Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»صحة»الذكاء الاصطناعي يقف في صف البشرية في حربها على السرطان.. دراسة جديدة
صحة

الذكاء الاصطناعي يقف في صف البشرية في حربها على السرطان.. دراسة جديدة

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 09 مايو 11:39 صلا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

طور العلماء في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو خوارزمية للتعلم الآلي لمحاكاة التجارب البحثية الكيميائية المستهلكة للوقت التي تحدث في بداية اكتشاف الأدوية، والتي يمكن أن تبسط العملية بشكل كبير وتفتح الأبواب لعلاجات للسرطان لم يسبق لها مثيل.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييجو في الولايات المتحدة الأميركية، ونشرت في السادس من مايو/ أيار 2024 في مجلة “نيتشر كومينكيشن” (Nature Communications) وكتب عنها موقع “يوريك ألرت” (EurekAlert).

وتجرى آلاف التجارب لتحسين الأدوية المرشحة لتصبح علاجات، ويمكن لمنصة الذكاء الاصطناعي الجديدة أن تعطي نفس النتائج في وقت أقصر. واستخدم الباحثون الأداة الجديدة، لتصميم 32 عقارا مرشحا جديدا لعلاج السرطان.

وتعد هذه التكنولوجيا جزءا من اتجاه جديد، ولكنه متنامٍ في العلوم الصيدلانية لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين عملية اكتشاف الأدوية وتطويرها.

وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور تري إيديكر، الأستاذ في قسم الطب الباطني في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو والأستاذ المساعد في الهندسة الحيوية وعلوم الحاسوب في كلية جاكوبس للهندسة بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو: “لقد أصبح اكتشاف الأدوية الموجه بالذكاء الاصطناعي مجالا نشطا للغاية في الصناعة، ولكن على عكس الأساليب التي يتم تطويرها في الشركات، فإننا نجعل تقنيتنا مفتوحة المصدر ومتاحة لأي شخص يريد استخدامها”.

بوليغون

تعد المنصة الجديدة، والتي تسمى “بوليغون” (POLYGON)، منصة فريدة من نوعها بين أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة لاكتشاف الأدوية حيث يمكنها تحديد الجزيئات التي تستهدف بروتينات متعددة، في حين أن بروتوكولات اكتشاف الأدوية الحالية تعطي الأولوية حاليا للعلاجات التي تعمل على هدف واحد. وتحظى الأدوية متعددة الأهداف باهتمام كبير بالنسبة للأطباء والعلماء بسبب قدرتها على تقديم نفس الفوائد التي يحققها العلاج المركب من أكثر من دواء.

وقد أشار الدكتور إيديكر إلى أن الأمر يستغرق سنوات عديدة وملايين الدولارات للعثور على دواء جديد وتطويره، خاصة إذا كنا نتحدث عن دواء له أهداف متعددة. وأوضح أن الصدفة كانت وراء اكتشاف الأدوية القليلة متعددة الأهداف التي لدينا، ولكن هذه التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تساعد في إخراج الصدف من المعادلة وإطلاق جيل جديد من الطب الدقيق.

ودرّب الباحثون بوليغون على قاعدة بيانات تضم أكثر من مليون جزيء معروف ونشط بيولوجيا وتحتوي على معلومات مفصلة حول خواصها الكيميائية وتفاعلاتها.

ومن خلال التعلم من الأنماط الموجودة في قاعدة البيانات، يستطيع بوليغون إنشاء صيغ كيميائية أصلية للأدوية المرشحة الجديدة والتي من المحتمل أن يكون لها خصائص معينة، مثل القدرة على تثبيط بروتينات معينة.

وقال إيديكر موضحا العمل الذي سيقوم به البرنامج: “تماما مثلما أصبح الذكاء الاصطناعي الآن جيدا جدا في إنشاء رسومات وصور أصلية، مثل إنشاء صور لوجوه بشرية بناء على الخصائص التي تطلب منه مثل العمر أو الجنس، فإن بوليغون قادر على توليد مركبات جزيئية أصلية تعتمد على الخصائص الكيميائية المرغوبة”. وأشار إلى أنه في حالتنا هذه، بدلا من إخبار الذكاء الاصطناعي بالعمر الذي نريد أن يبدو عليه وجهنا، فإننا نخبره كيف نريد لدوائنا المستقبلي أن يتفاعل مع بروتينات المرض.

ولاختبار بوليغون، استخدمه الباحثون لإنتاج مئات من الأدوية المرشحة التي تستهدف أزواجا مختلفة من البروتينات المرتبطة بالسرطان. ومن بين هذه الجزيئات، قام الباحثون بتركيب 32 جزيئا لها أقوى التفاعلات المتوقعة مع البروتينين “إم إي كيه 1″ (MEK1) و”إم تي أو آر” (MTOR)، وهما زوج من بروتينات الإشارة الخلوية التي تعد هدفا واعدا لعلاج السرطان. ,تثبيط هذين البروتينين معا يكفي لقتل الخلايا السرطانية، حتى لو لم يكن تثبيط أحدهما بمفرده كافيا.

علاج للسرطان

ووجد الباحثون أن الأدوية التي صنعوها كان لها نشاط كبير ضد البروتينين “إم إي كيه 1” و “إم تي أو آر”، ولكن كان لها تفاعلات قليلة خارج الهدف مع البروتينات الأخرى. ويشير هذا إلى أن واحدا أو أكثر من الأدوية التي حددها بوليغون يمكن أن يكون قادرا على استهداف كلا البروتينين كعلاج للسرطان، وهو ما يوفر قائمة من الخيارات يمكن للكيميائيين البشريين ضبطها بشكل دقيق.

وقال إيديكر: “بمجرد حصولك على المركبات المرشحة لتصبح أدوية، لا تزال بحاجة إلى إجراء كل العمليات الكيميائية الأخرى اللازمة لتحسين هذه الخيارات في علاج واحد فعال”. وحذر من أنه “لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نحاول استبعاد الخبرة البشرية من مسار اكتشاف الأدوية، ولكن ما يمكننا فعله هو اختصار بضع خطوات من العملية”.

وقد عبر إيديكر عن تفاؤله؛ مؤكدا أن رؤية كيف سيتطور هذا المفهوم خلال العقد المقبل، سواء في الأوساط الأكاديمية أو في القطاع الخاص، سيكون أمرا مثيرا للغاية، مشيرا إلى أن الاحتمالات لا حصر لها تقريبا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دراسة تكشف عن دور جيني جديد مرتبط بالصرع المقاوم للأدوية

صحة الجمعة 03 أبريل 11:17 ص

وسائل التواصل الاجتماعي ترتبط بتدهور الصحة النفسية للأطفال

صحة الجمعة 03 أبريل 6:16 ص

الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف الخصوبة لدى الرجال

صحة الجمعة 03 أبريل 1:14 ص

هل تناول الباراسيتامول أثناء الحمل يصيب الأطفال بالتوحد؟

صحة الخميس 02 أبريل 8:13 م

تقنية حيوية جديدة قد تعزز فعالية العلاج المناعي لسرطان الدم

صحة الخميس 02 أبريل 3:12 م

تغييرات غذائية وأدوية قد تقلل من تكرار حصوات الكلى

صحة الخميس 02 أبريل 10:10 ص

دراسة تكشف عن أمل جديد للوقاية من مرض الجلوكوما

صحة الخميس 02 أبريل 5:10 ص

مفاجأة علمية.. التمارين الرياضية لا تحسن ذاكرة كبار السن

صحة الخميس 02 أبريل 12:08 ص

غرز جراحية تحمل أدوية تقلل الالتهاب وتسرع التئام الجروح

صحة الأربعاء 01 أبريل 7:07 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

تعبره 21 ألف سفينة سنويا.. كيف يشل إغلاق “باب المندب” الاقتصاد العالمي؟

السبت 04 أبريل 5:30 م

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

السبت 04 أبريل 5:29 م

إيران وأمريكا وإسرائيل.. ما شروط كل طرف لإنهاء الحرب؟

السبت 04 أبريل 5:28 م

خلافا للنصائح الشائعة.. متى يصبح العشاء المتأخر خيارا صحيا فعلا؟

السبت 04 أبريل 3:32 م

المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية؟

السبت 04 أبريل 12:29 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter