بعد استهداف إسرائيل لقيادة من حركة حماس في الدوحة، دخلت جهود الوساطة القطرية مرحلة غامضة ومعقدة. فرئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن شدد بداية على أن بلاده لن تتخلى عن دورها، لكن ما لبث أن تحدث عن “إعادة تقييم” هذا الدور، بل وحتى مستقبل وجود قادة حماس في قطر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version