غادرت سفينة تحمل شحنة مساعدات إنسانية من قبرص متجهة للمنصة البحرية التي بنتها الولايات المتحدة قبالة سواحل غزة، حسبما أفاد وزير الخارجية القبرصي، الخميس، في أول عملية إيصال مساعدات للمنصة التي شيدت حديثا.
وصرح وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس بأن السفينة الأميركية المحملة بمساعدات إنسانية تشتد الحاجة إليها، غادرت ميناء لارنكا بهدف نقل أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة عبر الممر البحري.
تأتي الرحلة بعد نحو شهرين من إصدار الرئيس الأميركي جو بايدن الأمر ببناء منصة عائمة ضخمة على بعد عدة أميال قبالة ساحل غزة لتكون منصة انطلاق عمليات إيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأعلن بايدن أوائل مارس عن مخطط إنشاء الرصيف الذي كشف البنتاغون في وقت سابق أنه سيتكلف 320 مليون دولار على الأقل.
وتوضح هذه التكلفة، التي لم يُكشف عنها سابقا، الحجم الهائل لأعمال البناء التي قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تشمل نحو ألف من العسكريين الأميركيين، معظمهم من الجيش والبحرية.
وسيتعامل الرصيف في البداية مع 90 شاحنة يوميا، ولكن هذا العدد قد يصل إلى 150 عندما يعمل بكامل طاقته.
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن الأسبوع الماضي إن المساعدات الإنسانية القادمة من الرصيف ستحتاج إلى المرور عبر نقاط تفتيش إسرائيلية على الأرض، وذلك على الرغم من تفتيش إسرائيل للمساعدات في قبرص قبل شحنها إلى القطاع.

