Close Menu
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

رائج الآن

الطاولة أم المصافحة.. تضارب في رواية "كدمة ترامب"

الأحد 25 يناير 2:19 م

فيديو مذهل.. أميركي يتسلق برجا شاهقا “بيديه العاريتين”

الأحد 25 يناير 1:18 م

قادمون من سوريا.. العراق يستعد لمحاكمة سجناء داعش

الأحد 25 يناير 11:23 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
صوت الإماراتصوت الإمارات
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • دوليات
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • ثقافة وفن
  • لايف ستايل
الإشتراك
صوت الإماراتصوت الإمارات
الرئيسية»لايف ستايل»لماذا أصبح النوم عزيزا رغم توفر وسائل الراحة؟
لايف ستايل

لماذا أصبح النوم عزيزا رغم توفر وسائل الراحة؟

فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 22 يوليو 6:17 ملا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr

على مدار التاريخ، لم يكن نوم البشر مريحا كما هو اليوم. فقبل الثورة الصناعية، كان كثيرون ينامون في أسِرّة مشتركة مع أفراد عائلاتهم داخل منازل تفتقر إلى وسائل الراحة الحديثة، حيث لم يكن هناك نظام للتحكم بدرجة الحرارة سوى النار أو التهوية البسيطة. وكانت تلك البيوت تعج بالحشرات مثل البق والبراغيث والقمل، التي لم تكتف بإزعاج النائمين، بل ساهمت أيضًا في نقل الأمراض، مما جعل كثيرين يقضون لياليهم يعانون من الألم والأرق.

أما في المدن والقرى، فقد كانت الضوضاء الدائمة الناتجة عن حركة العمال والعربات التي تجرها الخيول، والحيوانات التي يقطن المزارعون إلى جوارها، تعرقل النوم. ويقول المؤرخ روجر إكيرش من جامعة فرجينيا تيك “في الشتاء، كانت الحيوانات مصدرا للدفء”.

وكان الليل ذاته يحمل مخاطر عديدة، إذ إن النوم كان يجعل الناس عرضة للسرقة أو الحرائق أو الكوارث الطبيعية. وقد تضمنت بعض الأدعية القديمة التماس الحماية الإلهية من هذه الأخطار، كما يشير إكيرش.

أما اليوم، فقد أزالت وسائل الراحة الحديثة، مثل التدفئة والتبريد المركزي، والأسِرّة المريحة، كثيرا من العوائق التي كانت تمنع النوم في الماضي. ويعلّق إكيرش “لم نعد نعيش التهديدات التي كانت تطال النوم والصحة الجسدية قبل 3 أو 4 قرون.

ومع ذلك، لا يزال النوم صعب المنال للملايين. وعام 2020، واجه أكثر من 14% من البالغين بالولايات المتحدة صعوبة في النوم معظم الأيام، وفقا لمسح الصحة الوطني. كما تم تشخيص 12% منهم بالأرق المزمن. ومن بين 33% من البالغين الذين ينامون أقل من 7 ساعات ليلا، فإن السكان الأصليين من هاواي أو جزر المحيط الهادي، والسود، هم الأكثر عرضة لقلة النوم. كما أن أصحاب الدخل السنوي الأقل من 15 ألف دولار يعانون أيضا من الحرمان من النوم.

أنماط الحياة الحديثة لا تساعد على النوم

الثقافة الأميركية المتعلقة بالنوم مليئة بالمفارقات. فرغم إدراكنا لأهمية النوم في الحفاظ على الصحة النفسية والمزاج وتنظيم الشهية، فإننا غالبا ما نمارس عادات تضر بنومنا. ويسهر كثيرون لوقت متأخر لإنجاز الأعمال أو متابعة الأخبار أو قضاء وقت ترفيهي، في ما يُعرف بـ”الانتقام من وقت النوم”. كما نستمر في تصفح هواتفنا قبل النوم، رغم معرفتنا بأن الشاشات تؤخر النوم وتؤثر سلبا على جودته. ولا يزال هناك من يستهلك الكافيين أو الخمر في ساعات متأخرة، رغم تأثيرها المعوق على النوم.

ويحتاج بعض الأشخاص إلى عدد ساعات نوم أكثر من غيرهم، لكنهم ببساطة لا يجدون الوقت الكافي لذلك. كما يقول المؤرخ إكيرش “نرغب في امتلاك كل شيء، لكننا نختار التضحية بالنوم. وكلما قلّ الوقت المتاح للنوم، زادت رغبتنا في أن يكون مثاليا”.

ومن المفارقات أيضا أن بعض من لا يعانون من مشاكل في النوم، حولوه إلى نوع من المنافسة باستخدام أدوات مثل شريط الفم، والأسِرّة الفاخرة، وأجهزة تتبع النوم، مما قد يؤدي إلى التوتر والقلق، وبالتالي إلى الأرق بدلا من نوم مريح.

العوامل البيئية والنظامية تؤثر على النوم

العديد من اضطرابات النوم لا تعود لاختيارات شخصية، بل لظروف حياتية مفروضة. فالآباء ومقدمو الرعاية يتأثر نومهم بجداول نوم أطفالهم، والعاملون بنظام الورديات، وهم نحو 20% من القوى العاملة الأميركية، يخضعون لجداول يحددها أصحاب العمل.

وتوضح الأخصائية الاجتماعية جيسي بيتيغرو أن الضغط النفسي والقلق وساعات العمل غير المنتظمة من أبرز أسباب الأرق واضطرابات الساعة البيولوجية. كما يؤثر المكان الذي نعيش فيه على جودة النوم، خاصة في ظروف الفقر أو التشرّد أو السكن غير الآمن، حيث تزيد الضوضاء والتلوث الضوئي من الأرق.

وتضيف الأستاذة أنيتا شيلجيكار أن التمييز العنصري يلعب دورا أيضا، إذ إن العاملين من الأقليات، خصوصًا في نوبات العمل الليلية، أكثر عرضة لاضطرابات النوم بسبب خلل في إيقاعهم البيولوجي.

الأرق ومشاكل النوم

كيف نتغلب على هذه العقبات؟

إذا كنت تعمل في ساعات غير منتظمة أو لديك طفل رضيع، فإن النصائح التقليدية مثل جعل الغرفة مظلمة وباردة قد تبدو غير مجدية. وتوصي جيد وو أخصائية علم النفس في طب النوم السلوكي بتحديد السبب البيئي أو الظرفي لاضطراب النوم ومحاولة التخفيف منه. ويمكن استخدام المروحة أو سدادات الأذن أو زيارة طبيب مختص في طب النوم لتشخيص الأرق أو توقف التنفس أثناء النوم.

ولكن إذا كانت ظروف نومك جيدة وما زلت تعاني، فربما يكون الحل هو التوقف عن الهوس بالنوم. وتقول وو “الأشخاص المصابون بالأرق يحاولون جاهدين النوم، يراقبون نومهم بدقة، ويبالغون في تطبيق قواعد النوم، مما يؤدي إلى نتائج عكسية”.

إن الجسم البشري حباه الخالق سبحانه وتعالى بما يجعل النوم فطرة إنسانية. ورغم كل التعقيدات التي يفرضها المجتمع، لا يزال النوم ضرورة. ولكن كلما زاد قلقنا بشأنه أصبح أكثر صعوبة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الطاولة أم المصافحة.. تضارب في رواية "كدمة ترامب"

لايف ستايل الأحد 25 يناير 2:19 م

فيديو مذهل.. أميركي يتسلق برجا شاهقا “بيديه العاريتين”

لايف ستايل الأحد 25 يناير 1:18 م

بسبب العاصفة الشتوية.. ترامب يعلن حالة الطوارئ في 10 ولايات

لايف ستايل السبت 24 يناير 11:04 م

مصر.. مراقبة امتحانات الثانوية العامة "إلكترونيا" لمنع الغش

لايف ستايل السبت 24 يناير 8:01 م

مصر.. “الذهب” يشعل سباقا على شراء الهواتف المحمولة “التالفة”

لايف ستايل الخميس 22 يناير 5:11 م

تسلا” أمام القضاء بسبب “الأبواب والحوادث

لايف ستايل الخميس 22 يناير 8:02 ص

خطوة تشريعية في بريطانيا لحظر منصات التواصل على الأطفال

لايف ستايل الخميس 22 يناير 3:58 ص

ابن بيكهام يتبرأ من والديه ويفجر "قنبلة".. تفاصيل الأزمة

لايف ستايل الثلاثاء 20 يناير 6:25 م

إلغاء إعفاء الهواتف القادمة من الخارج يشعل جدلا في مصر

لايف ستايل الثلاثاء 20 يناير 3:23 م
اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

اخر الاخبار

الطاولة أم المصافحة.. تضارب في رواية "كدمة ترامب"

الأحد 25 يناير 2:19 م

فيديو مذهل.. أميركي يتسلق برجا شاهقا “بيديه العاريتين”

الأحد 25 يناير 1:18 م

قادمون من سوريا.. العراق يستعد لمحاكمة سجناء داعش

الأحد 25 يناير 11:23 ص

من غزة للأمن المائي.. لقاء مصري أميركي يبحث ملفات حساسة

الأحد 25 يناير 10:22 ص

سوريا.. قسد تعلق على وجود أطفال في سجن الأقطان

الأحد 25 يناير 9:21 ص

صحيفة العرب تربيون هي صحيفة يومية عربية تهتم بآخر اخبار المملكة العربية السعودية والخليج العربي والشرق الأوسط والعالم. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
اهم الأقسام
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفن
  • دوليات
  • رياضة
  • صحة وجمال
  • لايف ستايل
روابط هامة
  • اخر الاخبار
  • فيديو
  • عاجل الآن
  • الشروط والأحكام
  • عن الشركة
  • تواصل معنا
  • النشرة البريدية

خدمة الإشعارات البريدية

اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

2026 © صوت الإمارات. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اعلن معنا
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter