Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

أوراكل تقيل 30 ألف موظف.. والسبب الذكاء الاصطناعي

الأربعاء 01 أبريل 2:14 م

حكاية مسجد.. “شمس منتصف الليل” أول مسجد في القطب الشمالي

الأربعاء 01 أبريل 2:11 م

سعر الذهب يرتفع بعد تمديد ترمب مهلة المحادثات مع إيران

الأربعاء 01 أبريل 2:10 م
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دولي
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»منوعات»لأن الإيجابية سامة أحيانا.. 6 فوائد للنظر إلى نصف الكوب الفارغ
منوعات

لأن الإيجابية سامة أحيانا.. 6 فوائد للنظر إلى نصف الكوب الفارغ

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 31 يوليو 11:05 ملا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

غالبا ما يتم اعتبار صفات مثل الإيجابية والتفاؤل من المكونات الأساسية للنجاح في الحياة الشخصية أو العملية. ولكن يجهل كثيرون أن التشاؤم والسوداوية (ببعض المعايير المعينة بالطبع) يمكن لها أيضا أن تحقق كثيرا من الفوائد إذا ما تم ممارستها بالصورة الصحيحة.

تعريف التشاؤم

يتم تعريف التشاؤم بأنه توقع نتائج سلبية، لذلك يُنظر إلى الأشخاص الذين يميلون إلى رؤية نصف الكوب الفارغ بدلا من نصفه الممتلئ على أنهم مصابون بالسوداوية والكآبة. ومن علامات التشاؤم ما يلي:

  • الدهشة عندما تسير الأمور على ما يرام. عدم السعي والاجتهاد بسبب توقع الفشل الدائم.
  • الميل للتركيز على ما يمكن أن يحدث بشكل خاطئ دوما.
  • الاعتقاد أن المخاطر تفوق دائما الفوائد والإيجابيات.
  • الميل إلى التركيز على العيوب الذاتية ونقاط الضعف.
  • الانزعاج من الأشخاص المتفائلين. تكرار الحديث السلبي عن النفس.
  • انتظار انتهاء الظروف الإيجابية دوما.
  • الميل إلى السلبية بدلا من السعي لتغيير الأمور نحو الأفضل.

وفي حين أنك قد لا تختبر جميع علامات التشاؤم السابقة، أو تفكر بهذه الطريقة طوال الوقت، فإن المتشائمين يميلون إلى الانخراط في العديد من هذه الأنواع من التفكير بصورة متكررة.

لكن وبالرغم من كل هذا، هل يمكن أن نكون مخطئين في وصم التشاؤم بالسلبية المطلقة؟

فوائد التشاؤم الدفاعي لحماية الذات

تقول الباحثة الأميركية في علم النفس جولي نوريم إن درجة معينة من التشاؤم لها فوائدها وضرورياتها في حياتنا، وفي كتابها بعنوان “القوة الإيجابية للتفكير السلبي”، توضح أن التشاؤم في كثير من الحالات هو أداة مفيدة للتأقلم ووضع الإستراتيجيات، وهي تسمى بـ”التشاؤم الدفاعي”.

وتؤكد نوريم أن “التشاؤم الدفاعي” يعد إستراتيجية فعالة للتعامل مع القلق والمساعدة في إدارة التوتر بحيث لا يؤثر سلبا على الشخص في حياته اليومية.

ويمكن تطبيق هذه التقنية الصحية من التشاؤم الحميد من خلال تخيل النتائج السلبية المحتملة لبعض الأمور المهمة، من أجل تطوير إستراتيجيات بديلة وسيناريوهات أخرى محتملة إذا لزم الأمر.

ومن خلال وضع توقعات منخفضة قبل الإقدام على قرارات كبيرة في الحياة، أو عندما يواجه الأشخاص ظروفا تسبب لهم التوتر والارتباك، يمكن التخطيط للمستقبل والشعور بالاستعداد بشكل أفضل لأي عقبات قد يتم مواجهتها لاحقا.

في الواقع، يمكن للتشاؤم أيضا أن يقدم مجموعة فريدة من الفوائد التي غالبا ما يتم التغاضي عنها في سعينا لتحقيق السعادة والإيجابية. ومن بينها مثلا:

1- الواقعية

الإيجابية شيء عظيم، لكنها قد تعمينا في بعض الأحيان عن حقائق الحياة القاسية. وبالتالي قد نتجاهل المخاطر المحتملة في خططنا، أو حتى ننكر وجود المشاكل.

ومن ناحية أخرى، فإن المتشائمين لديهم موهبة رؤية الأشياء كما هي، بكل جوانبها. فهم لا يخشون الاعتراف بالجوانب السلبية المحتملة والاستعداد لها كما يجب.

2- استعداد أفضل

على سبيل المثال، إذا كنت متوجها لرحلة تخييم، قد يدفعك التشاؤم الحميد إلى توقع هطول أمطار مفاجئة أو التعرض لموجة برد غير متوقعة، وبالتالي قد تمتلك الضروريات اللازمة التي تحميك إذا ما تغيرت الظروف المناخية فجأة.

والتشاؤم، في هذه الحالة، يعني ببساطة الاستعداد بشكل أفضل لمواجهة المشاكل المحتملة.

3- تعزيز التفكير النقدي

تم ربط التشاؤم بتحسين التفكير النقدي. واتضح أن توقع الأسوأ يمكن أن يحفز أدمغتنا على التساؤل والتحليل وحل المشكلات بشكل أكثر فعالية.

وقد وجدت دراسة نشرت في مجلة “العلوم النفسية” أن المزاج السلبي مثل الحزن يمكن أن يحسن دقة أحكامنا ويقلل الأخطاء الواردة عند اتخاذ القرار.

وهذا يعني أن المتشائمين قد يكونون أفضل في تقييم المواقف، واكتشاف المشكلات المحتملة، وإيجاد الحلول والتفكير التحليلي والنقدي أكثر من غيرهم.

4- تعزيز المرونة

غالبا ما لا يتفاجأ المتشائمون عند حدوث الكوارث مثل المتفائلين، بل عادة ما يكونون مستعدين لذلك، وبالتالي عندما تحدث المشكلات، فعادة ما يكونون مستعدين.

هذا الاستعداد المتكرر للجانب المظلم من الحياة يعزز المرونة. فهو يزود المتشائمين بالصلابة العقلية التي تمكنهم من تحمل الصعوبات والخروج منها بشكل أقوى.

Portrait of an angry, grumpy senior business man, isolated on gray background

5- تقدير المكاسب الصغيرة

المتشائمون، بسبب ميلهم إلى توقع الأسوأ، غالبا ما يجدون أنفسهم متفاجئين بشكل سار بالنتائج الإيجابية، مهما كانت صغيرة. وبدلا من اعتبار الأشياء الجيدة أمرا مفروغا منه، فإنهم يقدرونها لندرتها. وبالتالي يكون كل فوز صغير هو مفاجأة سارة، تجلب الفرح والرضا.

هذه القدرة على الاحتفال بالانتصارات الصغيرة وتقديرها يمكن أن تؤدي إلى حياة أكثر إشباعا وإيجابية.

6- القدرة على تحمُّل المخاطر

تظهر الأبحاث أنه عندما يكون الرؤساء التنفيذيون مفرطين في التفاؤل، فإنهم يعانون المزيد من الديون، مما قد يعرض شركاتهم للخطر. لذلك قد يدفع التشاؤم الدفاعي الشخص إلى التفكير بعقلانية وحيطة أكبر.

على سبيل المثال، عند التفكير في خيار فتح متجر جديد، قد يقوم المتشائم الدفاعي بتحليل النتائج السلبية المحتملة قبل اتخاذ القرار، في حين قد يقرر المتفائل المراهنة بمدخرات حياته على المشروع دون وضع خطة احتياطية.

التشاؤم قد يكون حميدا لكن بشروط

بطبيعة الحال، يختلف هذا النهج عن التشاؤم المزاجي، الذي يتميز بالتفكير الكئيب وغير الصحي. لأن الفكرة وراء التشاؤم الدفاعي هي السيطرة على التفكير السلبي، واستخدام التخيُّل الواقعي للنتائج غير المرغوبة من أجل الاستعداد لكل النتائج المحتملة، والحصول على دافع إضافي للاجتهاد والشعور بالتحفيز.

أما إذا عانيت من القلق الحاد والتوتر المستمر بسبب التشاؤم المفرط، فاعلم حينها أن الأمر قد تجاوز الحد الصحي، وأنك عرضة للمعاناة من الاكتئاب في نهاية المطاف.

إذ قد يرتبط التشاؤم أحيانا بالمخاطر الصحية. على سبيل المثال، خلصت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة “ميديكال نيوز توداي” إلى أن المتشائمين كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب.

وهو ما قد يكون منطقيا، نظرا لأن المتشائمين هم بطبيعتهم أشخاص يعانون من القلق الزائد وينتظرون حدوث الأسوأ دائما. لذلك في تلك الحالة، من الضروري الحصول على الرعاية النفسية اللازمة قبل تفاقم المشكلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أين تصلي التراويح والقيام في رمضان؟ أبرز الأئمة والمساجد في سوريا

منوعات الأربعاء 01 أبريل 7:16 ص

من أرشيف المطبخ السوري.. قصة المتبل “المريب” والكبة وحلاوة الجبن

منوعات الأربعاء 01 أبريل 2:16 ص

دليل الأمهات لاختيار حفاضات الأطفال المثالية: راحة الصغار وسهولة التسوق عبر ترينديول

منوعات الخميس 26 مارس 7:50 م

أفضل 5 أطعمة لراحة معدتك في رمضان

منوعات الخميس 26 فبراير 8:35 م

هل شراء السيارة في نهاية “سنة الموديل” يوفر أموالا فعلا؟

منوعات الخميس 26 فبراير 3:34 م

رمضان في بلاد الرافدين.. طقوس لا تشيخ وعادات توحد العراقيين

منوعات الخميس 26 فبراير 10:34 ص

جنرال موتورز تستدعي آلاف الشاحنات والسيارات الرياضية

منوعات الخميس 26 فبراير 5:32 ص

تراويح العراق.. خارطة روحانية من مآذن بغداد إلى قلاع أربيل

منوعات الخميس 26 فبراير 12:31 ص

المضيرية والبوران واللوزينج.. الأصول العباسية للمائدة العراقية

منوعات الأربعاء 25 فبراير 7:30 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

أوراكل تقيل 30 ألف موظف.. والسبب الذكاء الاصطناعي

الأربعاء 01 أبريل 2:14 م

حكاية مسجد.. “شمس منتصف الليل” أول مسجد في القطب الشمالي

الأربعاء 01 أبريل 2:11 م

سعر الذهب يرتفع بعد تمديد ترمب مهلة المحادثات مع إيران

الأربعاء 01 أبريل 2:10 م

سحب سفاح التجمع من دور العرض.. والسبكي: لا نعرف السبب

الأربعاء 01 أبريل 2:08 م

اكتشاف مؤشر حيوي قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأربعاء 01 أبريل 2:07 م

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • منوعات
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter