Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

علماء حاصلون على "نوبل": الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الإنسان

الأحد 01 فبراير 10:16 م

المدمرة الأميركية ديلبرت دي بلاك تغادر ميناء إيلات

الأحد 01 فبراير 8:18 م

ترامب يرد على تحذير خامنئي من حرب إقليمية: سنكتشف ذلك

الأحد 01 فبراير 7:17 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»لايف ستايل»عبء الهدايا الثمينة.. لماذا يشعر البعض بالذنب عند تلقيها؟
لايف ستايل

عبء الهدايا الثمينة.. لماذا يشعر البعض بالذنب عند تلقيها؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 01 مارس 3:31 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

قد تمثل لحظة منح الهدايا وتلقيها إحدى لحظات السعادة الخالصة للمتلقي والمانح على حد سواء، وينتظر الأخير أن يرى السعادة في أعين صاحبه، بينما يفض المتلقي بلهفة غلاف الهدية ليرى ما بداخلها ويشعر بالتقدير والامتنان. لكن مهلاً، فالأمر قد لا يكون بمثل هذه الإيجابية للبعض، فلحظة تلقي الهدايا قد تكون لحظة مؤلمة تحمل معها وبعدها الكثير من المشاعر السلبية غير المريحة، وهو ما يُعرف بالشعور بالذنب تجاه الهدايا.

ماذا يحدث بالدماغ عند تلقي الهدايا؟

وفقاً للجمعية الأميركية لعلم النفس، فإن تقديم الهدايا وتلقيها من شأنه أن يدعم ويُعزز الصحة العقلية. وتوضح الدكتورة إميليانا سيمون توماس، الباحثة بعلم الأعصاب وعلم النفس، أن تقديم الهدايا، خاصة عندما تربطنا علاقة وثيقة بمانح الهدية، ينشط مسارات المكافأة الرئيسية في أدمغتنا، بشرط ألا نسمح للتوتر أن يحرمنا من متعة هذه اللحظة.

وتشرح توماس ما يحدث بالدماغ خلال لحظة منح أو تلقي الهدية قائلة “ما يجعل لحظة تلقي الهدية مميزة بشكل خاص فيما يتعلق بتنشيط مسارات المكافأة الرئيسية في أدمغتنا، مقارنة بشيء مثل الحصول على جائزة أو الفوز بالمال، أنه نظرًا لأن الهدايا تقليد اجتماعي، فإن تلقي الهدايا ينشط مسارات في الدماغ تطلق الأوكسيتوسين، وهو هرمون يشير إلى الثقة والأمان، ويُطلق عليه أحياناً “هرمون الحب” أو “هرمون الاحتضان”.

عندما يصبح هرمون الأوكسيتوسين جزءًا من المعادلة، فإن تنشيط مسارات المكافأة هنا يختلف قليلاً، عن أي لحظة إيجابية أخرى قد نمر بها، من حيث إمكانية استمراره لفترة أطول، على عكس العمر القصير الذي تتمتع به الاستجابات الأخرى والتي قد تطلق هرمون الدوبامين، والذي يُعرف بـ”هرمون التفاؤل أو السعادة”.

والهدايا أيضاً قد يكون لها تأثير مميز على تعزيز علاقتنا الاجتماعية ببعضنا، خاصةً تلك الهدايا العملية التي تُقدّم فائدة حقيقية أو تجربة فريدة لمتلقيها. ويُشير موقع “ساينس ديلي” إلى أن التجارب قد توصلت إلى أن الهدايا العملية تساعد في تحسين قوة العلاقات بدرجة كبيرة.

لكن، هذه الفوائد السابقة، قد لا تتحقق أبداً إذا سيطرت المشاعر السلبية وفرضت سطوتها، فلحظة “تلقي” الهدية قد تكون لحظة شديدة السلبية والسوء بالنسبة للبعض.

unhappy young guy in an orange hat with glasses and a red sweater is unhappy with his gift, festive mood, new year gifts

الهدايا قد تُثير مشاعر سلبية

توضح دراسة أجرتها جامعة بايلور، ونشرتها مجلة “سوشيال ساينس ريسيرش” عام 2013، أن الأشخاص الأكثر كرماً الذين يمنحون هدايا ثمينة ويعطون من طاقتهم وجهدهم ما وسعهم، قد يتعرضون للرفض ورُبما النبذ. وتُشير الدراسة ذاتها إلى أن سبب هذا قد يعود إلى الشعور بالنقص الذي يشعر به البعض عند تلقي الهدايا الثمينة، فالبعض مثلاً يرى أنه لا يستحق مثل هذه الهدية.

وفي توضيح لشبكة “سي إن إن” تقول الدكتورة أندريا بونيور، وهي عالمة نفس إكلينيكية مرخصة بهيئة التدريس جامعة جورج تاون “إن لحظة تلقي الهدايا قد تكون مرهقة بالنسبة للعديد من الأشخاص. ولا يتعلق الأمر هنا بالهدية ذاتها ولا يُشير إلى أن الهدية غير جيدة، فالشعور بالذنب قد يُرافق الهدايا الجيدة والثمينة أكثر من غيرها”.

وأضافت بونيور “عند تلقي هدية، قد نشعر بالذنب لأن الشخص المانح قد أنفق من وقته أو من ماله علينا، لأننا في بعض المواقف نعتقد في أعماقنا أننا لا نستحق ذلك”.

والأشخاص الذين يفكرون بهذه الطريقة قد يعانون أيضاً من مشاعر شديدة السوء عند تلقي الثناء أو الحصول على الاهتمام من الآخرين، ورُبما يواجهون صراعاً عنيفاً مع إحساسهم بقيمتهم الذاتية.

ويشير موقع “سايك سنتر” إلى أن هناك عاملا آخر يتمثل في أن الكثيرين قد نشؤوا على اعتقاد ثابت وصارم بأن العطاء أنبل من الأخذ. وهذا الاعتقاد في حد ذاته من شأنه أن يثير الكثير من المشاعر غير المريحة عندما تحصل على هدية من شخص ما.

أيضاً، يمكن اعتبار أن لحظة تلقي الهدايا، لدى البعض، بمثابة لحظة التخلي عن السيطرة. وعندما نعطي، فإننا نسيطر بطريقة أو بدرجة ما. وقد يشعر مانح الهدية أنه هو البادئ والمبادر والمسيطر. وهذا الشعور بالسيطرة قد يفقده الشخص المتلقي للهدية، لأنه في لحظة التلقي هذه فقط ينصاع لرغبة الشخص المانح ويقبل هديته.

ويُضيف موقع سيكولوجي توداي أن تلقي الهدايا يمكن أن يؤثر سلباً على العلاقات الاجتماعية، خاصةً العلاقات الوثيقة، بدلاً من تعزيزها. ويحدث هذا إذا شعر المتلقي أن الهدية التي حصل عليها لا تعبر أو لا تحمل من ورائها أي مشاعر حقيقية. هنا يُصبح تقديم الهدية مُجرد لفتة جوفاء تهدف إلى الحفاظ على الوضع أو الشكل الظاهري الراهن للعلاقة.

Disappointed woman opening Christmas gifts at home, she is lonely and sad; Shutterstock ID 2221787415; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:

كيف تواجه الشعور بالذنب عند تلقي الهدايا؟

تُقدّم الدكتورة بونيور من خلال شبكة “سي إن إن” بعض النصائح للتعامل بفاعلية مع الشعور بالذنب عن تلقي الهدايا. وتقول إذا كنت تشعر بالذنب تجاه تلقي الهدايا، فيجب أولاً أن تعترف بالأمر، وهنا لن يكون إخبار نفسك أو إجبارها على تجاوز هذه المشاعر ومحاولة عدم الشعور بأي شيء أمر مجدي بأي درجة.

وبعد الاعتراف، يجب أن تسأل نفسك عن السبب وراء هذه المشاعر، وتوضح بونيور “إن الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بالذنب تجاه تلقي الهدايا، هم في الواقع جيدون جدًا في رعاية الآخرين، ويشعرون بالذنب فقط لأنهم لا يعتقدون أنهم يستحقون الرعاية أو الاهتمام” فإدراك السبب سيُمكنك من التعامل مع المشكلة بفاعلية.

ومما يُمكنك فعله هنا، وفقاً لبونيور، تجاهل الجوانب السطحية والتركيز على الجوهر. يُمكنك ألا تنظر إلى الهدية ذاتها من الأساس، وتنظر فقط إلى ما ورائها، فمشاعر المحبة والمودة والاهتمام والتقدير التي تحملها الهدية، قد تحمل لك شعوراً بالسعادة، حتى وإن كنت تعتقد أنك لا تستحق هذه المشاعر، فاعتقادك هذا لا ينفي أو يمنع أبداً أن هناك شخص يشعر تجاهك بهذه المشاعر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

صدمة للدروس الخصوصية.. إقبال على حصص الإنترنت بمصر

لايف ستايل السبت 31 يناير 4:44 م

أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي

لايف ستايل الخميس 29 يناير 3:55 م

مصر تتابع أوضاع مواطنين على متن سفينة محتجزة في إيران

لايف ستايل الأربعاء 28 يناير 4:32 م

فيديو “مروع”.. اقتربت من نمر لتصوره فنالت “عقابا فوريا”

لايف ستايل الثلاثاء 27 يناير 2:06 م

“جنون الذهب”.. كيف تتأثر مصر وهل ينصح بالبيع أم الشراء؟

لايف ستايل الثلاثاء 27 يناير 12:04 م

بعد خضوعه لملكية أميركية.. “تيك توك” يمنع انتقاد ترامب

لايف ستايل الثلاثاء 27 يناير 11:03 ص

فرنسا.. قانون يحظر وسائل التواصل لمن هم أقل من 15 عاما

لايف ستايل الثلاثاء 27 يناير 2:55 ص

الطاولة أم المصافحة.. تضارب في رواية "كدمة ترامب"

لايف ستايل الأحد 25 يناير 2:19 م

فيديو مذهل.. أميركي يتسلق برجا شاهقا “بيديه العاريتين”

لايف ستايل الأحد 25 يناير 1:18 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

علماء حاصلون على "نوبل": الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الإنسان

الأحد 01 فبراير 10:16 م

المدمرة الأميركية ديلبرت دي بلاك تغادر ميناء إيلات

الأحد 01 فبراير 8:18 م

ترامب يرد على تحذير خامنئي من حرب إقليمية: سنكتشف ذلك

الأحد 01 فبراير 7:17 م

رئيس رابطة كبار العلماء يعلن تأسيس مقر في الإمارات

الأحد 01 فبراير 6:12 م

تقارير: واشنطن ترجئ خيار القوة ضد طهران حتى تعزز دفاعاتها

الأحد 01 فبراير 5:13 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter