب الأرض” وانتقادات لانتشار العنف في دراما رمضان

ثقافة وفن الثلاثاء 24 فبراير 12:07 ص

جمال سليمان لـ”الشرق”: “الخروج إلى البئر” عمل خارج الصندوق

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 7:06 م

one battle after another يكتسح حفل بافتا ويحصد 6 جوائز

ثقافة وفن الإثنين 23 فبراير 9:03 ص

هند صبري لـ”الشرق”: “مناعة” جذبتني رغم صعوبة الأجواء

ثقافة وفن الأحد 22 فبراير 11:01 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

فايننشال تايمز: لبنان يدرس بيع احتياطي الذهب لإنقاذ البنوك والاقتصاد

الأربعاء 01 أبريل 4:11 ص

الاتحاد الفرنسي يدعم ويسلي فوفانا بعد تعرضه لإساءات عنصرية

الأربعاء 01 أبريل 4:10 ص

أضخم سفينة حربية قرب حيفا.. هل حانت ساعة “عقيدة بيغن” في مواجهة إيران؟

الأربعاء 01 أبريل 4:09 ص

حرب إيران تضع أطفال الصومال على حافة الهاوية مع تفشي الجوع

الأربعاء 01 أبريل 4:08 ص

“مولانا”.. عن أسئلة الوهم والسلاح | الشرق للأخبار

الأربعاء 01 أبريل 4:07 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter