في خضم تصاعد التوتر بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، شهدت منطقة سد تشرين بريف حلب الشرقي تحركات ميدانية لافتة، تمثلت بدخول وحدات من الجيش السوري إلى أطراف المنطقة، وإقامة نقاط عسكرية قريبة من السد الاستراتيجي، في خطوة وُصفت بأنها تحمل رسائل سياسية وعسكرية في آن واحد.
خدمة الإشعارات البريدية
اشترك معنا في خدمة النشرة البريدية ليصلك اخر الاخبار المحلية والعالمية مباشرة الى بريدك الإلكتروني.

